مهرب الفافون إلى إيران يتلقى لطمة قاتلة لحركة العدل والاصلاح ولزهير الجلبي في مجلس محافظة نينوىة

بعد فشلهم في شراء معارف، الخصوم يدفعون بمضمد نكرة إلى المعترك السياسي

الموصل تحت المجهر

تلقى يحيى عبد محجوب مهرب الفافون في زمن حكم البعث وعضو مجلس محافظة نينوى الحالي لطمة لن ينساها في مجلس محافظة نينوى بجلسته المنعقدة اليوم الاثنين 30 تموز. وقال مصدر في مجلس المحافظة إن محجوب من خلال اتفاق سري بينه وبين زهير الجلبي وعبدالله الياور وزمرتهما أنيطت به مهمة إجهاض أي تحرك داخل المجلس للتصويت على مشاريع نينوى ضمن موازنة العام 2012، لافتا إلى أن محجوب لا يأتي بجديد إذ أنه بالتآمر مع حركة العدل والاصلاح التي يتزعمها الياور والتي خسرت نفوذها بعد عودة قائمة نينوى المتآخية إلى المجلس، يسعى دائما إلى أن يكون العصا في حركة عجلة التنمية والتطوير في المحافظة.

وأضاف المصدر أن موافقة مجلس المحافظة بالأغلبية على التصويت للمشاريع شكل هزيمة أخرى إلى هزائم حركة العدل والاصلاح المفلسة منذ شهور.

ونوه المصدر إلى أن هدف محجوب والياور والجلبي من هذه التصرفات هو أن تنتهي الدورة الانتخابية لحكومة نينوى المحلية دون تنفيذ أي مشروع من أجل استثمار هذه الاعاقة المقصودة وترجمتها مع الانتخابات المقبلة على أنها فشل الحكومة المحلية في تنفيذ مشاريع.

وتأتي هذه التصرفات ضمن سلسلة من الهجمات على محافظ نينوى أثيل النجيفي شخصيا منذ خروجه مع جماهير نينوى إلى ساحة الأحرار ومساندته لها في يوم انتفاضتها واعتراضهاعلى التجديد لبقاء القوات الأمريكية في العراق، في وقت هرب الياور إلى فرنسا لئلا يقع مع أسياده الأمريكان في حرج.

وأضاف أن التآمرات توالت بعد ذلك وقد شهدنا منذ بداية  شهررمضان الحالي حملة مكثفة لتشويه صورة النجيفي في أعين ناخبيه، ابتداء من التجمع المشبوه الذي لملمه زهير الجلبي خارج مركز قضاء الموصل قبل أيام ليحشد أصواتا ضد النجيفي بناء على أكاذيب صارت مفضوحة كبيعه أراض لاقليم كردستان وما رافقها من تهم أخرى أثبتت اللجنة التحقيقية البرلمانية التي شكلت للتحري عن هذه التهم وانتهت بتأكيد بطلانها.

ثم بدأت قناة الفضائية الموصلية المشبوهة باستضافة نكرات وصوليين للنيل من المحافظ، وفي هذه المرة كان التباكي على فقراء الموصل، منهم عماد الراشدي الذي كان أحد المستقتلين للدخول في قائمة الحدباء أيام الانتخابات السابقة ورفض لأسباب تتعلق بلاموقفيته ووصوليته، وانتهى الأمر قبل يومين بدفع أحد مضمدي مستشفى الخنساء في الموصل المدعو فلاح العبيدي إلى الضوء عبر الموصلية ليطالب بحل مجلس المحافظة وإقالة المحافظ، وكان بيانه يتحدث باسم شباب التغيير والعشائر التي سرعان ما أعلنت براءتها منه ومن بيانه ونفت نسبته إلى شباب التغيير.

واختتم المصدر بالقول إن من المؤسف أن تتحرك هذه القوى الظلامية للانتصار لشلة حرامية وقتلة ومهربين وسفلة المجتمع لرفعهم بهدف إحلالهم في قيادة نينوى محل الشخصيات المضيئة في نينوى. لتكون الحكومة المحلية نسخة من حكومة المركز المليئة بعناصر مشابهة في القتل والتهريب والسرقة، وتزوير الشهادات، وهو الهدف الذي رسمته لهؤلاء قوات الاحتلال الأمريكي قبل خروجها من العراق ليبقى العراق خرابا.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.