مهدي الغراوي يهرب مجرما محترفَ نصب واحتيال من السجن ويوفده إلى المالكي لتلفيق قضية فساد ضد محافظ نينوى


مصدر مقرب من الغراوي:

المالكي منح الغراوي صلاحية الخروج على القانون تحت مسمى (رئاسة قضية الجزية)

كل التحريات كشفت عن صلات وثيقة بالياور وأحمد الجبوري وزهير الأعرجي بمجموعات الارهاب وتقاضي الجزية

المالكي والغراوي يعتمدان ورقة أخرى للنيل من النجيفي ستحترق كسابقاتها

مصدر في مجلس المحافظة:

المالكي أوعز لغازي فيصل بالتعتيم على انجازات المحافظ وحرك خصوم النجيفي من جديد لشن حملات انتقاد

الموصل تحت المجهر- ريسان محمد

 

سرب مصدر مقرب من الفرقة الثالثة شرطة اتحادية فضيحة مساعي أخيرة للمالكي مع مهدي الغراوي قائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية للايقاع بأثيل النجيفي محافظ نينوى، وقال المصدر إن المالكي اتصل قبل ايام بقائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية اللواء الركن مهدي الغراوي موبخا اياه لفشله في الوقوع على ملف فيه دليل اتهام لمحافظ نينوى باي قضية كانت، مشيرا إلى أن المالكي عنف في المكالمة الهاتفية  الغراوي لانقضاء وقت طويل منذ ان كلفه بايجاد ملف كهذا أو تلفيقه إن لزم الأمر بعد أن منحه منصب رئاسة اللجنة الخاصة بمتابعة قضية أموال الجزية التي تأخذها المجموعات الارهابية من المواطنين في الموصل ( علما أن تحريات الفرقة حتى الان توصلت إللى أن هذه المجاميع الارهابية تعمل بالتنسيق مع عبدالله الياور وأحمد الجبوري وزهير الأعرجي الذين كانت لهم منذ بداية أحداث الارهاب في الموصل في عام 2004، صلات وثيقة مع المجرم ملا مهدي هويدي وفرق الموت التي كان يقودها والتي درى بينها وبين اللواء الركن ناصر الفنام حلال سنوات تواجده في الموصل قائدا للفرقة الثانية تنسيق واضح عبر عملاء الاحتلال في الموصل)، وأضاف المصدر أن المالكي الذي منح الغراوي أيضا لتحقيق هدفه في النيل من النجيفي صلاحية التجاوز على القانون والتدخل في عمل جميع الدوائر في المدينة، يستغرب انعدام وجود ملف واحد في الاقل يسجل على النجيفي ولو مخالفة قانونية واحدة.

وأوضح المصدر أن المالكي أبلغ الغراوي في ختام مكالمته بضرورة ايجاد ملف باي طريقة كانت وفي اي مجال، تأسيسا على ما سمعه المالكي من زهير الجلبي واحمد عبد الله الجبوري بان المحافظ كانت لديه نشاطات في مجال العقارات قبل توليه منصب المحافظ في نينوى، وقد وجد الغراوي وبايعاز من خصوم النجيفي الذين نبذتهم عشائرهم على الملأ بوصفهم خونة ومنشقين، قد وجد ضالته لدى أحد النصابين وهو محمد جمعة الجبوري مدير التسجيل العقاري- الأيسر السابق والموقوف منذ اربع سنوات على ذمة قضايا فساد وتزوير ومحكوم بتسع قضايا حتى الان وموقوف على قضايا اخرى حاليا، مؤكدا أن الغراوي اتصل على الفور بهذا المجرم ووعده بالحصول له على عفو خاص، اذا مكنه من العثور على اي قضية عن تعامل سابق للسيد اثيل النجيفي مع التسجيل العقاري يمكن من خلالها ترتيب ملف وتهم ضده.

