بعد أن طرده المحافظ، المتشيع زهير الجلبي ينسق مع حزب الدعوة لاقالة النجيفي وتسليم منصبه لغانم البصو


أذرع الجلبي في الموصل مجرمون صاروا من ركائز حزب الدعوة فيها وهم:

–         ذراع الملا مهدي هويدي سابقا، علي عبدالله الزهيري

–         المجرمان زياد عجواية وعمر الشرطي

الموصل تحت المجهر- ريسان محمد

كشف مصدر في مديرية عشائر نينوى عن خفايا دسائس يخطط لها حزب الدعوة في الموصل بتنسيق من زهير الجلبي لإقالة محافظ نينوى بعد أن فشل من أسماهم الشيخ عزيز سنجار بناكري الجميل والمزايدين على حساب مدينتهم ومصلحة الأهالي يها أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي.

وقال المصدر إن شبكة الدسائس التي ينسق معها زهير الجلبي الذي رفض محافظ نينوى مؤخرا استقباله في المحافظة بوصفه مصدرا للفتن وتبديد الأموال العامة تحت لافتة المصالحة الوطنية الزائفة، تتألف من علي عبد الله الزهيري وزياد الحمداني وعمر الشرطي، موضحا أن علي عبد الله الزهيري المسؤول الحالي لحزب الدعوة في الموصل كان أحد أبرز مساعدي المجرم ملا مهدي هويدي ثم انتقل بعد ذلك ليكون مصدرا من مصادر الاسايش وقاموا بعد أن اعتقالوه لانتحاله صفتهم وابتزاز المواطنين باسمهم، ثم اعتقلته مديرية مكافحة الارهاب بناءا على اعترافات دامغة بجرمه لا سيما نشاطاته الاجرامية التي ارتكبها خلال العامين ٢٠٠٤ و ٢٠٠٥ إذ كان يقطع الطريق قرب ناحية النمرود على الشاحنات التركية ويقتل سائقيها الاتراك ويوزع حمولات الشاحنات ثم يستولي عليها  لكنه حصل فجأة قبل شهرين على أمر باطلاق سراحه ليصبح مسؤولا لحزب الدعوة في الموصل.

وأضاف المصدر أن الذراع الثاني لزهير الجلبي للهدف نفسه هو زياد الحمداني الملقب بـ(زياد عجواية) الذي يعمل مسؤولا لمكتب المصالحة في الغزلاني بمقر حزب الدعوة، ولهذا الرجل  مقتبس حكم (9 ) اشهر نصب واحتيال وهو مفصول من الشرطة لأسباب أخلاقية وجرمية وقد انيطت به في الوقت الحاضر مهمة الاتصال وتنظيم المظاهرات الفاشلة لحزب الدعوة الذي يعتبر الحمداني اليوم أحد ركائزه في الموصل.

ولفت المصدر إلى أن الذراع الثالث للجلبي هو عمر الشرطي ويعمل هذا في مكاتب المصالحة الوطنية ويعد اليوم من أقرب مقربي زهير الجلبي. وعمر شرطي مفصول من الخدمة لأسباب أخلاقية وجرميةن عمل سابقا في حماية غانم البصو وكان أحد أمراء الاغتيالات في منطقة حي النجار والرفاعي وقد سبق أن اعتقلته مديرية مكافحة الارهاب والاستخبارات العسكرية، لكنه يمثل اليوم احد خطوط الاتصال بين غانم البصو وزهير الجلبي، مشيرا إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت لقاءات منتظمة عدة بين (غانم البصو وزهير الجلبي) كان يحضرها جميعا رياض طه وقد اقنع الجلبي (الذي سبق أن أعلن تشيعه أمام حزب الدعوة) خلالها غانم البصو بالعمل معه لصالح حزب الدعوة في مقابل ضمان استحصال عفو  له من المالكي ووعد له باستلام محافظة نينوى بعد إقالة النجيفي.

