مهزلة استجواب مجلس محافظة نينوى لمدير المجاري في المحافظة.. مزايدات وهروب من الحقيقة

 

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى إن علائم فضيحة عدد من أعضاء المجلس إثر انتشار انضمامهم مؤخرا إلى كتلة ائتلاف دولة القانون وانكشاف استعداداتهم لانتخابات نينوى المحلية في شهر نيسان المقبل، انعكست على سلوكهم حتى مع المسؤولين المعنيين في دوائر الدولة في المحافظة.

وأوضح المصدر أن دلدار الزيباري في جلسة المجلس لاستجواب مدير المجاري في المحافظة على خلفية انسداد الشبكات في عدد من احياء المدينة نتيجة الامطار الغزيرة التي شهدتها مدينة الموصل الاسبوع الماضي، امتعض عندما قال له خلال ربع ساعة فقط ان مياه الامطار تصرفت خلال ثلاث ساعات في مجمل الاحياء التي علت المياه شوارعها، وقال (دلدار) ردا على مدير المجاري ان المواطن الموصلي لا يتحمل انتظار ثلاث ساعات، وتناسى ان المدينة التي عرف اهلها بالصبر والجلد ما زالوا يتحملون حثالات المحافظة الجاثمين على صدورهم والذين يمضون ساعات في جلسات المجلس الاسبوعية وهم يتناكفون على توافه الامور ويتجاهلون عامدين معاناة اهالي المدينة من القضايا الكبرى التي لم يلتفت لها المجلس ولم يتصد لها ويتخذ قرارات حاسمة بشانها كالكهرباء والماء الصالح للشرب والاعتقالات العشوائية التي تنفذها قوات حزب الدعوة المتنكرة بملابس الجيش والشرطة الاتحادية ونقاط التفتيش التي تشل حركة المرور واخيرا اغتصاب النساء في السجون العراقية.

حثالة الموصل

وتساءل المصدر، لماذا لم يقل الزيباري إن اجراءات الجيش والقوات الأمنية في يوم عاشوراء الذي شهد غزارة الأمطار كانت أقسى على المواطن من مياه المطر؟ أم لأن هذه الإجراءات جاءت بأمر من دولة القانون (حزب الدعوة) التي انتمى الزيباري وعدد من خونة الموصل لها؟

واضاف الصدر أن جلسة استجواب مدير المجاري تحدث فيها اعضاء المجلس اكثر مما سمح للمستَجوَب بالكلام، فقد كان الاستجواب مهزلة، فقد تحدث كل عضو من اعضاء المجلس مدة ربع ساعة وكان معاون مدير المجاري يسجل ملاحظاته عن الكلام الذي دار على طول تلك الارباع من الساعات التي تحولت لساعات، وعندما جاء دور المعاون للرد على مزايداتهم تسرب عدد من الأعضاء من الجلسة وقاطعه الباقون وقالوا له ان وقت الجلسة انتهى، وأبقوا الوضع على ما هو عليه، لأنهم عرفوا أن ردود المعاون عليهم كانت جاهزة وتصيبهم بخيبة وتكشف تقصيهم ومزايداتهم وخطاباتهم العامة التي تكشف ضحالة أكثرهم.

واختتم المصدر بالقول: إننا ننتظر على أحر من الجمر أن يأتي يوم العشرين من نيسان لنتخلص من هؤلاء الجهلة والأميين وتتخلص المحافظة من آثامهم التي ارتكبوها بحقها.

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.