المدير المؤقت لقناة الموصلية غازي فيصل إلى مزبلة التاريخ بعد انفضاح تمويله بالوثائق

الموصل تحت المجهر

يواصل غازي فيصل المدير المؤقت لقناة الموصلية الفضائية بث فاصل يومي قبيل كل نشرة الاخبار تظهر أحد مأجوريه يروّج لاسرائيل عبر كلام يصدر عن غضبة مصطنعة مفاده أن المتكلم سينتخب صهيونيا من إسرائيل ولن ينتخب أحدا من أهالي نينوى في الانتخابات المقبلة في 20 نيسان العام المقبل.

وسرب مصدر من داخل قناة الموصلية لـ(الموصل تحت المجهر) أن غازي فيصل استشاط غضبا عندما فضحه الناطق باسم المحافظة لشؤون الاعمار سعد زغلول بوثائق أظهرها على وسائل اعلام مرئية ومقروءة تنفي أحقية فيصل بادارة القناة وتؤكد شرعية عائديتها للدولة كما كشف عن مصادر تمويلها المشبوهة، فما كان منه إلا أن اعتمد صيغة جديدة تقوم على استئجار ضعاف نفوس اقع الموصلي الذي يشهد تلقينهم شتائم للقائمين على إدارة المحافظة ومدراء دوائرها الخدمية واتهامهم باهمال أعمالهم وواجباتهم بهدف ضخ مشاهد مشوهة عن حقيقة الواقع الموصلي الذي يشهد حملات إعمار حقيقية وحركة مشاريع استراتيجية من مجسرات ومستشفيات ومدارس ومحطات كهرباء ومشاريع ماء في مختلف أرجاء المحافظة.

وكان كشف قبل شهور مصدر مطلع في مجال الإعلام في نينوى أن من المعروف أن الجيش الأمريكي المحتل عند خروجه من العراق التزم بحسب قوانين العالم المعمول بها كافة بترك في قواعده واماكن اخرى كان يحتلها كافة المعدات والأجهزة والأخرى والوثائق لتؤول ملكيتها الى الدوله العراقية. وأضاف المصدر أن المحتل الأمريكي عندما غادر مؤخرا القواعد والمعسكرات آلت جميع موجوداتها الى الجيش العراقي، لافتا إلى أنه بالرغم من هذه الحقيقة التي لا يختلف على مصداقيتها اثنان (علما ان بعض المعدات المدنية والتي تقدر بملايين الدولارات ومنها أجهزة البث الفضائي المنصوبة في محطة تلفزيون الموصل على سبيل المثال قد سيطر عليها عميل الأمريكان غازي فيصل وأنه يدعي انه يملكها) وقال المصدر إننا بعد  البحث والتحقق والتقصي تبين لنا بما لا يقبل شكا أن غازي فيصل لا يملك من الفضائية الموصلية سوى رخصة تشغيل القناة ولا وجود لوثيقة واحدة تثبت ادعاءه  بامتلاكه الأجهزة والمعدات التشغيلية واللوجستية او غيرها من الموجودات المادية في مقر القناة. وطالب المصدر مجلس المحافظة عبر (الموصل تحت المجهر) باسترداد الموجودات المذكورة كافة كونها جزء من أموال المحافظة وأن في إمكان مجلس المحافظة  طلب مستمسكات شراء الأجهزة والوصولات من غازي فيصل ولن يجدها. وأعرب المصدر عن استغرابه لسكوت محافظ نينوى أثيل النجيفي على هذا الموضوع، سيما وأن معدات القناة الفضائية الموصلية وأجهزتها وموجوداتها جميعا هي من الأملاك العامة للدولة وأن واجبه يحتم عليه متابعتها والمحافظة عليها. وأعرب المصدر أيضا عن شكه في احتمال أن يكون سكوت محافظ نينوى عن الموضوع يعود إلى ما يشاع هذه الأيام من انه أي النجيفي شريك في قناة الموصلية ويخطط لشرائها من غازي فيصل ليفيد منها كقناة إعلامية له ولحزبه في حملات الدعاية الانتخابية مستقبلا كما أفاد منها في الانتخابات السابقة، وتوقع المصدر أن يكون ما يشاع حول هذه الشراكة أمرا واقعيا حقيقيا خاصة وأن سكوت المحافظ  لا يقتصر على  الاجهزة بل يتجاوزها إلى السكوت عن مطالبة مسؤول القناة بأجور الكهرباء والماء وبدل إيجار الموقع والمستحقات الضريبية وغيرها من التجاوزات التي يثير الصمت الحكومي عليها أسئلة بدأت تنتشر في شارع المدينة. وتساءل المصدر متى تغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وأهاب بأعضاء مجلس المحافظة أمثال السادة دلدار الزيباري ويحيى عبد محجوب وعصام عايد وحمير الطه وعبد الرحيم الشمري وآخرين ممن عرف عنهم الموقف الواضح والجريء في صيانة الحقوق وفي مكافحة الفساد ونهب المال العام، وتشويه الحقائق العمرانية في الموصل واستبدالها بمشاهد مصطنعة  الغرض منها، أهاب المصدر الاعلامي بهم أن يتدخلوا فورا ويضعوا حدا لهذا الموضوع الخطير لاتسقيط انتخابي لأعلام الموصل، سيما وأن غازي فيصل معروف لدى الجميع بأنه صاحب سابقة سرقة موجودات نقابة الفنانين في نينوى عند دخول الأمريكان الموصل في 9 نيسان 2003 وبيعها لحسابه الشخصي.

 

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.