شيوخ الموصل ينددون بنواب نينوى ناكري الجميل للشقيقين النجيفي ويتوعدون بالويل ذيول حزب الدعوة في نينوى

 

محافظ نينوى: حزب الدعوة يريد إيقاف نهضة نينوى ومشاركتها في القرار ورسم السياسات ويريد لأهلها  الذبح

الشيخ عزيز سنجار: أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي مزايدون وناكرو جميل

مصدر في مجلس المحافظة:

عبدالله الياور طلب من غازي فيصل عدم تغطية لقاء المحافظ بالشيوخ الأصلاء وعدم بث كلمته الموجهة لأهالي نينوى

وأهل نينوى يتندرون بالياور ويقولون ظن أن الأمريكان قد أجلسوه مقعدا عاليا  ولم يكتشف حتى الان أنهم أجلسوه على خازوق

الموصل تحت المجهر- ريسان محمد

عاب الشيخ عزيز سنجار شيخ عشائر الجبور في محافظة نينوى على النواب عن نينوى أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي نكرانهم لجميل آل النجيفي بمنحهم أصوات من عندهم في الانتخابات الأخيرة للصعود إلى البرلمان العراقي. وقال سنجار في حديث وجهه اليوم الاثنين 23 حزيران 2012 لمحافظ نينوى أثيل النجيفي مع جمع من شيوخ العشائر العربية في نينوى ووجائها إن وجودنا مع المحافظ اليوم في مبنى المحافظة هو لمؤازرته ورفض كل من يحاول المساس به أو بالأستاذ أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب ” فأنتما رمزان وطنيان” وشكر الشيخ سنجار محافظ نينوى على مساعيه المضنية التي تمخضت عن هذا التقارب واضح المعالم بين نينوى و اقليم كردستان الذي يأمل منه أهالي نينوى والاقليم أن يفضي إلى تعاون مشترك يؤدي إلى نهضة مناطقهما. وقال سنجار إن من المعيب أن يتنكر لجميل الشقيقين النجيفي من حصلوا على أصوات منهما لبلوغ مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى وسماهم باسمائهم وهم أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي، الذين قال إنهم لولا كرم الشقيقين النجيفي لكانوا حالهم حال أي مواطن لكنهم وللأسف تنكروا للجميل لقاء أموال ووعود بمناصب.

وشدد جمع الشيوخ والوجهاء على مواصلة دعمهم لمحافظ نينوى أثيل النجيفي الذي اعترفوا علانية بدوره في إعادة نينوى منذ مجيئه للمنصب إلى السكة الصحيحة التي كان حرفها الاحتلال وعملاؤه في الموصل خلال الحكومات المحلية السابقة عليه، وأضافوا أن المعركة الكلامية اليوم بين نينوى والحكومة المركزية هي معركة أدوار، موافقين النجيفي بقوله إن حزب الدعوة لا يريد لنينوى النهوض والمشاركة في القرار السياسي والاقتصادي ولعب دور نهضوي في العراق بالرغم من أن نينوى هي جمجمة العراق إن سلمت سلم العراق وإن دمّرت دمّر العراق، وقالوا إننا نحن أهالي نينوى من انتخبنا أثيل النجيفي محافظا ووأسامة النجيفي ليكون بعد موقع النائب رئيسا لمجلس النواب، وليس من حق غيرنا أن يقرر بقاءهما في منصبهما من عدمه، لافتين إلى أن النيل من الشقيقين النجيفي هو نيل وإهانة للمدينة التي انجبتهما واستهتار بأهلها الذين انتخبوهما وهذا ما لن نقبل به، داعين النجيفي إلى عدم الاكتراث لما يفعله من وصفوهم بالسفهاء ناكري الجميل المتآمرين على مدينتهم.

وعلى صعيد متصل وجه أثيل النجيفي اليوم كلمة إلى أهاي مدينة الموصل وأطرافها في محافظة نينوى شدد فيها على زيف مزاعم الخصوم واتهاماتهم له بما راج خلال شهور ماضية حول قيامه بالتنازل عن أراض لاقليم كردستان واستثماره لحقول النفط في المناطق المتنازع عليها مع الاقليم، وقال إن هناك لجنة ستصل الموصل قادمة من مجلس النواب العراقي للتحقيق في تلك الادعاءات وستطلب اللجنة ممن ألقى التهم بوضوح ومباشرة أدلتهم على تلك المزاعم وسيصار بعدها إلى مقاضاتهم فيما قال النجيفي أما الذين بلبلوا ولم تتضمن مزاعمهم وأكاذيبهم اتهامات واضحة ومباشرة فأولئك في قاع نربأ بأنفسنا وأهلنا في نينوى من النزول إليه.

ونقل مصدر في مجلس محافظة نينوى لمراسل (الموصل تحت المجهر) انزعاج الشيخ عبدالله الياور وثلته التي وصفها بالضالة من تجمع الشيوخ في مبنى المحافظة ومؤازرتهم النجيفي ومشروع العراقية الرامية إلى تغيير المسار الخاطئ الذي أطلق المحتل العراق فيه، ما اضطر الياور إلى الاتصال بغازي فيصل مدير الفضائية الموصلية التي أوقفها لصالح عملاء الاحتلال في الموصل، طالبا منه عدم عرض لقاء المحافظ بشيوخ نينوى الأصلاء وكذلك عدم بث كلمة المحافظ التي وجهها اليوم لأهالي نينوى.

وكان الياور الذي له ضلع في كل ما يفعله أحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وجمعة المتيوتي وزهير الأعرجي قد تعرض خلال الأسابيع الماضية لموجة تهكم في الموصل على خلفية بيناته غير الواقعية لا سيما بيان مطالبة اسرائيل بتعويض العراق لضربها مفعله النووي قبل اثنين وثلاثين سنة، وبيانه الأخير الذي هنأ فيه رئيس مصر الجديد محمد مرسي، وقال أهل الموصل في مقاهيهم ومجالسهم إن الياور أكبر موهوم رفعه الأمريكان أيام كانوا بحاجة لخدماته وعندما تركوا البلاد ظن نفسه أنه على المقعد الذي وضعوه فيه ولم يكتشف حتى الآن انهم قد وضعوه على خازوق، وتساءل أهالي الموصل إن كان يمثل الياور العراق لتتضمن بياناته قضايا دولية كهذه، لا سيما وأنه بعد عودة قائمة نينوى المتآخية إلى مجلس محافظة نينوى لم يعد سوى أمين عام لحركة صغيرة لا يكاد يكون لها وجود لولا جعجعة ثلة من أعضائها في محاولات بائسة لاحداث شوشرة في المدينة وارباك عجلة سيرها لصالح حزب الدعوة ومذهبه تحديدا.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.