تمثيليات زهير الأعرجي والياور في تقويض مساعي نينوى لسحب الثقة من المالكي أفلام مكشوفة

مصدر في المحافظة:

متى كان الأعرجي رجلا في عرف الرجال

الأعرجي إلى مكتب(شباب شهداء حزب الدعوة)  لتقنين زواج المتعة في نينوى


الموصل تحت المجهر

يواصل لصوص محافظة نينوى وقاتلو أبنائها بحكوك المؤامرات التي يريدون بها النيل من المسار الجديد الذي اختطه محافظ نينوى والشرفاء من أبنائها في فتح صفحة جديدة مع اقليم كردستان على أساس الأخوة والجيرة والتعاون الذي ينقذ الطرفين من المنحدر الذي تدفع بهما إليه حكومة حزب الدعوة العميل بقيادة المالكي الذي توشك أن تنتهي ولايته، ويتساقط معه عملاؤه في الموصل هم أنفسهم الذين يعملون لصالح مخطط إيران والدعوة بعد أن خدموا الأمريكان طوال سنوات وجودهم. أفاد بذلك لـ( الموصل تحت المجهر) متحدث باسم محافظة نينوى وقال إن ظهور للص زهير الأعرجي أمس على شاشة الموصلية عبر تمثيلية أعدت من عدد من أتباع عبدالله الياور وزمرته النجسة مدعيا أن حماية محافظ قد أطلقوا النار على متظاهرين بالقرب من فندق نينوى الدولي، علما أنه لم تشهد أي منطقة في الموصل مظاهرات منذ مظاهرات ساحة الأحرار التي أهين فيبسبب انفضاح عمالته للأمريكان الذين سكتوا على سرقته أربعة ملايين دولار كانوا قد صرفوها له لفتح طرق في الموصل، ومن ثم لانكشاف عمالته لإيران وحزب الدعوة من خلال تزويد قوات بدر وميليشيات فيلق القدس الايراني ببيانات كفاءات موصلية سهلت في عمليات اغتيالهم.

وأوضح المصدر أن معلومات وصلتنا من مصادر دقيقة ومطلعة عن كثب تفيد بقيام الياور والأعرجي بالتنسيق مع عدد من جنود قوات الفرقة الثانية ولا يتجاوز عددهم العشرة افراد بالتنكر وتقديم شكوى للأعرجي تظهر أنهم تعرضوا لإطلاق نار من حماية السيد المحافظ، ليضخمها الناقص غازي فيصل اللص المعروف منذ زمن النظام السابق وشريك لواء الذيب في هتك أعراض الموصليين والنيل من خيرة عوائل الموصل العريقة بعد الاحتلال، ولفت المصدر إلى أن توقيت هذه التمثيلية المفضوحة جاء للتشويش على موضوعين هامين الأول هو تحويل الأنظار عن الزخم الكبير الذي يتجه من نينوى نحو سحب الثقة من المالكي ولإعاقة المؤتمر الذي نظمته محافظة نينوى للقائمة العراقية اليوم السبت  والتعتيم عليه لما فيه من إصرار منقطع النظير على سحب الثقة من المالكي، في وقت كان عملاء الاحتلال في الموصل وعلى رأسهم عبدالله الياور والأعرجي واحمد الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وآخرون ممن ابتليت نينوى بهم يخططون السوء لنينوى قبيل  مؤتمر استثمار نينوى، فرأينا عودة مفاجئة للتفجيرات والتهديدات بعد أن كانت قد انتهت كليا، مشيرا إلى أن كثرة التهديدات الأخيرة ونوعها يشير إلى ميليشيات المالكي التي تعمل بامرة الياور والأعرجي بهدف ارباك الوضع الاقتصادي للمحافظة وشحن الاجواء لخلق حالة من اللااستقرار بما يتسبب في تذمر الناس كما حدث ذلك بعد أن اختلقوا ازمات خدمية يومية  مثل ازمة الوقود  والكهرباء  والاعتقالات العشوائية لغرض غلق أي فرصة تفيد منها الموصل من خلال تقاربها مع اقليم كردستان الذي بدأت مع تحققه تنحل عديد من المشاكل العالقة، وما نتج عن تلك الحلول من منافع لمصلحة الطرفين. وقال المصدر إن مع تقارب نينوى والاقليم بدأ مسلسل التعاون بين المالكي وعملائه في الموصل من بائعي اهلهم ومحافظتهم ومن  اكلي السحت الحرام الذين تجمعهم عمالتهم للامريكان وسرقتهم لاموال الناس والاموال العامة مثل اللص عبدالله الياور الذي تبرأت حتى عشيرته منه، هذا ناهيكم عن الوصوليين من أمثال الحرامي المتلون زهير الأعرجي مزور الشهادات شرطي الامن سابقا وعضو حزب البعث وسائق وسمسار امين سر فرع حزب البعث العبيدي اللذين رتبا معا بعض اجزاء المؤامرة في الموصل مثل تمثيلية العبوة الناسفة قرب سيطرة للجيش في منطقة أمنة  وانفجارها على سيارة حماية الأعرجي المصفحة الخالية الا من السائق. وتساءل المصدر منذ متى كان يستقل النواب سيارات مصفحة؟ ومن اين للأعرجي أكثر من سيارة مصفحة له ولحمايته ومن دفع ثمنها؟ ثم تساءل (من هو الاعرجي أصلا في عرف الرجال لتكون له هذه الأهمية)، ولفت المصدر إلى أن مسلسل المؤامرات التي ينفذها هؤلاء الحثالة سيستمر بوجود الفضائية الموصلية العميلة التي يديرها سارقها غازي فيصل لقاء الأموال التي يتلقاها من بغداد لهذا الغرض.

وكشف المصدر عن أن المعلومات الأخيرة تفيد بأن مكتب (شباب شهداء الدعوة) الذي أسسه المالكي في إحدى قصبات نينوى قد أنيطت أجزاء من مسؤولياته بالنائبين زهير الأعرجي وأحمد الجبوري ومن هذه المسؤوليات العمل على شرعنة وتقنين زواج المتعة في نينوى من خلال الاتيان بنساء من الجنوب ممن يعانين شظف العيش والمغسولة أدمغتهن بأساطير التشيع الرافضي وخرافاته لتحويلهن إلى بغايا تنفذ من خلالهن لقاء لقمة الخبز أفضع وأشنع سياسة تستهدف شباب نينوى من الذين لم ينضجوا كفاية وخصوصا ممن يعانون صعوبات الزواج، حيث سيكون تقنين زواج المتعة لعدد كبير من هؤلاء الضحايا ملاذا آمنا من المساءلة القانونية والاخلاقية. وأكد المصدر أن عبدالله الياور ملم بهذه المخططات المضافة إلى مخططات ذلك المكتب المشبوه الذي ينوي احتلال الموصل في لحظة تحقق سحب الثقة عن المالكي، ولكن الياور لا يرفض هذا المرض القادم إلى نينوى، بل يشجع عليه، ويغطيه ببياناته التي تتركز على العلاقة الجديدة بين نينوى واقليم كردستان وكأن هذا التقارب هو السبب في كل خراب العراق وليس سياسات حزب الدعوة الطائفية وأفعال ذيوله المشينة في نينوى ومنهم هو الياور نفسه.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.