محافظ نينوى يطيح بأحمد الجبوري ومن خلفه على فضائية عراقية وخصومه المتهمون بالعمالة والفساد المالي والقتل تنتظرهم محاكمات حال سحب الثقة من المالكي

سحب الثقة من المالكي يعني:

عودة زهير الجلبي إلى محله لبيع اطارات السيارات بالفائدة

القاء القبض على عبدالله الياور وزهير الأعرجي لسرقتهما المال العام وتنفيذهما جرائم قتل

القاء القبض على أحمد الجبور وأحمد الجواري وآخرين بتهم خيانة الأمانة وارتكابهم جرائم قتل

القاء القبض على مشعان الجبوري لسرقته السيارات الحكومية في نينوى بعيد الاحتلال وتزعمه عصابات نهب مصارف الموصل وتدمير دوائرها الرسمية

 

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في القائمة العراقية كلما اقترب موعد سحب الثقة من المالكي، تكالبت ذيوله في نينوى على وجه خاص من المنتفعين بوجوده وتغطيته على جرائمهم التي لا بد أن يساءلوا عنها في حال استبدل المالكي وعاد التوازن الحكومي الكفيل بمحاسبة أصحاب الفساد بانواعه كافة. وأوضح المصدر لـ(الموصل تحت المجهر) أن رموز المؤامرة على الموصل المعروفة (عبدالله الياور وزهير الأعرجي وأحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وأحمد الجواري وزهير الجلبي  وآخرون) قد التحق بهم منذ أشهر لص سيارات الحكومة في الموصل مشعان الجبوري  الذي يتواكب عمل فضائيته مع الفضائية الموصلية في تقديم الأكذيب وتصويرها على أنها حقائق بهدف إبقاء مسار الفتن التي عصفها حزب الدعوة في الموصل منذ الاحتلال الأمريكي للعراق، ونبه المصدر مشعان الجبوري الذي نشر أمس السبت على فضائيته الشعب سبتايتل يقول( القائمة العراقية تجتمع في نينوى وأهل المدينة  يتظاهرون دعما لبقاء المالكي) وقال: ما هكذا الإعلام الشفاف الذي تدعي أنك من متبنيه يا مشعان، لم تكن هناك مظاهرة كانت هناك ثلة لا يتجاوز عددها الثلاثين شخصا كلهم ليسوا من أهل الموصل ومعلوماتنا تشير إلى أنهم من جنود القوات العسكرية في الموصل، تنكروا بزي مدني ولقنوا ما أطلقوه من شعارات وأهازيج لا تقل سذاجة عن سذاجاتكم في برنامج عالمكشوف، وأنت تعلم أن من لقنهم تلك الأهازيج وجمعهم وأشرف عليهم من بعد خائن الموصل زهير الأعرجي الذي خرج بعد ساعات على الموصلية يتباكى عليهم وعلى حقوق الانسان، ولا ندري الا تندرج سرقة الأعرجي أربعة ملايين دولار مخصصة لفتح طرق في الموصل ضمن خروقات حقوق الانسان الموصلي، ألا تندرج عمليات رفد الأعرجي معلومات عن الكفاءات في مدينة الموصل لفيلق القدس الايراني لغرض تصفيتهم ضمن خروقات حقوق الانسان. ألا يندرج الكذب الفاضح للنائب أحمد الجبوري على فضائية البغدادية بقيام المحافظ أثيل النجيفي بالتنازل عن أراض لإقليم كردستان ضمن جرائم التشهير وبالتالي تعد من خروقات حقوق الانسان. لقد فعلت البغدادية خيرا إذ اتصلت بالمحافظ الذي بكلمات قليلة منه هدم كل ما بناه الجبوري ومن دفعه لذلك من السذج المتحالفين مع النهج الطائفي للياور غير آبهين بمصلحة نينوى والموصل، كما أن توضيح السيد النجيفي بشكل لا يقبل اللبس حقيقة عدم وجود تعاقد بينه وبين الاقليم حول استخراج نفط وأن المسألة لا تتعدى الالمام بالكشوفات عن النفط داخل محافظة نينوى بشكل يتوافق مع الدستور هو الرد الواضح الذي يفترض بالمزايدين من أعضاء مجلس المحافظة – بضمنهم يحيى عبد محجوب وحركة العدل والاصلاح التي صدعت أذاننا بأكاذيبهم، أن يتوقفوا عن الاستمرار في اتخاذ هذا الملف حجة للنيل من مساعي المحافظ لخدمة محافظته وأهلها، وقال نحن لا نعتدي على الحقيقة عندما نقول أن كل خصوم النجيفي لا تهمهم الموصل لأنهم من أطرافها لا من مركزها وقد عرف عنهم الانتهازية منذ دخول المحتل الأمريكي للموصل فكانوا لهم الخدم في تنفيذ مخططاتهم التي من أقلها قيادتهم لفرق موت تسببت بقتل الآف من الأبرياء.

واختتم المصدر بالقول: سحب الثقة من المالكي بات شيكا والخونة سيحاسبون حسابا عسيرا على ما فعلوه ويفعلونه.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.