هذا وتعمل أطراف عدة في نينوى منها أعضاء في البرلمان صعدوا بأصوات الشقيقين النجيفي إلى المنصب، واستجابوا على الفور لحزب الدعوة ببغداد ودعوته لهم للانقلاب على رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ومحافظ نينوى أثيل النجيفي اللذين باعتراف عشائر المنشقين أنهم ما كانوا ليصلوا إلى مجلس النواب لولا فضل أسامة واثيل عليهم، واصفين إياهم بناكري الجميل وأعداء محافظتهم. ومن الأطراف الأخرى شلة عبدالله الياور في مجلس المحافظة وهي شلة كان لها حضور قبل عودة قائمة نينوى المتآخية وانحسر وجودها بعد التحاق تلك القائمة المقاطعة بالمجلس واستلامها مهامها التي استوجبت إعادة توزيع اللجان داخل المجلس، وكانت النتيجة تجريد حركة العدل والاصلاح من كثير من اللجان الرأسية في المجلس ما حدا بالحركة إلى شن حملات لها جعجعة صاخبة لكنها فارغة المضمون لأنها تقوم على افتراءات واتهامات لمحافظ نينوى تمكن الأخير بقلب الطاولة عليهم في أهم مؤتمر صحفي عقده الجمعة الماضيةن بين فيه أسباب حملاتهم التي من أبرزها رغضهم أي تعامل على أساس الحوار مع اقليم كردستان المحاذي جغرافيا لنينوى، وهو المؤتمر الذي كشف فيه النجيفي كل مهاترات الخصوم وأكاذيبهم ما دعى في اليوم التالي إلى تداعي عشائر نينوى العربية الأصيلة إلى الحضور في مبنى المحافظة وإعلانها على ألسنة شيوخها ووجائها أنهم مع النجيفي وضد أي محاولة تهدف إلى إقالته أو إقالة شقيقه رئيس مجلس النواب، عادين ما يحدث مؤامرة مذهبية بامتياز على المدينة ورموزها الوطنية التي عدوها خطا أحمر.  

وكان الشيخ عزيز سنجار شيخ عشائر الجبور في محافظة نينوى قد عاب أمس الاثنين على النواب عن نينوى أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي نكرانهم لجميل آل النجيفي بمنحهم أصوات من عندهم في الانتخابات الأخيرة للصعود إلى البرلمان العراقي. وقال سنجار في حديث وجهه أمس الاثنين 23 حزيران 2012 لمحافظ نينوى أثيل النجيفي مع جمع من شيوخ العشائر العربية في نينوى ووجائها إن وجودنا مع المحافظ اليوم في مبنى المحافظة هو لمؤازرته ورفض كل من يحاول المساس به أو بالأستاذ أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب ” فأنتما رمزان وطنيان” وشكر الشيخ سنجار محافظ نينوى على مساعيه المضنية التي تمخضت عن هذا التقارب واضح المعالم بين نينوى و اقليم كردستان الذي يأمل منه أهالي نينوى والاقليم أن يفضي إلى تعاون مشترك يؤدي إلى نهضة مناطقهما. وقال سنجار إن من المعيب أن يتنكر لجميل الشقيقين النجيفي من حصلوا على أصوات منهما لبلوغ مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى وسماهم باسمائهم وهم أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي، الذين قال إنهم لولا كرم الشقيقين النجيفي لكانوا حالهم حال أي مواطن لكنهم وللأسف تنكروا للجميل لقاء أموال ووعود بمناصب.

