التيار الصدري يفضح دولة القانون في لعبة اجتثاث رجلها دلدار الزيباري لتكثير أصواته الانتخابية قبيل حلول شهر نيسان

الموصل تحت المجهر- بغداد – الموصل

دلدار زيبارييييييييييييييييسرب مصدر في التيار الصدري على خلفية المبالغة في التنديدات المتكررة عبر بيانات تكتب بأسماء عشائر و تثبث على فضائيات حول شمول دلدار زيباري نائب رئيس مجلس محافظة نينوى باجراءات الهيئة الوطنية  العليا للمساءلة والعدالة، أن زيباري هو الاقرب من غيره في نينوى الى قائمة دولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي، وأكد أنه لن يتضرر بهذا الاجراء كما يحاول المروجون بمظلومية دلدار الزائفة اللعب بعقول جماهير نينوى.

وقال المصدر لا أعرف كيف يلعب السياسيون اليوم على المكشوف وـاسيا على المغالطات في وقت تغلي محافظات عراقية غربية منها نينوى بمظاهرات ضد حكومة المالكي.

وأوضح المصدر أن قضية دلدار زيباري قضية مفتعلة رسم لها ائتلاف دولة القانون لتكون مع الوقت والبث المكثف لاسمه بوصفه أحد ضحايا إجراءت المساءلة والعدالة سيستقطب أصواتا إضافية عند دخوله انتخابات المجالس المحلية بعد أن افقده التحاقه بقائمة ائتلاف دولة القانون قبل اندلاع التظاهرات الغربية أصوات ناخبيه من أهالي نينوى، ولفت المصدر إلى أن الزيباري لعب هذه اللعبة معززا بجهود زهير الجلبي  الذي يستثمر كل مناسبة ليخرج على قناة الموصلية التي يديرها غازي فيصل ليبث من خلالها أمرين لا ثالث لهما، الأول هو النيل من أثيل النجيفي محافظ نينوى والاستهانة بمظاهرات ساحة الاحرار التي يؤيدها النجيفي، والأمر الثاني هو التباكي على دلدار زيباري لشموله باجراءات المساءلة والعدالة.

وقال المصدر إن دلدار زيباري سيرفع عنه الاجتثاث قبيل انتخابات 20 نيسان المقبل ويكون بذلك مهيئا لدخول الانتخابات وعندها يتصور الجلبي وزيباري اللذان أعدا هذه الطبخة مع دولة القانون سيجنيان أصواتا تصل أضعاف الأصوات التي خسراها بانكشاف فضيحة انتمائهما لدولة القانون في أحلك ظرف يتلوى أبناء نينوى تحت ظلم المالكي وائتلافه.

 

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.