مهزلة زهير الجلبي وجمال صبحي بين خرابيط السياسة وقانون نيوتن الثالث

استعدادا لخوض الانتخابات: عبدالله الياور انتمى لائتلاف دولة القانون

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى اليوم لـ( الموصل تحت المجهر) : بدأت مع الاستعدادات الأولية لانتخابات المجالس المحلية التي تتضارب مواعيد إجرائها، بدأت الاسفافات التي تكشف عن تدني مستويات المتنافسين، لافتا إلى أن ظهور زهير الجلبي أمس الجمعة على شاشة الموصلية المناهضة لأي حركة تطويرية لمحافظة نينوى، يمثل صورة من هذا الاسفاف، وكشف عن ضحالة المعلومات التي يمتلكها معظم المتآمرين على الموصل.

فقد ذكر الجلبي في سياق حديثه قانون نيوتن الثالث بالمقلوب، والمفارقة المضحكة المبكية أن محاوره جمال صبحي تدخل وصحح، وليته لم يصحح، فبعد أن عدّل للجلبي نص القانون، نسبه لأرخميدس، علما أن القانون وهو يتحدث عن قوة الفعل وقوة رد الفعل مادة يتلقاها تلاميذ المدارس العراقية في الصف الأول المتوسط، وعقب المصدر بالقول: فتصوروا أي ضحالات تجمع زمر عملاء الاحتلال في نينوى وقناة الموصلية.

وفي الوقت الذي كان الجلبي يتحدث عن مشاهد وهمية عن حركة الحياة في الموصل وأطرافها، تتواصل أعمال المشاريع الكبرى قيد الانجاز كمستشفى ربيعة والمستشفى الألماني ومحطتي المئة KV  الكهربائيتين في برطلة والحمدانية، و 21 محطة KV  ، فضلا عن مشاريع استراتيجية عدة أخرى منها الطرق والمجسرات، وهذه جميعا من انجازات الحكومة المحلية الحالية التي بدأت من الصفر بعد أن خلف محافظ نينوى السابق (دريد كشمولة) المحافظة تركة ثقيلة من الخراب، ويعمل اليوم خصوم الحكومة المحلية الحالية على تجاهل كل هذه المنجزات ومنجزات أخرى على الأصعدة الامنية والاستثمارية بهدف استبدال المحافظ والجزء الأكبر من أعضاء مجلس المحافظة الرافضين لانفراد حزب الدعوة الحاكم بحكم العراق وممارساته المنافية للدستور.

وكشف المصدر أن عبدالله الياور أمين عام حركة العدل والاصلاح الذي كان جزءا من قائمة الحدباء قد تحول اليوم – بعد انشقاقه المكشوفة أسبابه عن الحدباء- تحول اليوم ليكون جزءا من ائتلاف دولة القانون، وبالتالي جزءا من الحركة الارتدادية التي يقودها في نينوى زهير الجلبي الذي سبق أن أعلن تشيعه أمام حزب الدعوة وزهير الأعرجي وأحمد عبدالله الجبوري وآخرون ممن اشتراهم حزب الدعوة للنيل من حكومة نينوى، وتنفيذ مشروع تشييع المحافظة ذات الغالبية العربية السنية، لصالح إيران.

 

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.