أحمد الجبوري وزهير الأعرجي وأبو نصر الثلاثي الضالع في جريمتي اغتيال أستاذ كلية الامام الأعظم وقاضي المحكمة الجنائية الثانية في الموصل

الموصل تحت المجهر

سبق لموقع (الموصل تحت المجهر ) أن نشر تقريرا يوم 24 حزيران الماضي حمل عنوان ” أحمد الجبوري يعد لوجستيا لقيادة مجموعة ارهابية لزعزعة أمن الموصل على خلفية فشل حملته في إقالة محافظ نينوى ” بينا فيه أن الأيام المقبلة ستشهد أعمال تفجيرات واغتيالات في الموصل، وقد جاء اغتيال الشخصيتين البارزتين محمد جاسم الجبوري الأستاذ في كلية الامام الأعظم وعبداللطيف محمد، قاضي المحكمة الجنائية الثانية في الموصل، بعد أسبوع من نشرنا التقرير المذكور. وكان سبق أن علم موقع (الموصل تحت المجهر) من مصدر استخباري طلب عدم الكشف عن هويته عن دخول خلية ارهابية بالتسيق مع عبدالله الياور وزهير الأعرجي إلى الموصل وقال إن عدد عناصرهذه المجموعة المتخصصة بتفخيخ السيارات وزرع العبوات والاغتيالات بكواتم الصوت لشخصيات وطنية في نينوى يبلغ تسعة عناصر، لافتا إلى أن هذه الخلية قد دخلت

الموصل قبل أيام قليلة و هي بصدد تنفيذ عمليات ارهابية نوعية تستهدف على وجه التحديد منطقة باب الطوب القريبة من مبنى المحافظة ومحال ومطاعم في منطقة الدواسة وجامع النبي يونس (عليه السلام) وفندق نبنوى الدولي، كرد على عشائر الموصل التي تداعت رافضة تدخل حكومة المركز في شأن نينوى الداخلي، ومحاولتها للمساس بمحافظ نينوى وشقيقه أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي الذي عرف بوطنيته ومواقفه الثابتة في القضايا الوطنية.
وكشف المصدر عن أن الشخص المكلف بتقديم الدعم اللوجستي لهذه الخلية من ايواء ومواصلات واتصالات وتأمين أسلحة ومتفجرات هو النائب  ” احمد الجبوري” فيما أنيطت مهمة الاشراف على عملية التنسيق مع الخلية الاجرامية إلى شخص يدعى (أبو نصر) وهو احد عناصر استخبارات حزب الدعوة في الموصل وهو من طائفة ” الشبك” ومن سكنة كراج الشمال شرق الموصل وقد رشحه النائب زهير الأعرجي للمهمة المذكورة.

يذكر أن النائبين أحمد الجبوري وزهير الأعرجي كانا من بين ثلة قليلة من النواب قدموا طلبا للمالكي قبل أسبوعين لاقالة محافظ نينوى أثيل النجيفي وسحب الثقة عن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بدفع من المالكي وحزبه حزب الدعوة الحاكم، للتغطية على الاخفاقات الحكومية التي وصلت ذروتها إلى اتفاق كتل كبرى وفاعلة في العملية السياسية على سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفيات تفرده في الحكم والقرار والاستئثار بالوزارات الأمنية وحصرها بشخصه.

Be the first to like this.
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.