أثيل النجيفي يقلب الطاولة على عملاء الاحتلال في نينوى ويعري على رؤوس الأشهادأكاذيبهم ومخططاتهم مع المالكي لخنق الموصل وتجميد دورها

مصدر في المحافظة:

انفضاح خلفيات حملة زوج الكاولية ساجدة عبيد في التحريض على محافظ نينوى ورئيس مجلس النواب

ومصدر في مجلس المحافظة:

بهت اعضاء حركة العدل والإصلاح واسودت وجوههم بعد أن كشف النجيفي مؤامراتهم على الملأ وفند أكاذيبهم لشهور طويلة

وقناة الموصلية عتمت على أهم مؤتمر صحفي للنجيفي تناولته باهتمام بالغ وسائل إعلام عراقية وعربية

الموصل تحت المجهر- فاتن قاسم

قلب أثيل النجيفي في مؤتمره الصحفي الذي عقده في مجلس المحافظة أمس الجمعة الطاولة دفعة واحدة على مناوئيه الذين يتكالبون منذ سنوات على التخلص منه بأي وسيلة إرضاء لحزب الدعوة الحاكم في بغداد، وقال مصدر في مجلس محافظة نينوى عن قائمة الحدباء إن أعضاء المجلس الذين طبلوا وزمروا وافتروا على مدى الشهور الماضية للنيل من النجيفي من خلال افتراءات لا صحة لها جملة وتفصيلا – عن قيام المحافظ بعقد صفقة مع اقليم كردستان تخلى بموجبها عن شريط من أرض نينوى للاقليم ودخوله في مفاوضات التنقيب عن النفط واسخراجه من الاراضي المتنازع عليها مع الاقليم وشركة أكسون موبيل- صدموا وامتقعت ألوانهم واسودت وجوههم عندما نفى النجيفي بقوة وهدوء كل ما تضمنته تلك الافتراءات دفعة واحدة على مرأى من العراقيين أجمع خلال المؤتمر الصحفي الذي لم يكتف فيه بدحض تلك الأباطيل بل كشف عن مهاترات من أسماهم بالنواب المنشقين عن القائمة العراقية والتحاقهم بحزب المالكي وفضح أسماءهم التي كان يريد أصحابها أن تبقى سرية، وقال إن النجيفي لم يترك سؤالا لمراسلي أكثر من خمسين وسيلة إعلام مقروءة ومرئية إلا وقدم له جوابا تفصيليا كاملا وواضحا لا ينطوي على أي لبس، موضحا أن محاولات البعض من نواب الموصل الطلب من رئيس الوزراء إقالة النجيفي من الأمور المعروفة والمفضوحة المبيتة وذات ربط بقضية طلب سحب الثقة من المالكي التي تبنتها محافظة نينوى ثاني أكبر مدن العراق، ولفت النجيفي في المؤتمر إلى أن طلب الاقالة ليس جديدا فقد حاول المالكي مرارا وفشل، عازيا الاسباب التي تجعل المالكي لا يطيق محافظ نينوى إلى أن الأخير ينشط سياسيا وفق الدستور ويخشى المالكي من أن تؤدي تفاهمات النجيفي مع الاقليم حول استثمار نفط المتنازع عليها أن يفتح الباب أمامه لاستثمار حقول أغنى تقع جنوب الموصل ومن شأنها في حال تسلمت نينوى حصتها من مستخرجاته أن تتحول إلى محافظة قوية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وهو ما لا يروق لحزب الدعوة الذي يسعى دائما إلى تكبيل نينوى كي تبقى على وضعها مغيبة عن التطور وهن صياغة القرار العراقي. وقال النجيفي إن نفط نينوى وثرواتها في حال تم التوصل إلى حل دستوري لاستثمارها عندها لن تكون المحافظة تحت رحمة المركز الذي لا يعطيها من استحقاقها من الموازنة العامة البالغ 11% سوى واحدا بالمائة.

