إغلاق قناة الموصلية مطلب مظاهرات الخامس من تشرين أول المقبل لإنهاء صفحة عملاء الاحتلال في الموصل.

أهالي نينوى يستعدون للخروج بمظاهرات حاشدة تطالب بإغلاق قناة الموصلية في الخامس من ت1 المقبل لإنهاء صفحة عملاء الاحتلال في الوصل.

الموصل تحت المجهر- الموصل- ليث المكي

دعت صفحة (معا لإغلاق قناة الموصلية) على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) أهالي محافظة نينوى إلى التعاضد من أجل اغلاق قناة الموصلية التي يقودها غازي فيصل. وجاء في إعلان نشر على الصفحة  ما يأتي:

]تدعو صفحة (معا لإغلاق قناة الموصلية) أبناء نينوى الشرفاء لتظاهرة كبيرة يوم 5- 10- 2013، ضد قناة الفتنة التي أسسها الاحتلال في الموصل، ندعوكم لتكونوا معنا.[

وتعاني قناة الموصلية بحسب محللين إعلاميين سبق لبعضهم أن عمل بها مدة قصيرة وتركها بعد اكتشاف مخطط توجيهها، تعاني من عقدة الاحتلال التي لصقها بها غازي فيصل وروج من خلالها للواء الذيب سيء الصيت، وكانت عونا لهذا اللواء القادم من بغداد لكسر شوكة اهالي نينوى العصيين على الترويض والاستسلام للتشيع الايراني الذي حمل لواءه وعززه النائبان أحمد عبدالله الجبوري وزهير الأعرجي بتوجيه مباشر من ذراع حزب الدعوة في الموصل زهير الجلبي الذي كشفت مصادر أمنية قبيل العيد أن شرطة نينوى فجرت منزلا في مزرعة تعود ملكيته للجلبي في منطقة حاوي الكنيسة في ساحل الموصل الأيسر، حوى على ملابس أفغانية وايرانية بكميات كبيرة لترتديها من أجل التمويه ميليشياته، إلى جانب كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وكميات مهولة من مادة الـ (تي إن تي) شديدة الانفجار التي قررت قيادة شرطة نينوى، بحسب المصادر تفجير المنزل بها لتعذرها عن نقل تلك الكميات الكبيرة من المادة المتفجرة، ومع ذلك كتّمت قناة الموصلية على الخبر رغم وروده اليها.

قناة العمالة والفتنة

قناة العمالة والفتنة

وبحسب الصفحة الداعية إلى اغلاق قناة الموصلية فإن القناة دأبت خلال سنوات ما قبل خروج المحتل وبعده على الترويج وتنظيف صفحة عملاء الاحتلال في الموصل، ضمن مخطط دعوي يرمي إلى ضرب عصفورين بحجر، الأول هو تنظيف صفحة اولئك العملاء الذين فضحهم د. غانم البياتي في كتابه الصادر في بيروت عام 2011 وحمل عنوان (عملاء الاحتلال في الموصل)، والثاني إعاقة الشخصيات الوطنية المعروفة بأصالة منشئها وثقافتها إلى منصب المحافظ ومجلس المحافظة من أجل إبقاء نينوى على ما جره الاحتلال عليها من تردِّ، أدامه حزب الدعوة الحاكم بمساندة المليشيات الارهابية والتخريبية التي فتحت لها مسارب إلى نينوى عبر عدد من مؤسساتها الأمنية التي تؤمن لها الغطاء لارتكاب أعمالها الاجرامية.

وغازي فيصل الذي يقول محللون ممن اطلعوا على تقارير بشأنه بعد ظهور كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل) هو سارق نقابة الفنانين فرع نينوى بعد دخول المحتل إلى مدينة الموصل، وهو أيضا أسس القناة بأشراف مباشر وتمويل من الأمريكان لتكون قناة تابعة للمحافظة لكنه وجهها بالاتجاه المضاد لمصلحة نينوى وبعد خروج المحتل تشبث بها جاعلا إياها ملكية شخصية، بمساندة من المالكي الذي اشترط عليه أن تكون اداة تنفيذ لسياساته، في مقابل حجب أي دعوى قضائية بهذا الصدد ضده وبالتالي تعطيلها.

وكانت قناة الموصلية منذ تأسيسها– بحسب وجهاء في المحافظة وشيوخ ممن شاركوا في تظاهرات ساحة الأحرار في نينوى طيلة أربعة أشهر وطردوا قناة الموصلية وكوادرها من الساحة عادين اياها وصمة عار على المحافظة- عدوها واجهة لتلميع الاحتلال الأمريكي، ثم تحولت لتلميع صفحة ايران وذيولها في العراق بحسب ما أوردته تقارير بشأن إشكالية وجودها وتوجهها المنافيين للبيئة التي تنطلق برامجها منها وهي بيئة الموصل، وهي الان بحسب تقارير أيضا تركز على إدامة التوتر في نينوى من خلال زج المناوئين للحكومة المحلية الجديدة في المحافظة، بهدف تعطيل توجهها الرامي إلى تحسين الخدمات والنهوض بواقع المحافظة الثقافي والحضاري.

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.