زهير الجلبي دفع 80 مليون دينار جزية لتحرير شقيقه ولا يستحي من استعراض عضلاته الزائفة على شاشات البث المشبوه

الموصل تحت المجهر

قال زهير الجلبي  في التجمع المشبوه الذي لملمه خارج مركز قضاء للموصل للتأليب على محافظ نينوى أثيل النجيفي انه لو كان محافظا لنينوى لما بقي ساعتين في المنصب واهل مدينته يدفعون الجزية. وردا على هذا التصريح غير المسؤول، والتحريضي لا سيما في شهر رمضان المبارك الذي يفترض أن يكون شهرا لمراجعة النفس وتصحيح الأخطاء، قال مصدر في مجلس محافظة نينوى يبدو أن السيد الجلبي نسي أنه أول من دفع 80 مليون دينار فدية لقاء إطلاق سراح شقيقه في زمن صديقه المحافظ السابق غانم البصو الذي يروج الجلبي له اليوم بعد أن استحصل له عفوا خاصا من المالكي لالغاء الحكم الغيابي بحقه وهو السجن مدة 15 سنة، وأوضح المصدر أن البصو الذي يريد المالكي اليوم ومن خلال خصوم النجيفي المكشوفين إعداده لاستلام محافظة نينوى صدر الحكم عليه لسرقته سيارات تعود للدولة وبيعها في كردستان.

ولفت المصدر إلى أن زهير الجلبي الذي استيقظ اليوم فقط  ليتباكى على أهالي نينوى الذين بحسب قوله يدفعون الجزية، وكأن الجزية ظهرت في زمن النجيفي وليست من بعض ما جاء به الاحتلال وأعوانه في الموصل من عملاء الأمريكان في رأسهم عبدالله الياور وزهير الأعرجي وذيولهما الآخرون، وقال لو كان الجلبي مبدئيا إلى هذا الحد الذي ظهر عليه على شاشة الموصلية المسروقة من الدولة لكان في الأقل امتنع عن دفع الجزية أيام البصو، وهو لن يستطيع أن ينكر ذلك فالذين أوصلوا المبلغ وحرروا شقيقه معروفون منهم  الشيخ عامر ابو ياسر والسيد عبدالكريم  ابو خلدون ورحمة الله على روح السيد وابل الطالب الذي رأى من الجلبي ما لم يره أهالي نينوى.

واختتم المصدر بالقول إن السيد أثيل النجيفي منذ توليه منصب محافظ نينوى وحتى اليوم يؤكد أنه على استعداد تام للوقوف بوجه طالبي الجزية مهما كانت قوتهم وانتماؤهم شريطة أن يتقدم المواطنون الذين تبتزهم العصابات بشكاوى إلى مكتبه، وهو أمر يعرفه الجلبي وذيوله، ولكن المؤسف بحق أن هؤلاء استمرأوا الخيانة وبث الفتن وهم يكذبون حتى في رمضان.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.