المالكي يحاول عبر الشاهبندر استمالة حارث الضاري لتحشيد الدعم له لولاية ثالثة مقابل العفو عن الأخير ومنحه رئاسة الوقف السني

الموصل تحت المجهر- بغداد- عمان

كشف علي الحيدري من مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس عن زيارة قام بها القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر بأمر من رئيس الحكومة للقاء الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري.

وقال الحيدري لـمراسل (الموصل تحت المجهر) في بغداد،

الصفقة المرتقبة بين المالكي والضاري

ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اوفد عزت الشاهبندر إلى الاردن من اجل عقد صفقة سياسية مع الضاري تتضمن إسقاط الدعوى ضد الأخير مقابل أن يقوم الضاري بحشد أصوات المناطق السنية لصالح المالكي في مقابل منح الضاري رئاسة الوقف السني.

مصادر مقربة من هيئة علماء المسلمين في عمان أكدت صحة هذه المحاولة لكنها رجحت أن الطرفين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي حول هذه الصفقة المغرية للجانبين، وقالت إن المالكي تعود عبر صفقات كهذه مع آخرين مغتربين ومحكومين ومطلوبين لدى الحكومة العراقية بهدف استبدال الشخصيات السنية المصرة على اجراء التوازن وبناء العراق من شماله إلى جنوبه على أساس المواطنة، بشخصيات سنية ضعيفة تخضع للمالكي وحزب الدعوة الذي يترأسه، ولكن سؤال المصادر في عمان الذي سيبقى قائما لفترة ما: هل سيخضع الضاري لهذا العرض، ويكون كسابقيه الذين جيء بهم من سوريا بوساطة من زهير الجلبي؟

وتعد الشخصيات القيادية التي  لها الحصة الأكبر من النفوذ في هيئة علماء المسلمين في رأس قائمة المطلوبين لدى الحكومة العراقية، إذ سبق لوزارة وزارة الداخلية أن أصدرت  في ت 2 ، 2006 مذكرة اعتقال بحق أمين عام الهيئة في العراق حارث الضاري بتهمة التحريض على العنف والإرهاب، كما وتعرض منزله لعمليات دهم عدة شنتها كلا القوات الأميركية والعراقية فضلا عن مصادرة جزء من أمواله ومقتنياته.

تجدر الاشارة إلى أن حارث الضاري يتولى حاليا منصب المتحدث الإعلامي باسم اللجنة الموحدة لفصائل التخويل والجهاد التي تضم ثلاثة عشر  فصيلا مسلحا، سبق لها أن اندمجت معا خلال عام 2009، وينسب إليها العديد من العمليات المسلحة التي تشهدها البلاد.

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.