أحمد الجبوري يعد لوجستيا لقيادة مجموعة ارهابية لزعزعة أمن الموصل على خلفية فشل حملته في إقالة محافظ نينوى

الموصل تحت المجهر
علم موقع الموصل تحت المجهرمن مصدر استخباري طلب عدم الكشف عن هويته عن دخول خلية ارهابيه بالتسيق مع عبدالله الياور وزهير الأعرجي إلى الموصل وقال إن عدد عناصرهذه المجموعة المتخصصة بتفخيخ السيارات وزرع العبوات والاغتيالات بكواتم الصوت لشخصيات وطنية في نينوى يبلغ تسعة عناصر، لافتا إلى أن هذه الخلية قد دخلت

قادة المجوعات الارهابية الجديدة في الموصل
أحمد الجبوري وعبدالله الياور وزهير الأعرجي

الموصل قبل أيام قليلة و هي بصدد تنفيذ عمليات ارهابية نوعية تستهدف على وجه التحديد منطقة باب الطوب القريبة من مبنى المحافظة ومحال ومطاعم في منطقة الدواسة وجامع النبي يونس (عليه السلام) وفندق نبنوى الدولي، كرد على عشائر الموصل التي تداعت رافضة تدخل حكومة المركزشأن نينوى الداخلي، ومحاولتها للمساس بمحافظ نينوى وشقيقه أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي الذي عرف بوطنيته ومواقفه الثابتة في القضايا الوطنية.
وكشف المصدر عن أن الشخص المكلف بتقديم الدعم اللوجستي لهذه الخلية من ايواء ومواصلات واتصالات وتأمين أسلحة ومتفجرات هو النائب  ” احمد الجبوري” فيما أنيطت مهمة الاشراف على عملية التنسيق مع الخلية الاجرامية إلى شخص يدعى (أبو نصر) وهو احد عناصر استخبارات حزب الدعوة في الموصل وهو من طائفة ” الشبك” ومن سكنة كراج الشمال شرق الموصل وقد رشحه النائب زهير الأعرجي للمهمة المذكورة.

يذكر أن النائبين أحمد الجبوري وزهير الأعرجي كانا من بين ثلة قليلة من النواب قدموا طلبا للمالكي قبل أيام لاقالة محافظ نينوى أثيل النجيفي وسحب الثقة عن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بدفع من المالكي وحزبه حزب الدعوة الحاكم، للتغطية على الاخفاقات الحكومية التي وصلت ذروتها إلى اتفاق كتل كبرى وفاعلة في العملية السياسية على سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفيات تفرده في الحكم والقرار والاستئثار بالوزارات الأمنية وحصرها بشخصه.

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.