المالكي يشرد ذيوله الاعلامية بالانتماء و المال لتشويه سمعة خيرة الساسة العراقيين وأنزههم والسفارة الأمريكية ترد كيده إلى نحره

بعد فشله في تضليل الرأي العام بتهمة ملفقة لنجل النجيفي، يفبرك المالكي للأخير تهمة بفساد مالي وينزه لصوص الدعوة والقانون.. والسفارة الأمريكية تنفي

 المالكي يشكك بعروبة من يريد ووطنية من يريد وهو أصلا من مواليد مدينة خورمشهر الايرانية

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في البرلمان العراقي عن القائمة الكردستانية لمراسلة (الموصل تحت المجهر)  اليوم الاثنين 9 تموز  إن حملة المالكي الشعواء على خصومه السياسيين باتت حملة مخجلة ولا يمكن السكوت عليها، موضحا أن المالكي يعتمد صحفا تخضع لسلطته وسلطة حزب الدعوة انتماء أو بالمال من أجل التسقيط الانتخابي وتضليل الرأي العام المتأهب الان لقبول مساعي الكتل الكبرى لسحب الثقة عنه.

وأضاف المصدر: سبق أن نشرت وكالة أسرار الأخبار/ سنا التي يترأسها حسن جمعة حاولت النيل من السيد رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي من خلال تشويه سمعة نجله (سيف) وتلفيق واقعة تقول إن سيف أسامة النجيفي تحرش بفتاة عراقية في مدينة الأعراس ببغداد الجمعة الماضية، وقد كشفت مواقع إعلامية نزيهة وشريفة وموضوعية زيف هذه الواقعة إذ أكدت أنها بعد التحري تبين أن المتهم بهذه الحادثة وهو (سيف أسامة النجيفي) لم يتواجد داخل العراق منذ سنة وأنه يقيم الان في بريطانيا حيث يكمل مستلزمات دراسة الماجستير في الهندسة.

وعندما نشر التكذيب وانكشفت نوايا حزب الدعوة المفضوحة، خرجت جريدة البيان في اليوم التالي السبت 7 تموز الجاري بتقرير تحت عنوان (السفارة الأمريكية: 700 مليار دولار ثروات ساسة العراق) وظهر اسم مفرد لكاتب التقرير وهو (أحمد) دون معرفة هويته ابن من هو وما عمله في الصحيفة وتصدر التقرير عنوانا بالمانشيت العريض وبحرف كبيريقول:

النجيفي متصدرا الشخصيات بـ(24) مليارا والكردستاني يتصدر الكتل بـ(300) مليار.

ولفت المصدر إلى أن التقرير الذي كثف تهمة فساد مفبركة واختزلها برئيس البرلمان العراقي والتحالف الكردستاني والذي كذبته السفارة الأمريكية التي نشر التقرير زورا على لسانها، ونشرت تكذيبها على وسائل الاعلام والفضائيات اليوم الاثنين، يحمل في طياته معاول هدمه للأسباب الآتية:

1- معلوم أن دائرة النزاهة في العراق كانت طلبت من النجيفي عند ترؤسه مجلس البرلمان العراقي وحتى في الفترة التي سبقت اتفاقية أربيل بعد انتخابات 2010، طلبت من النجيفي تقديم براءة ذمة وقد قدم  السيد النجيفي ما طلبته النزاهة، لا بل وأقرت علنا أن السيد النجيفي كان أكثر ثراء قبل دخوله العملية السياسية وأن ثروته قلت بعد أن أصبح رئيسا لمجلس النواب العراقي.

2- ما قيل في براءة ذمة النجيفي يقال في التحالف الكردستاني، ولو كانت النزاهة قد شككت بأي مفصل من مفاصل براءتي الذمة تلكما لأعلنتها في حينه.

3- إن غياب حرامية دولة القانون وحزب الدعوة من قائمة التقرير- وهم كثر وعليهم مئات الوثائق الدامغة التي تدينهم ببلاوٍ مرعبة في الفساد المالي والاداري فضلا عن تزوير شهاداتهم، التي يعيق تفعيلها المالكي نفسه-  واعتبارهم كما لو أنهم غير موجودين على الساحة يؤكد أن التقرير مفبرك مباشرة بعد فشل خبر وكالة سنا، منوّها إلى أن العراق ابتلي بأشخاص يسمون صحفيين واعلاميين لا يجيدون العمل الصحفي ويفعلون ما يؤمرون وهو أمر بات خطيرا لأنه أولا يؤسس لثقافة صحفية وإعلامية سطحية فجة ومضللة، وثانيا لأنها تكرس لكتاتورية نوري المالكي الذي بات لا يكتفي بتشريد أدواته لاتهام الآخرين بتهم فساد مفبركة فحسب، بل ويشكك بعروبة من يريد وبكردية من يريد وبوطنية من يريد.

ولن نذهب بعيدا للوراء عندما شكك ذيول المالكي بايعاز منه بعروبة آل النجيفي على خلفية عقد القائمة العراقية مؤتمرا في نينوى يختص بموضوع سحب الثقة من المالكي، إذ سارعت تلك الذيول من أمثال أحمد الجبوري وزهير الأعرجي وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي ومستشار المالكي زهير الجلبي المتشيع وآخرون إلى القول بأن آل النجيفي ليسوا عربا، وأن أصولهم تركية، وهذا أمر معيب من شخصية كالمالكي لا سيما إذا علمنا أنه أصلا ليس عربيا ولا عراقيا وأنه من مواليد مدينة خرمشهر في ايران وصورة جواز سفره الايراني في أدناه تثبت صحة ما نذهب إليه:


جواز سفر للمالكي يثبت أنه من مواليد إيران

وتساءل المصدر لماذا لا يقبل المالكي عملية سحب الثقة ويحاول من أجل إجهاضها – بالرغم من دستوريتها- بث الاشاعات والنيل من الآخرين عبر تشويه سمعتهم بغير وجه حق، وقال في نهاية حديثه لـ( الموصل تحت المجهر):

– لا ندري هل عقمت نساء العراق أن تنجب إحداهن رئيسا للوزراء عراقيا ليجثم على قلوب العراقيين ومستقبلهم وأموالهم وثرواتهم رئيس وزراء إيراني؟

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.