مصدر في مجلس محافظة نينوى: صرنا أمثولة يتندر علينا الناس ويضحكون منا، ويسموننا سراقا وكذابين ومفسدين وعملاء.. ولهم في ذلك أكثر من حق.

 

الموصل تحت المجهر

 

اللي 22

قال مصدر من قائمة حركة العدل والإصلاح في مجلس محافظة نينوى لقد غدا المجلس بعد حادثي اغتصاب الفتاة القاصر وانفضاح موقف المالكي من أهالي نينوى، وأيضا بعد أن أهان أهالي نينوى أحمد الجبوري محافظ صلاح الدين وهو يؤسس (ائتلاف الجماهير العراقية) في نينوى، غدا هذا المجلس بصمته على كل هذه التجاوزات مكبا للنفايات لا مجلسا يدير محافظة.

جاء ذلك على خلفية تعليق اغلب أعضاء المجلس عضوياتهم في أحرج وقت تمر فيه المحافظة، تحت ذريعة أنهم غاضبون من حادث الاغتصاب، في وقت يعلم جميعنا أن مجلس المحافظة قد اوشكت ولايته على الانتهاء وأن ما تبقى للمجلس من وقت حتى موعد الاتخابات المقبلة في شهر نيسان هو مدة تصريف أعمال لا أكثر.

وانتقد المصدر تصرفات أعضاء المجلس الأخيرة من إفشال جلسة كان يمكن أن توقع المالكي وحزب الدعوة في حرج كبير إذ كان من المخطط لتلك الجلسة الأخيرة الثلاثاء الماضي أن يطالب أعضاء فيه المجلس بتوضيح رأيه علنا من موقف المالكي الذي فضحه فخري كريم في افتتاحيته بجريدة المدى عن أهالي نينوى، فضلا عن موقف المجلس من محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، وإهانته لعشائر نينوى، وهما الموقفان اللذان يتهرب منهما المجلس، فيما كانت لأثيل النجيفي محافظ نينوى فيهما كلمة فصل ورادعة .

وأعرب المصدر عن ألمه من أن تصل أمور المجلس إلى هذا المنحدر، الذي جعلنا موضع تندر أهالي المحافظة الذين صاروا يقولون كل من يكذب ويسرق يصبح مصيره عضوا في مجلس محافظة نينوى، مؤكدا أنه يشعر بالعار لأنه غُشّ بالمجلس على مدى السنوات الماضية.

واستغرب المصدر من وقاحة المجلس الذي يدعي تعليق عمله، في حين يعلن بعد ايام قليلة من قرار التعليق استجواب محافظ نينوى وهو الاستجواب الذي يريد منه المجلس التعمية على خيبته أمام الرأي العام وصمت من يدعون أنهم وجهاء وشيوخ في المحافظة، الذين لم تصدر منهم ولو كلمة إدانة ولو من باب ذر الرماد في العيون عن الاهانات وحادث الاغتصاب الذي هز وجدان أهالي نينوى ولم يهز شعرة في رؤوسهم هم، فالشيخ عبدالله الياور توارى عن الانظار خلال هذه الفترة كما سبق له أن توارى عن الآنظار وهرب إلى فرنسا عندما طالبت جماهير نينوى في ساحة الأحرار خروج المحتل الأمريكي، وترك محافظ نينوى وحده يقود جموع المتظاهرين الغفيرة إلى تلك الساحة التي أصاب لهيبها حزب الدعوة الحاكم بمقتل، في وقت لم تتحرك لأحد من مجلس المحافظة نخوة على بلدهم وأبنائه.

واختتم المصدر بالقول أنا أؤيد كل من يقول في نينوى لهذا المجلس: ارحل غير مأسوف عليك، إرحل يا مجلس السراق والكذبة والمفسدين والعملاء. اللهم إني بريء من كل تصرفات هذا المجلس ومن مواقفه المصطنعة التي ما أرادوا منها الا الاطاحة بمحافظ نينوى وقد فشلوا بالرغم من كل الأموال التي أنفقها حزب الدعوة عليهم لتنفيذ خطته في إسقاط النجيفي.

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.