وأكد الصدر أن محمد جمعة الجبوري المعروف بوصوليته وخسته واحترافه النصب والاحتيل بدأ على الفور بمجاراة الغراوي سعىا إلى التقرب من المالكي للحصول على العفو الذي يحتاجه … وعلى هذا الأساس- والحديث ما يزال للمصدر-  قام الغراوي بتجاوز القانون واخراج محمد جمعة الجبوري من الموقف وارسله الى بغداد معززا مكرما بحماية خاصة على امل ان ينجح هذا المحتال بتخليص المالكي من محنته بعد أن احترقت كل الأوراق التي راهن عليها، متناسيا أو ناسيا أن أهالي نينوى قد رفضوا تلك الأوراق الخائنة منذ لحظة انشقاقها ن الصف الوطني والتحاقها بحزب الدعوة لتعزيز مخططاته ضد نينوى ذات الغالبية العربية السنية

وتساءل المصدر ما الذي يجعل المالكي لا يتعلم الدروس من النكسات العديدة التي مني بها وهو يعتمد على حثالات فقوامهم متسلقون ونصابون ومحتالون، وهو يرى بأم عينه عدد النصابين والمحتالين والمجرمين الذين سبق أن اعتمد عليهم وتساقطوا الواحد بعد الآخر. وقال إن ورقة ممد جمعة الجبوري محروقة أصلا لا سيما عندما يكتشف المالكي والغراوي بعد كل هذا الجهد ولف الأحابيل والمؤامرات ان اثيل النجيفي لم يراجع دائرة التسجيل العقار- الايسر قط خلال فترة ادارة محمد جمعة الجبوري لانه كان قد غير مجال عمله ونشاطه خلال تلك الفترة.

وشهد الأسبوع الفائت حتى يوم أمس الخميس في نينوى على اختلاف مواقعها حملات استنكار علنية نقلتها القنوات الفضائية تندد باستهداف المالكي للشقيقين النجيفي وأعلن شيوخ العشائر على امتداد نينوى ومحافظة صلاح الدين تبرأهم من النواب عن نينوى المنشقين أحمد الجبوري وزهير الأعرجي وجمعة المتيوتي وعبدالرحمن اللويزي وآمنة سعدي الذين وصفهم العشائر بالخونة واللمبدئيين، موجهين خطابا للمالكي بأن الذين يعتمدهم اليوم للنيل من الشقيقين النجيفي أثيل وأسامة، قد خانوا مدينتهم وأهلهم وجحدوا بجميل الشقيقين النجيفي اللذين بأصواتهما تمكنوا من الوصل إلى مجلس النواب، وحذروا المالكي من أن هؤلاء لن يقف شيء أمامهم في خيانتهم له أيضا.

وعلى صعيد متصل يكثف المالكي كل مساعيه ويحشد الأطراف التي تُشترى والتي جرى شراؤها من قبل للتعتيم على إنجازات المحافظ ونشاطاته عبر الايعاز لقناة الموصل الفضائية بالتوقف عن تغطية نشاط النجيفي، وتكثيف التغطية على أصوات منتقاة ومشتراة تنتقد المحافظ وتحمله مسؤولية سوء الخدمات في نينوى. وقال مصدر في مجلس المحافظة اليوم الجمعة إن خروج ممثل عن الرخيص عماد الراشدي أمس على الفضائية الموصلية لينتقد في بيان لما يسمى (تجمع أم الربيعين الوطني) وهو تجمع يضم مرتزقة ونكرات، لينتقد المحافظ ويحمله مسؤولية سوء الخدمات في المحافظة ويبرئ ساحة المالكي من هذا التدهور في المافظة، ولفت المصدر إلى أن الراشدي شأنه شأن خونة الموصل من النواب المنشقين وأحد أتباع حزب الدعوة والمستفيدين منه،  يتجاهل عمدا كما يتجاهل غيره من الصغار أن المسؤول الأول عن التردي في الخدمات هو المالكي وحزبه الطائفي الذي يمنع عن المحافظة حصتها الـ(11%) من الموازنة العامة الكفيلة في حال إطلاقها كاملة لتحويل نينوى إلى مدينة عصرية تضاهي مدنا غربية متقدمة في العمران والتنمية والخدمات. وقال إن الراشدي وأعوانه من الياور إلى أصغر عميل لا ينتقدون سياسة الحكومة المركزية التي لا تدفع لنينوى سوى واحدا بالمئة من حصتها في الموازنة العامة، لأنهم مستفيدون ن هذا الوضع الذي يضمن تدفق الأموال إلى جيوبهم ويبقي حجتهم الكاذبة كمسمار جحا لمواصلة انتقاد المحافظ.