وشدد جمع الشيوخ والوجهاء على مواصلة دعمهم لمحافظ نينوى أثيل النجيفي الذي اعترفوا علانية بدوره في إعادة نينوى منذ مجيئه للمنصب إلى السكة الصحيحة التي كان حرفها الاحتلال وعملاؤه في الموصل خلال الحكومات المحلية السابقة عليه، وأضافوا أن المعركة الكلامية اليوم بين نينوى والحكومة المركزية هي معركة أدوار، موافقين النجيفي بقوله إن حزب الدعوة لا يريد لنينوى النهوض والمشاركة في القرار السياسي والاقتصادي ولعب دور نهضوي في العراق بالرغم من أن نينوى هي جمجمة العراق إن سلمت سلم العراق وإن دمّرت دمّر العراق، وقالوا إننا نحن أهالي نينوى من انتخبنا أثيل النجيفي محافظا ووأسامة النجيفي ليكون بعد موقع النائب رئيسا لمجلس النواب، وليس من حق غيرنا أن يقرر بقاءهما في منصبهما من عدمه، لافتين إلى أن النيل من الشقيقين النجيفي هو نيل وإهانة للمدينة التي انجبتهما واستهتار بأهلها الذين انتخبوهما وهذا ما لن نقبل به، داعين النجيفي إلى عدم الاكتراث لما يفعله من وصفوهم بالسفهاء ناكري الجميل المتآمرين على مدينتهم.

وكان وجه أثيل النجيفي امس كلمة إلى أهالي مدينة الموصل وأطرافها في محافظة نينوى شدد فيها على زيف مزاعم الخصوم واتهاماتهم له بما راج خلال شهور ماضية حول قيامه بالتنازل عن أراض لاقليم كردستان واستثماره لحقول النفط في المناطق المتنازع عليها مع الاقليم، وقال إن هناك لجنة ستصل الموصل قادمة من مجلس النواب العراقي للتحقيق في تلك الادعاءات وستطلب اللجنة ممن ألقى التهم بوضوح ومباشرة أدلتهم على تلك المزاعم وسيصار بعدها إلى مقاضاتهم فيما قال النجيفي أما الذين بلبلوا ولم تتضمن مزاعمهم وأكاذيبهم اتهامات واضحة ومباشرة فأولئك في قاع نربأ بأنفسنا وأهلنا في نينوى من النزول إليه.

ونقل مصدر في مجلس محافظة نينوى لمراسل (الموصل تحت المجهر) انزعاج الشيخ عبدالله الياور وثلته التي وصفها بالضالة من تجمع الشيوخ في مبنى المحافظة ومؤازرتهم النجيفي ومشروع العراقية الرامية إلى تغيير المسار الخاطئ الذي أطلق المحتل العراق فيه، ما اضطر الياور إلى الاتصال بغازي فيصل مدير الفضائية الموصلية التي أوقفها لصالح عملاء الاحتلال في الموصل، طالبا منه عدم عرض لقاء المحافظ بشيوخ نينوى الأصلاء.

وكان الياور الذي له ضلع في كل ما يفعله أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي وزهير الأعرجي قد تعرض خلال الأسابيع الماضية لموجة تهكم في الموصل على خلفية بيناته غير الواقعية لا سيما بيان مطالبة اسرائيل بتعويض العراق لضربها مفعله النووي قبل اثنين وثلاثين سنة، وبيانه الأخير الذي هنأ فيه رئيس مصر الجديد محمد مرسي، وقال أهل الموصل في مقاهيهم ومجالسهم إن الياور أكبر موهوم رفعه الأمريكان أيام كانوا بحاجة لخدماته وعندما تركوا البلاد ظن نفسه أنه على المقعد الذي وضعوه فيه ولم يكتشف حتى الآن انهم قد وضعوه على خازوق، وتساءل أهالي الموصل إن كان يمثل الياور العراق لتتضمن بياناته قضايا دولية كهذه، لا سيما وأنه بعد عودة قائمة نينوى المتآخية إلى مجلس محافظة نينوى لم يعد سوى أمين عام لحركة صغيرة لا يكاد يكون لها وجود لولا جعجعة ثلة من أعضائها في محاولات بائسة لاحداث شوشرة في المدينة وارباك عجلة سيرها لصالح حزب الدعوة ومذهبه تحديدا.

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.