زهير الجلبي وزمرته المشبوهة تواصل بث الفتن وقناة الموصلية المسروقة من الدولة تتبعهم مثل كلب

 

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في محافظة نينوى إن زهير الجلبي ذيل حزب الدعوة والمتشيع رضوخا له، لا ينفك يأتي إلى نينوى للنيل من المحافظ أثيل النجيفي عبر فتح ملفات مختلقة لا أساس لها على أرض الواقع، منها موضوع التقارب بين نينوى والاقليم الكردي، وموضوع التنقيب عن النفط في الأراضي المتنازع عليها ومواضيع تتعلق بالخدمات التي يجر الجلبي بقلمه اليابس على ما أنجزته المحافظة حتى الان بمقدار 1% من حصتها البالغة 11% من الموازنة العامة.

وسخر المصدر من غانم البصو وعماد الراشدي المستقتلين على منصب لم يتمكنا في السابق من الحصول عليه لجفاف شعبيتهما ومن معهما ممن ارتأوا أن يقفوا إلى جانب زهير الجلبي على هامش ما أسموه مأدبة فطور خارج قضاء الموصل، وهو في الحقيقة تجمع مشبوه أبى إلا أن يغتنم كل فرصة للنيل من المحافظ الذي جرعهم السم بتكذيب كل ما اختلقوه من افتراءات، على الملأ حتى فقدوا كل مصداقيتهم أمام الرأي العام. فالمحافظ أجاب على ما يحاول الجلبي أن يوحي للرأي العام أنه لم يجب حتى الان عن السبب في عودة قائمة نينوى المتآخية، وخفايا عقود النفط، في حين أن المحافظ قال على الملأ أمام أهالي نينوى بل وأبناء العراق كافة نقلته الفضائيات في أكثر من مؤتمر صحفي أن السنة الأخيرة شهدت تحسنا في العلاقات بين نينوى واقليم كردستان على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تصب في مصلحة شعبي الطرفين، وأن ما يقال عن عقود النفط لا صحة له وأن المحافظ لم يوقع على عقد واحد بل ولم يتفاوض في أمر النفط، وأن كل ما جرى بحسب ما أعلنه المحافظ هو أن مجلس المحافظة خوله ضمنيا بكتاب رسمي للتقصي عن حقيقة ما يجري مع حكومة كردستان بشأن ما يشاع عن تنقيب للنفط في المناطق المختلف عليها والتي لم تتمكن الحكومة المركزية من البت فيها حتى الان.

وانتقد المصدر ما أسماه بخسة المجتمعين في الشهر الفضيل الذي أبوا إلا أن يكذبوا فيه على النجيفي لتشويه سمعته أمام ناخبيه، وأن هذا التجمع المشبوه والمرسوم له سلفا في بغداد من حزب الدعوة هو حلقة في سلسلة بدأت قبل رمضان وبدأت تتكثف في الشهر الفضيل للتشويش على الناس.

وقال إن على الجلبي أن يجيبنا لماذا لا تدفع الحكومة المركزية حصة نينوى كاملة من الموازنة العامة؟ ولماذا لا تذهب هي إلى اقليم كردستان لتمنعه من التنقيب عن النفط؟ وألم تكن حكومة المركز هي من قوى حكومة اقليم كردستان ومنحها ثقلها وفق مخطط التقسيم في مؤتمر لندن قبل الاحتلال عندما صنف العراقيين إلى شيعة وسنة وأكراد وفصل الأكراد عن السنة لتكون الغلبة للشيعة ومنحو الجانب الكردي في الدستور حق إنشاء رسمي وقانوني للاقليم؟ وعن موضوع الجزية قال المصدر لماذا لا يتحدث الجلبي عن أطراف زمرته المرتبطة كوسطاء مع عصابات الاختطاف وفرض الجزية التي يحصلون منها على أموال طائلة كعبدالله الياور وأحمد الجبوري وجمعة المتيوتي وزهير الأعرجي سارق الأربعة ملايين دولار في وضح النهاروآخرين من عملاء الاحتلال في الموصل الذين فضحهم كتاب غانم البياتي الذي حمل صورهم ووثاقهم؟

كما انتقد المصدر طريقة الجلبي الشيعي في تحريض العسكريين على اغتصاب منصب المحافظ حتى قبل تحديد موعد انتخابات المجلس المحلي، وقال إن هذا هو السلوك نفسه الذي ورط المالكي كثيرين ممن طمعوا بوعده منحهم منصب وزير الدفاع فانشقوا عن العراقية، وها هم الان لم يحصوا سوى على مال حرام.

واختتم المصدر بالقول إن الجلبي الذي طرده محافظ نينوى قبل أقل من شهرين عندما قال له أنت غير مرحب بك في نينوى على مرأى ومسمع المسؤولين في نينوى، هو سبب من بين أسباب أخرى باتت معروفة تحرك الجلبي إلى ما يذهب إليه من أفعال خسيسة لن يقابلها أهل نينوى إلا بـ(وابل) من كلمات الاستهجان والاحتقار له ومن انظم إليه في هذا التجمع التافه ولقناة الموصلية التي انطلقت إلى خارج الموصل كالكلب لتتابع مجريات ما يخطط له ضد نينوى، وأضاف لو كان هؤلاء حريصين على الموصل، لما أمضوا طيبلة سنوات وجود النجيفي في منصب المحافظ في بث الفتن ومحاولاتهم التي لن تتوقف لاشعال حرب بين العرب والأكراد التي لا يجني ثمارها سوى حزب الدعوة الطائفي.   

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.