وكان كشف مصدر في مديرية عشائر نينوى قبل أيام من مساعي الغراوي مع محمد جمعة الجبوري- عن خفايا دسائس يخطط لها حزب الدعوة في الموصل بتنسيق من زهير الجلبي لإقالة محافظ نينوى بعد أن فشل من أسماهم الشيخ عزيز سنجار بناكري الجميل والمزايدين على حساب مدينتهم ومصلحة الأهالي يها أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي.

وقال المصدر إن شبكة الدسائس التي ينسق معها زهير الجلبي الذي رفض محافظ نينوى مؤخرا استقباله في المحافظة بوصفه مصدرا للفتن وتبديد الأموال العامة تحت لافتة المصالحة الوطنية الزائفة، تتألف من علي عبد الله الزهيري وزياد الحمداني وعمر الشرطي، موضحا أن علي عبد الله الزهيري المسؤول الحالي لحزب الدعوة في الموصل كان أحد أبرز مساعدي المجرم ملا مهدي هويدي ثم انتقل بعد ذلك ليكون مصدرا من مصادر الاسايش وقاموا بعد أن اعتقالوه لانتحاله صفتهم وابتزاز المواطنين باسمهم، ثم اعتقلته مديرية مكافحة الارهاب بناءا على اعترافات دامغة بجرمه لا سيما نشاطاته الاجرامية التي ارتكبها خلال العامين ٢٠٠٤ و ٢٠٠٥ إذ كان يقطع الطريق قرب ناحية النمرود على الشاحنات التركية ويقتل سائقيها الاتراك ويوزع حمولات الشاحنات ثم يستولي عليها  لكنه حصل فجأة قبل شهرين على أمر باطلاق سراحه ليصبح مسؤولا لحزب الدعوة في الموصل.

وأضاف المصدر أن الذراع الثاني لزهير الجلبي للهدف نفسه هو زياد الحمداني الملقب بـ(زياد عجواية) الذي يعمل مسؤولا لمكتب المصالحة في الغزلاني بمقر حزب الدعوة، ولهذا الرجل  مقتبس حكم (9 ) اشهر نصب واحتيال وهو مفصول من الشرطة لأسباب أخلاقية وجرمية وقد انيطت به في الوقت الحاضر مهمة الاتصال وتنظيم المظاهرات الفاشلة لحزب الدعوة الذي يعتبر الحمداني اليوم أحد ركائزه في الموصل.

ولفت المصدر إلى أن الذراع الثالث للجلبي هو عمر الشرطي ويعمل هذا في مكاتب المصالحة الوطنية ويعد اليوم من أقرب مقربي زهير الجلبي. وعمر شرطي مفصول من الخدمة لأسباب أخلاقية وجرميةن عمل سابقا في حماية غانم البصو وكان أحد أمراء الاغتيالات في منطقة حي النجار والرفاعي وقد سبق أن اعتقلته مديرية مكافحة الارهاب والاستخبارات العسكرية، لكنه يمثل اليوم احد خطوط الاتصال بين غانم البصو وزهير الجلبي، مشيرا إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت لقاءات منتظمة عدة بين (غانم البصو وزهير الجلبي) كان يحضرها جميعا رياض طه وقد اقنع الجلبي (الذي سبق أن أعلن تشيعه أمام حزب الدعوة) خلالها غانم البصو بالعمل معه لصالح حزب الدعوة في مقابل ضمان استحصال عفو  له من المالكي ووعد له باستلام محافظة نينوى بعد إقالة النجيفي.

