دلدار الزيباري العاجز عن إدانة الخائن محمد الجبوري بعد فضيحته بالصورة والصوت يحوّل التعتيم عليها بإدانة القناة التي كشفت خيانته، وبلدية الموصل تبتز شركات بملايين لفتح مقر لتجمع دلدار الزيباري

 

الموصل تحت المجهر- علي المتيوتي

انتقد مصدر مقرب من مجلس محافظة نينوى اليوم الثلاثاء ما جاء على لسان دلدار زيباري نائب رئيس مجلس المحافظة أمس الاثنين في جلسة المجلس، من محاولة له للدفاع عن المفسد المزور محمد عبدالله الجبوري، وقال كان على الزيباري في الأقل- في حال عجزه عن ادانة مفسد كهذا- ان يلتزم الصمت ويدع الامر لغيره.

وكان قال الزيباري أمس في محاولة يائسة وبائسة أن قناة سما الموصل الفضائية متجنية في عرض فلم يعري الجبوري، ومما قاله جورا ” إن بالامكان مقاضاة القناة لعرضها هذا الفلم، ولكن في حال مقاضاتها فإن القناة ستدفع أموالا للجبوري هي من مال الشعب”

وقال المصدر إن كلام زيباري هنا صورة من صور المفسدين في نينوى الذين يفسدون ويدمرون المدينة والمحافظة باسم الناس، وتساءل المصدر كيف يجرؤ الزيباري على الضحك على ذقوننا بادعائه أنه وطني ويعمل لصالح الناس، في وقت يعلم هو قبل غيره أن فضيحة  البلدية تبتز الشركات المرتبطة بعمل معها (أي البلدية) وأنها أخذت خمسة ملايين دينار من شركة السلطان، ومثلها من شركة الونسة، ومثلها من شركة ثالثة لفتح مقر لتجمع دلدار الزيباري المسمى “البناء والعدالة العراقي”، لافتا إلى أن هذا التجمع الذي أسسه زيباري منذ ت2 من العام الماضي 2011، وحاول به وبالتعاون مع عملاء الاحتلال في الموصل التغطية على فشل مجلس المحافظة، ولفت أيضا إلى أن الزيباري التزم الصمت عندما قال محمد الجبوري المزور بكل وقاحة أنه يطالب بفصل السيدة سيل العمري لعدم حضورها استضافة المجلس، في وقت كان الزيباري يحاول جاهدا التغطية على حليفه المزور وتضليل الرأي العام الذي كشف حقيقة الجبوري عامل البانزينخانة سابقا، وتساءل المصدر أهذا المزور الأمي هو أحد ممثلي من يسميهم الزيباري في تجمعه الحامل لاسم البناء والعدالة، بالمثقفين الذين يريد بهم “تحسين النوعية السياسية باختيار أشخاص مثقفين ويكون انتماؤهم الكامل لنينوى والعراق”؟

 وتساءل أيضا بالقول أهذا الخائن هو من أعلن عضويته في تجمعه السياسي الذي يؤكد ” على ضرورة أن يكون ولاء أعضائه لنينوى والعراق وشعاره القانون والعلم والاقتصاد.”  أهذا الجبوري الخائن الذي سيعمل مع تجمع الزيباري الذي أعلن أن تكون له ” برنامج وأهداف واضحة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية”، وأنه لن يكون من أهداف تجمعه ” أبداً تفريق وحدة الصف،”؟

 كما تطرق المصدر إلى الاسفاف الذي وصلت إليه جلسة المجلس أمس، فبدلا من أن يتحدث عصام عايد الذي يبتلع اعلانات المحافظة تحت ذريعة إصدار جريدته التي لا يعرفها أحد وهو يستفيد من عوائدها المالية لمصلحته الشخصية، في وقت لا يتحدث بكلمة عن فضيحة الخائن محمد الجبوري، ويواصل استعراض موضوعيته الزائفة خلال الجلسات المصورة وحبه للوطن، وقال ماذا يرتجى من عايد وأمثاله الذين ولدوا وترعرعوا في منابت السوء، والبغاء، ويكفي أن يذكر اسم (خالته جليلة) في الموصل ليعرف الناس من هو عصام عايد.

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.