رسالة مفتوحة إلى دلدار الزيباري من أهالي حي الزراعي تقول: أنت الخصم والحكم: أغثنا من حماياتك العابثين بنا

الموصل تحت المجهر

شكا مواطنون من أهالي حي الزراعي في الموصل الفوضى التي يتسبب بها دلدار الزيباري نائب رئيس مجلس محافظة نينوى من خلال تشريد أفراد حمايته في الحي دون رادع يردهم عن التجاوز على ساكنيه.

وقال لفيف من أهالي الحي لـ(الموصل تحت المجهر) الذين طالبونا بتحري الحقائق في الحي لادراك معاناتهم إن دلدار الزيباري عمد إلى قطع الشارع الرئيس المؤدي إلى مقره الخاص بتجمعه السياسي، كما لو أن أمر الأهالي لا يعنيه، ما تسبب في تذمر الأهالي، فضلا عن سوء سلوكيات وتصرفات حماياته وكان آخرها قيام أحد أفراد الحماية في ساعة متأخرة من الليل وهو في حالة سكر شديد بصدم أحدى سيارات المواطنين في الحي وتدميرها تدميرها كاملا، وأنه حاول الهروب، لولا أن أمسك به أهالي الحي المتواجدين في موقع الحادث.

كما يقوم عدد من عناصر الحماية عند خروج الزيباري من مقره وعند المجيء اليه أو عند حضور أحد ضيوفه من السياسيين أو المقاولين أو المستثمرين المشهورين إلى المقر، يقومون بقطع الشوارع. بشكل كل مبالغ فيه والانهيال على أبناء الحي بالشتائم والكلمات النابية التي لا تليق بحمايات مسؤول حكومي مثل السيد دلدار المعروف بدماثته وحسن أخلاقه. كما أن أهالي الحي تفاجأوا بوجود هذا المقر في حيهم، إذ أن ما جرى تسريبه لهم هو أن هذا الدار سيتحول إلى مكتب هندسي أو شركة مقاولات، لأن من قام بتسديد بدل ايجاره هو إحدى شركات المقاولات المشهورة في الموصل، وفوجئوا به مقرا لتجمع سياسي حوّل الحي إلى معمل تدور فيه ورشات عمل عالية الضجيج لانجاز هياكل اعلانية لحملات الزيباري ومرشحيه. علما أن مساحات واسعة متروكة قرب مقر الزيباري في الحي لا ندري لماذا لا يستغلها لعمل ساحة وقوف سيارات مثلا وهل من المنطقي تحويل حي راق إلى منطقة صناعية لعمل اللافتات الانتخابية المعدنية؟ وهل يقبل الزيباري تحويل حي يعيش هو فيه أو أحد أعمامه إلى منطقة صناعية؟ وهل يرضى بذلك السيدان  أرشد ولطيف الزيباري وهما المعروفان بحسن الجيرة ودماثة الخلق، وهما اللذان يكررون في كل مقام أنها لا ينسيان فضل أهالي الموصل عند لجوئهما إليهم مع عشيرتهم في ستينيات القرن الماضي؟

وناشد المشتكون المعنيين في المحافظة ومنهم السيد دلدار الزيباري الذي لا يختلف اثنان على انتمائه العائلي الأصيل لا سيما عندما بادر بتأديب عدد من أفراد حمايته ضربا بالأيدي بعد أن تحرشوا بإحدى فتيات الحي أن يضعوا حدا وينصحوا الزيباري بضرورة عن مقر بديل حفاظا على سمعته وعلى الاستقرار الذي كان يتمتع به الحي قبل افتتاح مقر الزيباري فيه.

تجدر الاشارة إلى أن الأهالي سبق لهم بمعاتبة صاحب الدار المقيم خارج العراق لأنه أجّر داره لجهة سياسية، وأن صاحب الدار أكد لهم أنه أجّره لجهة مدنية لا صلة لها بالسياسة. هذا فضلا عن أن عددا من كبار السن في الحي حاولوا مرارا لقاء السيد دلدار لتقديم معاناتهم أمامه لكن حماياته كانت وما تزال تقف حائلا دون تحقيق مثل هذا اللقاء الذي قد ينهي معاناتهم جراء حفلات الحمايات التي يحيونها ليلا ولا تخلوا من مظاهر السكر والعربدة.

صورة العريضة المقدمة من أهالي الحي إلى موقع (الموصل تحت المجهر):

fff

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.