هذا وتعمل أطراف عدة في نينوى منها أعضاء في البرلمان صعدوا بأصوات الشقيقين النجيفي إلى المنصب، واستجابوا على الفور لحزب الدعوة ببغداد ودعوته لهم للانقلاب على رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ومحافظ نينوى أثيل النجيفي اللذين باعتراف عشائر المنشقين أنهم ما كانوا ليصلوا إلى مجلس النواب لولا فضل أسامة واثيل عليهم، واصفين إياهم بناكري الجميل وأعداء محافظتهم. ومن الأطراف الأخرى شلة عبدالله الياور في مجلس المحافظة وهي شلة كان لها حضور قبل عودة قائمة نينوى المتآخية وانحسر وجودها بعد التحاق تلك القائمة المقاطعة بالمجلس واستلامها مهامها التي استوجبت إعادة توزيع اللجان داخل المجلس، وكانت النتيجة تجريد حركة العدل والاصلاح من كثير من اللجان الرأسية في المجلس ما حدا بالحركة إلى شن حملات لها جعجعة صاخبة لكنها فارغة المضمون لأنها تقوم على افتراءات واتهامات لمحافظ نينوى تمكن الأخير بقلب الطاولة عليهم في أهم مؤتمر صحفي عقده الجمعة الماضيةن بين فيه أسباب حملاتهم التي من أبرزها رغضهم أي تعامل على أساس الحوار مع اقليم كردستان المحاذي جغرافيا لنينوى، وهو المؤتمر الذي كشف فيه النجيفي كل مهاترات الخصوم وأكاذيبهم ما دعى في اليوم التالي إلى تداعي عشائر نينوى العربية الأصيلة إلى الحضور في مبنى المحافظة وإعلانها على ألسنة شيوخها ووجائها أنهم مع النجيفي وضد أي محاولة تهدف إلى إقالته أو إقالة شقيقه رئيس مجلس النواب، عادين ما يحدث مؤامرة مذهبية بامتياز على المدينة ورموزها الوطنية التي عدوها خطا أحمر. 

وكان الشيخ عزيز سنجار شيخ عشائر الجبور في محافظة نينوى قد عاب أمس الاثنين على النواب عن نينوى أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي نكرانهم لجميل آل النجيفي بمنحهم أصوات من عندهم في الانتخابات الأخيرة للصعود إلى البرلمان العراقي. وقال سنجار في حديث وجهه أمس الاثنين 23 حزيران 2012 لمحافظ نينوى أثيل النجيفي مع جمع من شيوخ العشائر العربية في نينوى ووجائها إن وجودنا مع المحافظ اليوم في مبنى المحافظة هو لمؤازرته ورفض كل من يحاول المساس به أو بالأستاذ أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب ” فأنتما رمزان وطنيان” وشكر الشيخ سنجار محافظ نينوى على مساعيه المضنية التي تمخضت عن هذا التقارب واضح المعالم بين نينوى و اقليم كردستان الذي يأمل منه أهالي نينوى والاقليم أن يفضي إلى تعاون مشترك يؤدي إلى نهضة مناطقهما. وقال سنجار إن من المعيب أن يتنكر لجميل الشقيقين النجيفي من حصلوا على أصوات منهما لبلوغ مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى وسماهم باسمائهم وهم أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي، الذين قال إنهم لولا كرم الشقيقين النجيفي لكانوا حالهم حال أي مواطن لكنهم وللأسف تنكروا للجميل لقاء أموال ووعود بمناصب.