وقال المصدر إن المستغرب أن قناة الفضائية الموصلية لم تنقل ولو مشهدا واحدا من المؤتمر الصحفي الهام بل ولم تتطرق له بكلمة، في وقت فتحت شاشاتها لشقيق النائب أحمد الجبوري، العضو في حركة العدل والاصلاح المتهالكة محمد عبدالله الجبوري ليزيد من افتراءاته على المحافظ ويطالبه باتخاذ إجراءات هي من صلاحية الحكومة المركزية وليست من صلاحياة الحكومة المحلية، ونوه المصدر إلى أن مجموعة النواب الذينطالبوا باقالة محافظ نينوى والذين وصفهم محمد الجبوري بالاشراف، هم مجرد أدوات بيد عبدالله الياور في الموصل والمالكي في بغداد وهم مستعدون لعمل أي شيء يطلبانه منهم لقاء أموال ووعود بمناصب وزارية، ولفت المصدر إلى أن هؤلاء جميعا لا يحضون بأي احترام من أهالي نينوى شعبا وشيوخ عشائر بعد أن فضحهم كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل) للباحث د. غانم البياتي الذي نشر بالوثائق غسيلهم القذر من لصوصية وقتل واستهداف لنينوى وكفاءاتها.

وكان قال مصدر في محافظة نينوى أمس الجمعة إن الحملة التي يشنها العميل مشعان الجبوري على محافظ نينوى أثيل النجيفي وشقيقه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، هي جزء من صفقة بين الجبوري وحزب الدعوة تلقى لقاءها 300 مليون دولار، مع إسقاط التهم عنه ، في مقابل إسقاط الشقيقين النجيفي اللذين يشكلان الغصة في حلق الحكومة الطائفية وذيولها من عملاء الاحتلال في الوصل الذين يرتبطون بعلاقات مشبوهة مع مشعان الجبوري، الذي تتضمن الصفقة من جانبه أيضا بذل ما بوسعه مع هؤلاء العملاء لإفشال عملية سحب الثقة عن المالكي، من خلال التشهير بالنجيفيين والطعن في عروبتهما.

وأوضح المصدر أن وقاحة العميل الجبوري في النيل من عروبة الشقيقين النجيفي في وقت يعلم الجميع على المستويين الشعبي والرسمي أن السيد أسامة النجيفي هو شيخ قبائل بني خالد العربية الأصيلة، هذه الوقاحة من الجبوري المكروه شعبيا في الموصل إنما هي واحدة من المغالطات العديدة التي أنيطت به مهمة الترويج لها للتغطية على عيوب كل من جاء بهم الاحتلال الأمريكي من الخارج على مستوى الأصول، وقد فاحت نتانة تلك الاصول الايرانية الفارسية التي ينحدر منها كل من يحكم العراق اليوم في دولة القانون والتحالف الوطني، فضلا عن أصل المالكي اليهودي الذي صار يعرفه القاصي والداني، وقال لو كان الجبوري شريفا لما تزوج من الكاولية الشهيرة ساجدة عبيد ولو كان غير مسيس وغير مشترى لقال على فضائيته من هي عائلة العلي التي ينتمي لها نوري كامل، ومن أين جاءت له صفة المالكي، ولكن الجبوري لن يفعل، لأنه ببساطة شأنه شأن أي عميل يقبل أيدي المحتل ويخدمه طوال وجوده، وعندما يغادر المحتل يلبس كأمثاله ثياب الوطنية والشرف الزائفين ليضحك بهما على عقول الناس، وهيهات أن يتصور الجبوري وشلته في نينوى التي يساندها المالكي اليوم ويسهل مطالب الناس من خلالها لا لشرف هذه الشلة ووطنيتها بل من باب إرسال رسالة من المالكي للسيد النجيفي مفادها أن بالامكان استخدام أرذل القوم في نينوى وأكثرهم سقوطا ونذالة وعمالة كورقة لحرق الجهود الحقيقية التي يبذلها النجيفي لتطوير المحافظة، وإلا فلماذا يعلو الكتب الرسمية المرسلة من محافظ نينوى إلى مكتب المالكي المطالبة بتسهيل تنفيذ مطالب أهالي نينوى يعلوها الغبار؟ ولماذا لا يوافق المالكي على صرف أكثر من واحد بالمائة سنويا من حصة نينوى من الموازنة العامة في حين أن الحصة الحقيقية لنينوى من هذه الميزانية تبلغ11 %؟ ليجبنا العميل الجبوري عن هذه الأسئلة إن كان رجلا نزيها ولن يجيب لأنه عميل بامتياز يلعب على كل الحبال.

