قاسم الأعرجي يفبرك شائعة عن مخطط لتنظيم القاعدة لتفجير سد الموصل..

 

مراقبون يحذرون: شائعة تفجير السد ذريعة لإغراق نينوى بقوات عسكرية ضخمة استعدادا لشن حرب على اقليم كردستان

الموصل تحت المجهر

عادت قضية سد الموصل المثيرة للجدل إلى الأضواء مرة أخرى بتقارير تحذر من انهيار وشيك له يهدد نصف مليون إنسان بالغرق، فقد حذر رئيس لجنة الأمن في البرلمان العراقي قاسم الأعرجي مؤخرا من أن تنظيم القاعدة ينوي تفجير هذا السد، فيما يرى مراقبون أن حزب الدعوة هو من روج لهذه الدعاية لنية مبيتة هدفها التهيئة لارسال قوات عسكرية منحازة للاتجاه الشيعي الصفوي في العراق، استعدادا لمهاجمة اقليم كردستان على خلفية خلافات سياسية وادارية بين الاقليم والمركز، تقف في رأسها قضية النفط.

وأوضح مراقبون أن محافظة نينوى التي بقيت عصية على الذوبان في المرجل الصفوي، برغم كل محاولات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في استمالة نواب عن نينوى من خلال دفعهم الى الانشقاق عن القائمة العراقية المنافسة، وبالتالي إلى تهيئة أجواء لتشكيل قوائم وهمية الغرض منها استقطاب ما أمكن من نواب العراقية إليها بهدف إضعافها.

وشدد المراقبون على أن تنظيم القاعدة الذي جاء ذكره في سياق التحذير من تفجير سد الموصل هذه المرة على لسان الأعرجي ما هو إلا ذريعة لتحريك قوات عسكرية ضخمة إلى الموصل بحجة حماية السد.

أما ردود الأفعال بين شتى الأوساط الحكومية والسياسية فقد اختلفت حول هذا الموضوع، فالبعض يرى أن ما أثير حول السد هو تضخيم إعلامي لا يستند إلى الوقائع المعاشة، في حين رأى آخرون أن إمكانية انهيار السد عالية ومتوقعة في ظل غياب الإجراءات التي تكفل صيانته بشكل علمي ودقيق، وليس بسبب تهديد بشري بتفجيره.

هذا وسبق أن نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، قبل سنوات، تقريرا أثار جدلا واسعا داخل العراق، وقالت الصحيفة إن سد الموصل يتعرض لخطر حقيقي بانهيار وشيك، ما قد يطلق 4 مليارات متر مكعب من الماء دفعة واحدة، الأمر الذي سيؤدي إلى مقتل آلاف الناس وغمر اثنتين من اكبر مدن العراق، وقد يؤدي ذلك إلى مقتل 500 ألف مدني بسبب غمر مدينة الموصل بحوالي 20 متراً من الماء وأجزاء من بغداد بحوالي4-5 أمتار.

لكن مدير التخطيط والمتابعة لمشروع سد الموصل سابقا، قال لـ(الموصل تحت المجهر) انه لا يرى خطورة حقيقية فيما يتعلق بإمكانية انهيار السد، إذ انه يستبعد أن ينهار جسم السد كليا، “إلا بقنبلة ذرية أو زلزال كبير، لأن جسم السد وأساساته المباشرة لا توجد فيها مشكلة.”

وبني سد الموصل بين عامي 1980 و1984، بجهد شركة ألمانية إيطالية مشتركة على بعد 30 كم شمال غرب مدينة الموصل، ويبلغ ارتفاعه 113 مترا، وقدرت الشركة عمره بنحو 80 عاما.

ويقع سد الموصل إلى مسافة 70 كم شمال مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى 405 كم شمال العاصمة بغداد.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.