وشدد جمع الشيوخ والوجهاء على مواصلة دعمهم لمحافظ نينوى أثيل النجيفي الذي اعترفوا علانية بدوره في إعادة نينوى منذ مجيئه للمنصب إلى السكة الصحيحة التي كان حرفها الاحتلال وعملاؤه في الموصل خلال الحكومات المحلية السابقة عليه، وأضافوا أن المعركة الكلامية اليوم بين نينوى والحكومة المركزية هي معركة أدوار، موافقين النجيفي بقوله إن حزب الدعوة لا يريد لنينوى النهوض والمشاركة في القرار السياسي والاقتصادي ولعب دور نهضوي في العراق بالرغم من أن نينوى هي جمجمة العراق إن سلمت سلم العراق وإن دمّرت دمّر العراق، وقالوا إننا نحن أهالي نينوى من انتخبنا أثيل النجيفي محافظا ووأسامة النجيفي ليكون بعد موقع النائب رئيسا لمجلس النواب، وليس من حق غيرنا أن يقرر بقاءهما في منصبهما من عدمه، لافتين إلى أن النيل من الشقيقين النجيفي هو نيل وإهانة للمدينة التي انجبتهما واستهتار بأهلها الذين انتخبوهما وهذا ما لن نقبل به، داعين النجيفي إلى عدم الاكتراث لما يفعله من وصفوهم بالسفهاء ناكري الجميل المتآمرين على مدينتهم.

وكان وجه أثيل النجيفي امس كلمة إلى أهالي مدينة الموصل وأطرافها في محافظة نينوى شدد فيها على زيف مزاعم الخصوم واتهاماتهم له بما راج خلال شهور ماضية حول قيامه بالتنازل عن أراض لاقليم كردستان واستثماره لحقول النفط في المناطق المتنازع عليها مع الاقليم، وقال إن هناك لجنة ستصل الموصل قادمة من مجلس النواب العراقي للتحقيق في تلك الادعاءات وستطلب اللجنة ممن ألقى التهم بوضوح ومباشرة أدلتهم على تلك المزاعم وسيصار بعدها إلى مقاضاتهم فيما قال النجيفي أما الذين بلبلوا ولم تتضمن مزاعمهم وأكاذيبهم اتهامات واضحة ومباشرة فأولئك في قاع نربأ بأنفسنا وأهلنا في نينوى من النزول إليه.

ونقل مصدر في مجلس محافظة نينوى لمراسل (الموصل تحت المجهر) انزعاج الشيخ عبدالله الياور وثلته التي وصفها بالضالة من تجمع الشيوخ في مبنى المحافظة ومؤازرتهم النجيفي ومشروع العراقية الرامية إلى تغيير المسار الخاطئ الذي أطلق المحتل العراق فيه، ما اضطر الياور إلى الاتصال بغازي فيصل مدير الفضائية الموصلية التي أوقفها لصالح عملاء الاحتلال في الموصل، طالبا منه عدم عرض لقاء المحافظ بشيوخ نينوى الأصلاء.

وكان الياور الذي له ضلع في كل ما يفعله أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي وزهير الأعرجي قد تعرض خلال الأسابيع الماضية لموجة تهكم في الموصل على خلفية بيناته غير الواقعية لا سيما بيان مطالبة اسرائيل بتعويض العراق لضربها مفعله النووي قبل اثنين وثلاثين سنة، وبيانه الأخير الذي هنأ فيه رئيس مصر الجديد محمد مرسي، وقال أهل الموصل في مقاهيهم ومجالسهم إن الياور أكبر موهوم رفعه الأمريكان أيام كانوا بحاجة لخدماته وعندما تركوا البلاد ظن نفسه أنه على المقعد الذي وضعوه فيه ولم يكتشف حتى الآن انهم قد وضعوه على خازوق، وتساءل أهالي الموصل إن كان يمثل الياور العراق لتتضمن بياناته قضايا دولية كهذه، لا سيما وأنه بعد عودة قائمة نينوى المتآخية إلى مجلس محافظة نينوى لم يعد سوى أمين عام لحركة صغيرة لا يكاد يكون لها وجود لولا جعجعة ثلة من أعضائها في محاولات بائسة لاحداث شوشرة في المدينة وارباك عجلة سيرها لصالح حزب الدعوة ومذهبه تحديدا.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.