بعثيون في عمّان يصفون مظلومية دلدار الزيباري ملفقة، وكان وشقيقه وعمه من مدللي النظام السابق

الموصل تحت المجهر- عمّان

دلداررررررررررررررررأعرب عدد من كوادر حزب البعث جناح عزة ابراهيم في عمان أمس عن صدمتهم من الوثائق التي انتشرت بخصوص قضية دلدار الزيباري على خلفية شموله باجراءات المساءلة والعدالة وإعفائه منها فيما بعد. وقال صالح أحمد زيدان المتحدث باسم أحد تنظيمات حزب البعث في العاصمة الأردنية عمّان فوجئنا بل صدمنا بالوثائق المسربة التي يتشكى في إحداها دلدار الزيباري من ظلم النظام السابق له، والتفاصيل التي عرض بها مظلوميته كونه على حد ما ورد في وثيقة موقعة بخط يده من القومية الكردية.

ولفت زيدان إلى أن دلدار الذي كان مدرسا في كلية الأركان وشقيق دلشاد قائد فوج للفرسان الموالي للجيش النظامي ضد من كانوا هم أنفسهم يصفونهم بـ(العصاة) و(الجيب العميل) وكان على رأس هذين الزيباريين عمهما أرشد الزيباري مدلل النظام السابق، مشيرا إلى أن أكثر هؤلاء المستفيدين أمثال دلدار تنصلوا لما رددوه من قسم وقبلوا بالاحتلال ومخططاته، وقال المصدر كنا نتوسم بدلدار وهو يواصل مناهضته لاقليم كردستان كفرة اقليم وحكومة الاقليم التي طالما وصفها بأوصاف سلبية كنا نتوسم فيه يدا مضمونة من بين أيد كثيرة ستنهض بالعراق وتوحد صفوف أبنائه، فإذا بنا نفاجأ عبر الوثائق أنه يتحدث باللهجة القومية الضيقة ويعرض مظلومية ملفقة متجاهلا مظلوميات الملايين الذين يتظاهرون من أجل الحقوق، ثم يحظى بمباركة حزب الدعوة الذي توسط له وأنقذه من الاجتثاث، وهو الان يكشف عن وجه آخر قبيل انتخابات المجالس المحلية، إذ سيكون خطابه بحسب التسريبات الأخيرة من مكتب المالكي أنه سيحفظ جميل الدعوة ويعمل في الدورة المقبلة في حال فوزه بما لا يستفز إيران، وهذه بحسب المصدر” هي الطامة الكبرى”.

img029img030img031img032

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.