مصدر أمني في نينوى يكشف دور زهير الجلبي وأعوانه من عملاء الاحتلال في إدارة عمل عصائب أهل الحق في الموصل

لماذا لم نسمع بيانا من عبدالله الياور (ابو البيانات)  بشأن تشكيل الفوج الشبكي رغم الجدل الذي أثاره خبر تشكيله؟

لماذا لقيت فكرة تشكيل هذا الفوج قبولا من دلدار الزيباري ونواف تركي الفيصل ومحمد عبدالله الجبوري وعبدالرحيم الشمري؟

الموصل تحت المجهر- سامية المتيوتي

سرب مصدر أمني في نينوى معلومات مؤكدة خص بها (الموصل تحت المجهر) تفيد بأن تنظيم عصائب اهل الحق المدعومة من المالكي شخصيا قد افتتحت لها مقرا في قرية الشريخان قرب الرشيدية شمال غرب مدينة الموصل، وآخر في قرية تركماز قرب ناحية برطلة شمال الموصل.

وأوضح المصدر أن العصائب حاولوا فتح المقر المذكور في ناحية برطلة، لكن الصدريين منعوهم فتحولوا الى قرية تركماز ، لافتا إلى ان العميل المتشيع والمرابي زهير الجلبي ذراع المالكي الهدامة في الموصل هو الذي يقدم الدعم والاسناد لهذه القوات المشبوهة وهو الذي يؤمن لها مكان اجتماعاتها في الموصل، وقال إنه من غير المستبعد ان تكون الاعمال الارهابية الاخيرة التي شهدتها مدينة الموصل يوم الأحد الدامي من تنفيذ هذه القوات وبمعرفة الجلبي بؤرة لمّ عملاء الاحتلالين الأمريكي والايراني في الموصل وإشرافه.

وأضاف المصدر الذي شدد على طلبه منا عدم ذكر اسمه خوفا من تصفيته كونه له صلة بمشروع تشكيل فوج طائفي من الشبك بامر المالكي،  ” قد يقول قائل ان الفوج المخطط له أن يكون من الشبك سنة وشيعة لا مضرة منه لأنه غير طائفي- بحسب بعض الأصوات المروجة لتشكيله خدمة للاجندة الشيعية الطائفية، أقول إن لجنة مقابلة المتطوعين لهذا الفوج  تضم في عضويتها ضابطا شبكيا جرى تعيينه من بغداد بالاسم، وإنه يضمّن أسئلته التي يطرحها على المتطوعين باللغة الشبكية، أسئلة تركز على الانتماء المذهبي والموقف من الإمامة الاثني عشرية التي تكرس لها إيران، وهذا الضابط يصر على أن تكون الاجابات على أسئلته باللغة الشبكية حصرا.”

وأكد المصدر وهو احد أعضاء اللجنة ممن يفهمون اللغة الشبكية ولم يتحدث بها خوفا من أن قبول المتطوع من عدمه يستند ليس على الاجابات التي تؤكد تجذره الطائفي، بل ويتعداها إلى تسلسله العائلي في الايمان بمذهب الاثني عشرية الصفوي، وقال إن من المستغرب ان يلقى  تشكيل هذا الفوج قبولا من عدد من اعضاء مجلس المحافظة نينوى ممن يدعون الوطنية في مقدمتهم دلدار الزيباري ونواف تركي الفيصل ومحمد عبدالله الجبوري وعبدالرحيم الشمري الذين ملأوا آذاننا بشتائمهم للكرد والتحريض عليهم، وهم في الوقت نفسه لا يعترضون على أجندة حزب الدعوة الواضحة والرامية إلى تشييع الموصل ذات الغالبية العربية السنّية. وتساءل المصدر: هل قبض هؤلاء الثمن سلفا أم أنهم موعودون بحصتهم من الغنيمة مع الطائفي قصي عباس  كما تساءل المصدر عن سر صمت عبدالله حميد الياور ازاء هذا التشكيل وهو المعروف في الموصل بـ(أبو البيانات).

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.