وأضاف المصدر: لنكرر للمرة الألف لمن يسمع ويعي أن إخراج البيشمركة من الاراضي المتنازع عليها في نينوى هي مهمة الحكومة المركزية ومنع اقليم كردستان من التنقيب عن النفط واستخراجه من هذه المناطق هو من صلاحية الحكومة المركزية حصرا، ولكن الحكومة المركزية الضعيفة لا تقوى على تحريك جندي عراقي إلى هذه المناطق وقد وجدنا كيف اضطر المالكي هذه الايام إلى العودة إلى سيده اوباما ليطلب منه التدخل لتسوية موضوع التنقيب عن النفط، ولن يحصل على نتيجة لأن من وافق على هذه القسمة الضيزى في اقتسام العراق ليكون رئيس وزرائه شيعي ايراني على الدوام ورئيس الجمهورية كردي بامتياز عليه أن يتحمل تداعيات موافقته وهي تداعيات يفيد منها المحتلان الأمريكي والايراني لتناوب النفوذ.

ولفت المصدر إلى أن العميل الجبوري يغمض عيونه عن عملاء الاحتلال في الموصل الذين انفضحوا بالوثائق على مواقع الانترنيت ولا نجد كلمة تصدر منه بحقهم فالياور مطلوب القاء القبض عليه لسرقته أموالا تعود للدولة فضلا عن تهم قيادته لمليشيات مسلحة شاركت في تصفيات العام 2005، وزهير الأعرجي سارق الأربعة ملايين دولار وهو مبلغ صرف له عندما كان قائمقاما في الموصل لفتح طرق وتبخر المبلغ ولا أحد يعرف شيئا عنه ولا عن المشاريع التي خطط لتنفيذها به، علما أن من أوصل الأعرجي للمنصب هو القائمة الكردستانية التي كان من أعضائها ثم تركها والتحق بالعراقية ليصير نائبا والآن غادرها طمعا بعضوية في قوائم تنتمي للتحالف الوطني كي ينال وزارة، علما أن الأعرجي ليس أعرجيا ولا عربيا وهو شبكي من آل بكداش وهو مغروف باسم العقيد زهير البكداشي أيام زمن صدام حسين عندما كان أحد قيادات جيش القدس، وهذا معروف للجميع ولا يتفوه العميل مشعان الجبوري بكلمة عنه والسبب أن البكداشي هو من شلته التي تتفرغ لخدمة حزب الدعوة وايران ومصالحهما في العراق كغيره من العملاء أحمد الجبوري وجمعة المتيوتي وعبدالرحمن اللويزي وغيرهم.

واختتم المصدر بالقول نحن أردنا فقط أن نري الجبوري العميل أننا نمتلك ردودا تطيح بكل أكاذيبه وأكاذيب شلته وأن حملته التي دأب عليها لنصرة المالكي وإن كان على باطل،  والاطاحة بمناهضيه وإن كانوا على حق، إنما هي جعجعة لن يكون لها طحن، فالعراقيون يعرفون العملاء وألاعيبهم والموصليون سبق لهم أن طردوا الجبوري من مدينتهم بالأحذية عندما كان يريد الضحك على عقولهم لينتخبوه محافظا عليهم فكان صوتهم في وجهه عاليا (لن نتتخب جرياويا لصا وعميلا وزوجا لكاولية)، وقال: سيبقى النجيفيان غصة في حلوق كل شراذم حزب الدعوة وذيولهم من الجرياويين الخسيسين الذين ينطبق عليهم المثل القائل : يتغوطون في الصحن الذي يأكلون منه.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.