بعد فشله الجماهيري، عبدالله الياور يزور الوقائع ويضلل الاعلام ثأرا لهزيمته وانفضاحه في نينوى

مصدر في مجلس النواب:

الياور كذاب نينوى ومضحكة بغداد يواصل زرع الفتن

خطابات الياور باتت فرصا للتندر على العقلية الجرياوية الانتهازية

الموصل تحت المجهربغداد- عامر خليل

استنكر أعضاء في مجلس النواب عن القائمة العراقية اليوم الجمعة الاسفاف الذي وصل إليه خصوم آل النجيفي في نينوى، وقال متحدث عن نواب في القائمة العراقية إن من المعيب أن تصل الأمور بالذين أثبتوا فشلهم جماهيريا وعلى رأسهم عميل الاحتلال المفضوح عبدالله الياور إيهام الاعلام بوقائع لا وجود لها على أرض الواقع، لافتا إلى أن ما نشرته بعض وسائل الاعلام أمس الخميس عن زيارة قام بها السيد رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي لجامعة الموصل ونيله من السيد المالكي لا أساس لها من الصحة لسبب بسيط وهو أن السيد النجيفي كان في عمّان في الوقت الذي أوهم المنحرفون الصحافة بوجود النجيفي في الموصل.

وحذر المصدر وسائل الاعلام من اقتراف أخطاء كهذه يريد منها المزايدون والمخادعون ممن تخلوا عن الاخلاق من أجل المصلحة والمال إحداث فتن طائفية ومذهبية وقومية، فهم يكرسون منذ مدة لدق اسفين بين نينوى واقليم كردستان بعد التقارب بينهما والذي أدى إلى حلحلة عديد من القضايا العالقة وفتح الباب لنينوى للافادة من الاقليم في توفير الخدمات التي كانت الحكومة المركزية وما تزال تمنعها عن الموصل لأسباب باتت معروفة، كما أن تقارب نينوى وكردستان أصاب عملاء الاحتلال في الموصل من عبدالله الياور إلى أصغرهم اللويزي بمقتل لعدم تمكنهم من اعاقة محافظ نينوى اثيل النجيفي من تقديم الخدمات الأساسية لمحافظته وأهلها، الخدمات التي يرى الصغار أن في تعثيرهم لها من خلال بث الفتن والأقاويل منفعة من خلال استرضاء المالكي وحزب الدعوة الذي بات مرجعهم بعد غياب مرجعهم الأمريكي.

واضاف المصدر: سمعنا عبدالله الياور الصغير أمس على الموصلية يدلي كالعادة ببيانات لا صلة له بمضامينها مثل دعوته للحكومة والبرلمان باتخاذ موقف من الحكومة السورية التي زعم أنها تبطش بشعبها، ولا ندري لماذا لا يطالب الحكومة العراقية مباشرة بالكف عن البطش بالشعب العراقي وقتله على أيدي مليشيات قوات بدر والحرس الثوري الايراني. ولماذا هرب الياور إلى فرنسا عندما طالب أهل نينوى في ساحة الأحرار عدم التمديد للوجود الأمريكي وتركهم تحت بطش صديقه ناصر الغنام قائد ميليشيا المالكي في الموصل. أين كان صوته عندما كان حاقدو الفرقة الثنية بقيادة الغنام يهينون أهل الموصل وعلى مرأى ومسمع العالم؟! إن الياور- والحديث للمصدر- يتدخل في شؤون لا تعنيه وهو يعرف أن كلامه لا يحرك ساكنا لأنه منبوذ محليا على مستوى الموصل وموضع تندر في بغداد الذين يصونه بالمقاول الحرامي الذي يقتات على دم أهل مدينته، لافتا إلى أن أهل الموصل لم يعودوا مستعدين لسماع كلمة منه، وأن وجوده في مجلس المحافظة من عدمه سواء.

وشدد المصدر في ختام حديثه لـ(الموصل تحت المجهر) على أن ما فعله محافظ نينوى ويفعله من أجل الموصل هو انجاز كبير سيصيب الياور وزمرته باستمراره بجلطة دماغية، وسيذهبون ككل الخونة والعملاء إلى مزابل التاريخ التي تفوح منها نتانة عارهم.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.