قصي عباس يتجاهل حقيقة أن الشبك خدموا في أفواج الدفاع الوطني في كردستان خلال الحرب مع ايران

والفوضوي نواف تركي الفيصل جاهل وأميّ معرفة لا يفرق بين اليونسكو والفاو

الموصل تحت المجهر

كشفت مصادر مطلعة في مجلس محافظة نينوى عن استلام عدد من أعضاء المجلس من حزب الدعوة الحاكم أموالا طائلة لقاء تحويل جلسات المجلس إلى منصات للاستعراض الانتخابي وتشويه الحقائق على شاشات التلفزة بهدف النيل من محافظ نينوى وحرقه انتخابيا.

ونقلت المصادر عن المتحدث باسم وفود الشبك التي قابلت المحافظ أمس الاثنين قوله إن

المزايد قصي عباس أحد معاول حزب الدعوة لهدم نينوى

الوفود تتبرأ من كل ما يصدر من تصريحات من قصي عباس الذي لا يمثل إلا نفرا يعدون على الأصابع،  وهؤلاء من المنتفعين من الفوضى التي يبثها عباس وأمثاله من الكتل المناوئة للنجيفي الذي يسعى حزب الدعوة في بغداد بكل ما في وسعه لإفشاله في الانتخابات المقبلة.

وقال المتحدث إن قصي عباس يغالط الحقيقة ويجافيها عندما يعلن في تصريحاته الطائفية والمذهبية أن محافظ نينوى لم يحرك ساكنا في موضوع الاغتيالات التي طالت عددا من أبناء الشبك في أيام عيد الاضحى المبارك، لأن المحافظ النجيفي سبق له أن أعلن استنكاره لمرات عدة لاغتيالات تصيب أبناء نينوى بكل أطيافهم، وإذا كان النجيفي قد هنأ أهالي نينوى في العيد، فإن كل أهالي نينوى المهنَّئين لم تفلت منهم أسرة واحدة من أعمال الاغتيالات التي شهدتها المحافظة منذ دخول المحتلين الأمريكي والإيراني العراق.

وأوضح المتحدث بالقول إن أكثرية الشبك كانوا على عهد صدام حسين ولا سيما في خلال الحرب العراقية الإيرانية يلتحقون بأفواج الدفاع الوطني الذي قوامه فرسان من الأكراد، وبالتالي نقول للسيد قصي عباس، فإن كان ذلك الالتحاق الشامل للشبك بالفرسان الكرد بديلا عن خدمة العلم ضمن صفوف الجيش العراقي النظامي، سعيا منهم للتنصل عن الدفاع عن البلد، فإنهم بالتالي لا يستحقون أن يقدم الوطن لهم أي شيء، وإن كانوا فعلوا ذلك تقية لتفادي محاربة من هم من ملتهم في ايران، أي الشيعة، فذلك يعني أن ولاء الشبك ضمن رقعة قصي عباس لإيران وبالتالي فهو اليوم يطبق أجندتها من خلال المالكي  الذي أعلن على الملأ معاداته لأي صوت وطني في نينوى وفي مقدمة هذه الأصوات السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى. وفي الحالين- والكلام ما يزال للمتحدث- فإن الشبك هم أكراد أو طائفيين، وإن ما يتحدث به عباس من خطابات دعائية إنما تقوم على المزايدة المفضوحة.

وقالت المصادر المقربة من مجلس المحافظة إن فوضى غريبة تعم المجلس بسبب تضارب الاراء المقصود حول أي موضوع يطرح للنقاش، فضلا عن جهل أكثرية الأعضاء وأميتهم المعرفية، إذ على سبيل المثال مضى أكثر من أربع جلسات ونواف تركي الفيصل يجعجع في موضوع إعمار منارة الحدباء، تارة يعلن عن رأي ساذج باستشارة علماء الدين للتأكد من مشروعية دخول أموال اليونسكو في الاعمار، في حين نرى أن الحرم المكي في العربية السعودية تتوالى عليه الشركات الأجنبية وأموال اليونسكو لتوسعته وإعماره، وتارة يخرج علينا برأي أكثر سذاجة عندما يطالب بتوجيه اليونسكو لمعالجة التصحر في المحافظة بدلا من إعمار المنارة، وهو يتحدث من جهل مطبق بالمنظمات الدولية وأدائها وصلاحياتها. فمعروف أن اليونسكو معنية بالحفاظ على التراث والآثار واسمها في الامم المتحدة (منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة)، في حين أن معالجة التصحر هو من اختصاص منظمة الفاو. واللبيب بالإشارة يفهم.

 

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.