تفجيرات الاحد في نينوى خططت لها قوى ظلامية تلبس لبوسا حكوميا ونفذتها قوى حاقدة منها جبهة انقاذ نينوى المزعومة

 

الموصل تحت المجهر- حازم متي

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى ان ما شهدته مدينة الموصل امس الاحد من احداث دموية له صلة وثيقة بالحملة التي كانت وما تزال تشنها على الحكومة المحلية في نينوى القوى الرجعية ممثلة بعملاء حزب الدعوة، بما فيها ما صار يسمى زورا بجبهة انقاذ نينوى التي هي في جوهرها مجموعة من النكرات المنشقين عن قائمة الحدباء لقاء أموال من المالك.

وأوضح المصدر أن هؤلاء- وهم معروفون لدى القاصي والداني في المحافظة- سبق ان حذرت اوساط عشائرية اصيلة عائلة النجيفي منهم كونهم لا يتمتعون بالمبدئية التي هي اساس الرجولة، لكن آل النجيفي آثروا أن يمنحوا كل من يشاع حوله شائعات فرصة لاثبات عكس ما تتناقله الالسن بالفعل والقول.

واضاف المصدر ان معلومات سربتها مصادر استخبارية كردية سبقت ان حذرت من مخطط يعده حزب الدعوة لنسف التقارب العربي الكردي بين نينوى وكردستان، وهو التقارب الذي اصاب المالكي في مقتل، اذ افشل خطته الايراني في اشعال حرب اهلية بين العرب والكرد، ولفت الى ان الاحداث الاخيرة من هرب سجناء من سجن تكريت واعلان وزارة الداخلية تشكيل فوج قوامه ن الشبك الشيعة حصرا في الحمدانية واعتقال اكثر من مئة وخمسين مواطنا من الموصل على ايدي قوات امنية دخيلة من بغداد مشكوك في رسميتها واحداث ووقائع اخرى كلها تثبت ان احداث تفجيرات امس التي طالت مدنا عراقية بينها نينوى هي احداث مدروسة خططت لها قوى ظلامية تلبس لبوسا حكوميا وهي تنتمي لحزب الدعوة وقوات بدر لاجهاض اي محاولة سنية عربية للنهوض من رمادها بعد الخراب الذي اورد العراق للدرك الذي هو فيه الان على أيدي قادة الاحزاب الشيعية الصفوية التي تتربع على حكم العراق في بغداد بطريقة البلطجة وفرض الأمر الواقع.

وحذر المصدر من مغبة التهاون مع المنشقين من قائمة الحدباء وعدد من أعضاء مجلس المحافظة الذين يسيرهم حاقدون أمثال عبدالله الياور وزهير الأعرجي وأحمد عبدالله الجبوري.

واختتم بالقول: إن نينوى ستبقى برغم كل المتآمرين عليها من داخلها وخارجها شوكة في عيون المحرضين عليها وستستعيد بقوة محافظها والمخلصين معه في الحكومة المحلية دورها التاريخي والحضاري وسيذهب الحثالى الذين يريدون بها السوء إلى مزبلة التاريخ والنسيان.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.