مشادة كلامية بين عدد من أعضاء مجلس محافظة نينوى وغازي فيصل على خلفية انكشاف مخطط الأخير للاستحواذ على منصب رئيس مجلس المحافظة

تسريب من داخل قناة الموصلية: غازي فيصل استعر وانسعرعندما ووجه بأصله الكوياني

وعبدالرحيم الشمري يتلقى صفعة مهينة من بشار الكيكي رئيس مجلس قضاء تلكيف

الموصل تحت المجهر- سامية المتيوتي

سرب مصدر في مجلس محافظة نينوى اليوم السبت خبر مشادة كلامية عنيفة وقعت قبل يومين بين غازي فيصل سارق قناة الموصلية الفضائية وعدد من اعضاء مجلس المحافظة على خلفية كشف الاخيرين نية غازي فيصل شراء ذمم عدد من اعضاء المجلس وتحريضهم على الانشقاق من كتلهم داخل المجلس لصالح قائمة يعدها فيصل استعدادا للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية المقبلة.

وأوضح المصدر أن غازي فيصل الذي بدأ مؤخرا باجرء اتصالات مكثفة مع بغداد لتعزيز موقعه في الانتخابات المقبلة يرسم للاستحواذ على منصب رئيس مجلس المحافظة بحسب معلومات تسربت من داخل مقر القناة التي دار داخلها الشجار بين غازي فيصل وعدد من اعضاء المجلس الذين واجهوه بحقيقة اصله غير العربي، وقالوا له : إن للتمادي حدودا، ولكن عندما تصل الأمور إلى أن يتحكم بالموصل رجل كوياني وله صلات وسخة مع ميليشيات حزب الدعوة وأعوانهم في الموصل من عملاء الاحتلالين الأمريكي والايراني، عندها نكون أمام واجب أخلاقي ومصيري يحتم علينا رسم ألف خط أحمر قبل أن تقع الموصل بيد شخص كوياني، ونبهوه- بحسب مصدر التسريب من داخل القناة- بفضيحته هو ومن يدعمهم ويدعمونه في كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل) لمؤلفه الباحث د. غانم البياتي، وقالوا له إن المسؤولية التاريخية والاخلاقية تجبرنا على أن نواجه الدونيين بحقيقتهم كي يعرفوا حدودهم ولا يتخطوها.

وكان عبدالرحيم الشمري أحد أعوان حزب الدعوة في الموصل والعنصر الاعتراضي على أي خطوة يطرحها المجلس أو يقترحها لصالح نينوى تلقى ردا قاسيا أمس الجمعة من بشار حميد محمود الكيكي رئيس مجلس قضاء تلكيف على خلفية قيام الشمري بربط موضوع تشكيل الفوج الشبكي مثار الجدل على مستوى المحافظة ومجلس المحافظة الاسبوع الماضي، بزيارة كان قام بها محافظ نينوى لقضاء تلكيف في الأشهر الأولى من تسنمه منصب المحافظ وما رافقها من وقائع، وقال الكيكي في رد متلفز إن على الشمري أن يلتفت إلى عمله ويتوقف عن إثارة الفتن وركوب موجة معاداة الكرد سعيا إلى المناصب، واضاف بأن وجود البيشمركة اليوم في القضاء يشكل عاملا أمنيا، منوها إلى التقارب الطبيعي بين نينوى والاقليم الذي تتبنى قناة الموصلية مع عملاء الاحتلال في الموصل مهمة نسفه لصالح مخطط حزب الدعوة الايراني الذي يرمي إلى اشعال حرب أهلية بين العرب والكرد في المنطقة الشمالية الأكثر حيوية في العراق.

واختتم المصدر بالقول إن الاسفاف الأمرّ يتمثل اليوم بمحاولة فيصل للثأر من عقده النفسية لا بمقاومتها وفكها عند اطباء نفسيين، بل من خلال تعقيدها أكثر عبرالتوهم بان أهل الموصل يمكن أن يتقبلوا لصا وعميلا من أصل كوياني ليتحكم بمصائرهم.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.