حملة مدفوعة الثمن من المالكي لزوج الكاولية ساجدة عبيد للتحريض على محافظ نينوى ورئيس مجلس النواب

 

مصدر في المحافظة:

العميل مشغان الجبوري تسلم 300 مليون دولار لتوجيه فضائيته لاسقاط الشقيقين النجيفي وإفشال مشروع سحب الثقة

وذيول حزب الدعوة في الموصل يتغوطون في الصحن الذي يأكلون منه

وآل النجيفي من قبيلة بني خالد العربية الأصيلة، فليبحث زوج الكاولية عن أصول من اشتروه

الموصل تحت المجهر- فاتن قاسم

قال مصدر في محافظة نينوى إن الحملة التي يشنها العميل مشعان الجبوري على محافظ نينوى أثيل النجيفي وشقيقه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، هي جزء من صفقة بين الجبوري وحزب الدعوة تلقى لقاءها 300 مليون دولار، مع إسقاط التهم عنه ، في مقابل إسقاط الشقيقين النجيفي اللذين يشكلان الغصة في حلق الحكومة الطائفية، وأيضا على أن يعمل الجبوري ما بوسعه من أجل إفشال عملية سحب الثقة عن المالكي.

وأوضح المصدر أن وقاحة العميل الجبوري في النيل من عروبة الشقيقين النجيفي في وقت يعلم الجميع على المستويين الشعبي والرسمي أن السيد أسامة النجيفي هو شيخ قبائل بني خالد العربية الأصيلة، هذه الوقاحة من الجبوري المكروه شعبيا في الموصل إنما هي واحدة من المغالطات العديدة التي أنيطت به مهمة الترويج لها للتغطية على عيوب كل من جاء بهم الاحتلال الأمريكي من الخارج على مستوى الأصول، وقد فاحت نتانة تلك الاصول الايرانية الفارسية التي ينحدر منها كل من يحكم العراق اليوم في دولة القانون والتحالف الوطني، فضلا عن أصل المالكي اليهودي الذي صار يعرفه القاصي والداني، وقال لو كان الجبوري شريفا لما تزوج من كاولية ولو كان غير مسيس ومشترى لقال على فضائيته من هي عائلة العلي التي ينتمي لها نوري كامل، ومن أين جاءت له صفة المالكي، ولكن الجبوري لن

مشغان الجبوري وزوجته الكاولية ساجدة عبيد

يفعل، لأنه ببساطة شأنه شأن أي عميل يقبل أيدي المحتل ويخدمه طوال وجوده، وعندما يغادر المحتل يلبس كأمثاله ثياب الوطنية والشرف الزائفين ليضحك بهما على عقول الناس، وهيهات أن يتصور الجبوري وشلته في نينوى التي يساندها المالكي اليوم ويسهل مطالب الناس من خلالها لا لشرف هذه الشلة ووطنيتها بل من باب إرسال رسالة من المالكي للسيد النجيفي مفادها أن بالامكان استخدام أرذل القوم في نينوى وأكثرهم سقوطا ونذالة وعمالة كورقة لحرق الجهود الحقيقية التي يبذلها النجيفي لتطوير المحافظة، وإلا فلماذا يعلو الكتب الرسمية المرسلة من محافظ نينوى إلى مكتب المالكي المطالبة بتسهيل تنفيذ مطالب أهالي نينوى يعلوها الغبار؟ ولماذا لا يوافق المالكي على صرف أكثر من واحد بالمائة سنويا من حصة نينوى من الموازنة العامة في حين أن الحصة الحقيقية لنينوى من هذه الميزانية تبلغ11 %؟ ليجبنا العميل الجبوري عن هذه الأسئلة إن كان رجلا نزيها ولن يجيب لأنه عميل بامتياز يلعب على كل الحبال.

وأضاف المصدر: لنكرر للمرة الألف لمن يسمع ويعي أن إخراج البيشمركة من الاراضي المتنازع عليها في نينوى هي مهمة الحكومة المركزية ومنع اقليم كردستان من التنقيب عن النفط واستخراجه من هذه المناطق هو من صلاحية الحكومة المركزية حصرا، ولكن الحكومة المركزية الضعيفة لا تقوى على تحريك جندي عراقي إلى هذه المناطق وقد وجدنا كيف اضطر المالكي هذه الايام إلى العودة إلى سيده اوباما ليطلب منه التدخل لتسوية موضوع التنقيب عن النفط، ولن يحصل على نتيجة لأن من وافق على هذه القسمة الضيزى في اقتسام العراق ليكون رئيس وزرائه شيعي ايراني على الدوام ورئيس الجمهورية كردي بامتياز عليه أن يتحمل تداعيات موافقته وهي تداعيات يفيد منها المحتلان الأمريكي والايراني لتناوب النفوذ.

ولفت المصدر إلى أن العميل الجبوري يغمض عيونه عن عملاء الاحتلال في الموصل الذين انفضحوا بالوثائق على مواقع الانترنيت ولا نجد كلمة تصدر منه بحقهم فالياور مطلوب القاء القبض عليه لسرقته أموالا تعود للدولة فضلا عن تهم قيادته لمليشيات مسلحة شاركت في تصفيات العام 2005، وزهير الأعرجي سار الأربعة ملايين دولار وهو مبلغ صرف له عندما كان قائمقاما في الموصل لفتح طرق وتبخر المبلغ ولا أحد يعرف شيئا عنه لا عن المشاريع التي خطط لتنفيذها به، علما أن من أوصل الأعرجي للمنصب هو القائمة الكردستانية التي كان من أعضائها ثم تركها والتحق بالعراقية ليصير نائبا والآن غادرها طمعا بعضوية في قوائم تنتمي للتحالف الوطني كي ينال وزارة، علما أن الأعرجي ليس أعرجيا ولا عربيا وهو شبكي من آل بكداش وهو زهير البكداشي وهذا معروف للجميع ولا يتفوه العميل مشعان الجبوري بكلمة عنه والسبب أن البكداشي هو من شلته التي تتفرغ لخدمة حزب الدعوة وايران ومصالحهما في العراق.

واختتم المصدر بالقول نحن أردنا فقط أن نري الجبوري العميل أننا نمتلك ردودا تطيح بكل أكاذيبه وأكاذيب شلته وأن حملته التي دأب عليها لنصرة المالكي وإن كان على باطل،  والاطاحة بمناهضيه وإن كانوا على حق، إنما هي جعجعة لن يكون لها طحن، فالعراقيون يعرفون العملاء وألاعيبهم والموصليون سبق لهم أن طردوا الجبوري من مدينتهم بالأحذية عندما كان يريد الضحك على عقولهم لينتخبوه محافظا عليهم فكان صوتهم في وجهه عاليا (لن نتتخب جرياويا لصا وعميلا)، وقال: سيبقى النجيفيان غصة في حلوق كل شراذم حزب الدعوة وذيولهم من الجرياويين الخسيسين الذين ينطبق عليهم المثل القائل : يتغوطون في الصحن الذي يأكلون منه.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.