أحمد فلافل محور تجمع لملوم سيسمي نفسه (الوفاء لنينوى) بأعضاء منبثقين من رذيلة الدعوة وأذناب الاحتلال

الموصل تحت المجهر– مهدي العبيدي

بحضور د. احمد العبيدي مسؤول حركة الحل في الموصل (وهو ليس موصليا بل من محافظة اخرى)، و( رائد العبيدي ) المطرود من مديرية الشباب والرياضة لسرقته اموال الشباب والرياضة عقد مجلس قبيلة العبيد قي مقره قرب فندق الموصل بتاريخ يوم 17 / 11 / 2012 اجتماعا، تطرق إلى ضرورة تشكيل تجمع جديد باسم ( تجمع الوفاء لنينوى ).

وقال مصدر في مجلس قبيلة العبيد الذي بدا ناقما من الشخصيات المشاركة في الاجتماع، عادا مقترحهم تشكيل التجمع المذكور بالفتنة، إن هؤلاء الذين تجمعوا لهذا الأمر لم يتجمعوا من أجل عيون الموصل أو نينوى، بل أتوا ليكملوا مع غازي فيصل ومن لف لفه أجندة حزب الدعوة، سيما وأن هؤلاء معروفون بالنزاهة والعفة والأمانة ( بدون تعليق ) على حد قوله.

وأوضح المصدر أن هذا التجمع اللملوم يضم ضمن ما هو مقترح المحافظ الاول لنينوى بعد الاحتلال ( غانم البصو ) صديق اية الله الجنرال باتريوس قائد الفرقة المجوقلة الامريكية 101 الذي سمى شارع جامعة الموصل باسمها دون خجل أو حياء إرضاء للصديق الأشقر، وهو أيضا الهارب من الموصل بعد اقل من سنة من توليه منصب المحافظ لأسباب يعرفها الجميع، وكذلك سيضم النائب السابق المهزوم من الحزب الإسلامي وقائد ما أسماه زورا جبهة إنقاذ نينوى ( نور الدين الحيالي ) والنائبة الحالية المنشقة عن الجبهة التركمانية والقائمة العراقية ( مدركة ) واللواء السابق الحاج رياض الشكرجي المعروف بتنقلاته بين الكتل السياسية منذ اول ايام الاحتلال ولغاية يومنا هذا بحثا عن مجد شخصي، و د . ازهر السماك، ومن صار يسمى في غفلة من الزمن شيخ الاعلام، وراعي الفقراء والمعذبين في الأرض، المفاجاة الكبرى صاحب قناة الموصلية ( غازي فيصل ) الذي ملات قناته الدنيا زعيقا ضد علماء الموصل الشرفاء أيام لواء الذيب سئ الصيت واتهامهم بالمنكرات ومساهمته في تلويث سمعة الموصل عبر القناة الامريكية القذرة التي ما يزال وجوده على ادارتها مثار جدل حكومي وشعبي واسع.

ولفت المصدر إلى أن الجمع الوطني الغيور الذي يضم هؤلاء التحف على نينوى بدلالة اسمه ( الوفاء لنينوى ) يضم أيضا مدير الشرطة السابق ( واثق الحمداني ) والرياضي عصام حسن السليفاني ومعن زكريا المعروف باسم ثرثار الموصل، وصاحب التنظيرات الجيومصلاوية، وأن الأغرب من كل هذه النشازات التي تتنافى مع دلالة الوفاء المنتمية للفضيلة وانتماء هؤلاء لكل معاني الرذيلة، هو ان هذا الجمع الذي تمحور على أحمد عبدالله الجبوري الذي ذاع صيته لسنوات باحمد فلافل لكثرة ما كان يبتز باعة الفلافل في منطقة الدواسة التي كان ضابطا في مركز شرطتها فضلا عن ابتزازه لأصحاب بسطات السكائر ومحالها الذين يطلبونه مئات آلاف الدنانير عما كان يأخذه منهم من سلع على سبيل الدين الذي لا يقضى، نقول إن الأغرب من كل ذلك هو أن هذا الجمع التقى في مقر قبيلة العبيد، وضم الجبوري والحمداني والتركمانية والكردي واسماء من عشائر اخرى- مع تقديرنا العالي للعشائر العربية التي تربأ بنفسها قطعا عن الانخراط في مثل هذه الصغائر.. واختتم بالقول: أرجو من اهالي نينوى الخروج بتظاهرات مليونية تاييدا لهذا الجمع المؤمن بتجمع ( الوفاء لنينوى؟؟؟ ) على الطريقة الوفائية، الميتا احتلالية التي كانوا أهلا لها طوال سنوات الاحتلال ؟؟؟؟

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.