أخيرا.. محافظة نينوى تكشف عن اتفاقات التقارب بين المحافظة واقليم كردستان وتفضح دوافع الخصوم في تخوين النجيفي


المحافظة تستقطع حصتها من نفط المتنازع عليها وتشتري به كهرباء للموصل بعد عجز الحكومة المركزية عن حل مشكلة الكهرباء واستكثارها على الموصلحصتها من الموازنة العامة

 

التقارب بين نينوى والاقليم أثمر عن نقل المعتقلين لدى الاقليم إلى نينوى وأعاد ارتباط الوحدات الادارية بها بعد انفصالها منها وعجز الحكومة المركزية عن حلها

الموصل تحت المجهر

انتقد مصدر مخول في محافظة نينوى الهجمة الشرسة التي يشنها أعوان المالكي في مجلس محافظة نينوى- والمرتبطين بهم من الفاشلين جماهيريا- على محافظ نينوى أثيل النجيفي منذ عودة قائمة نينوى المتآخية إلى وضعها الطبيعي في مقاعدها بمجلس المحافظة.

واستنكر المصدر الحملة التي يشنها هؤلاء بمساعدة قناة الموصلية التي تخصص أوقاتا بلا حساب لهؤلاء النكرات ـ على حد وصفه – لتأليب جماهير نينوى على محافظها من خلال تزييف الحقائق واختلاق الأكاذيب، مشيرا إلى أن خروج نور الدين الحيالي اليوم الأحد على الموصلية، وقبله بيوم يحيى عبد محجوب لايهام الجماهير بأن المحافظ قد تنازل عن ثروات نينوى لاقليم كردستان عبر خطابات تقوم على المزايدات الفارغة.

وقال المصدر “صار لزاما علينا أن نوضح حقيقة ما يجري، فقد خرج علينا محجوب يوم 2 حزيران الجاري بايعاز من محركه سارق الموصل ومشتت وحدة أهلها عبدالله الياور ليعلن رفضه تجريب الخط الناقل للكهرباء إلى مدينة من تركيا عبر اقليم كردستان بواقع (50) ميغاواط، علما أن المخطط في حال نجاح التجربة يسعى لزيادة الكمية إلى (150) ميغا واط، وهي الكمية الكفيلة بتحسين حال الكهرباء في الموصل إذ سيزيد التيار الوطني بواقع اربع ساعات اضافية على المتاح الحالي.”

وأوضح المصدر أن هذا الأمر أدى بالياور وأزلامه ومعهم للأسف الشديد السيد دلدار الزيباري إلى أن يجن جنونهم، كون أن هذا المنجز سيصب في مصلحة المدينة ومحافظها، وقد دفعت الخيبة بهؤلاء إلى دفع محجوب إلى خلط الأوراق في محاولة لإجهاض مسعى المحافظ في خدمة مدينته، واتهامه بأنه يضحي بثروة المحافظة، وهو اتهام باطل يريدون به حرمان أهالي الموصل من تمتعهم لأربعة أشهر أولى بكميات أضافية من الكهرباء لا سيما في هذا الصيف اللاهب الذي يتوسطه شهر رمضان المبارك.

وأوضح المصدر أن هؤلاء المزايدون يعرفون أن أمر التنقيب عن النفط في المناطق التي أطلقت عليها العملية السياسية منذ بدايتها اسم (المتنازع عليها) وثبتتها في الدستور هو أمر ليس في مقدور المحافظ أو أي مسؤول محلي البت فيه كما لا يمكنهم التنازل عن أي شبر من مدنهم لأن هذا هو من اختصاص الحكومة المركزية ببغداد حصرا، وهذه الحكومة أثبتت حتى اليوم عجزها عن تحريك ساكن في مواضيع التنقيب على النفط في المناطق المتنازع عليها في نينوى وغيرها من القضايا العالقة بين المحافظة واقليم كردستان.

وأضاف المصدر بالقول: إنني من هنا أعلنها للسيد يحيى عبد محجوب والسيد نور الدين الحيالي ليتحرك الياور وأنتم معه إلى الاقليم وليطالبه وجها لوجه بالتوقف عن التنقيب في نينوى وسنكون نحن معهم نشد من أزرهم، مشددا على أنهم برغم هذه الدعوة الصريحة لهم لن يتحركوا بل سيبقون لصيقي خطاباتهم الهدامة التي لاطائل من ورائها، في وقت لا تتأتى الانجازات في المحافظة بما يصب في خدمة المواطن وراحته عن طريق المشاحنات وإبراز العضلات الكلامية الفارغة. علما أن الاتفاق بين اقليم كردستان وشركة اكسون موبيل حول التنقيب في أراضي تابعة لنينوى مضى عليه أكثر من سنة أي قبل التقارب الحاصل بين نينوى والاقليم، فلماذا لم تثر ثائرة هؤلاء إلا عندما حقق المحافظ أمرا فيه خدمة للمواطن؟!

وقال المصدر إنه في الوقت الذي لم تتمكن حكومة المركز من تحريك ساكن حيال الموضوع وسكوتها عن بقاء الأرض تحت سيطرة اقليم كردستان كان لا بد من أن تتحرك المحافظة ممثلة بمحافظها نحو الاقليم لايجاد حلول لامور عدة لا تتوقف عند حد الكهرباء فحسب، بل تتعداها الى قضايا المعتقلين في السجون الكردية، وقضايا أخرى، لافتا إلى أن المحافظ عندما رأى أن المدينة تعاني معاناة استثنائية في الكهرباء، وأن الحكومة المركزية تستكثر عليها حصتها من الموازنة البالغة 11% من الموازنة العامة، وعندما فكرت المحافظة بشراء (150) ميغاواط من الكهرباء بمبلغ مئة مليار دينار واتضح أن هذا المبلغ هو ثمن كمية الكهرباء المذكورة لمدة أربعة أشهر فقط، قررت الحصول على حصتها من النفط الذي يستخرجه الإقليم في الأراضي التابعة لها قبل أن تذهب أموال النفط المستخرج كلها إلى بغداد وهو أمر منطقي وقانوني، وفيه هامش سرعة تلغي بيروقراطية الدولة وحركتها السلحفاتية في معالجة الأمور ذات المساس المباشر بالمواطن، ولفت المصدر إلى أن التقارب المتحقق مؤخرا بين نينوى والاقليم مكن المحافظ من طلب مساعدة الاقليم في جلب الكهرباء من تركيا للتخفيف من معاناة المواطن الموصلي واستقطاع ثمنها من مجمل عوائد النفط المستخرج من الاراضي المتنازع عليها، والتحاب مع الحكومة المركزية على المبلغ المتبقي من تلك العوائد، وقال إن هذا الاتفاق يمكن الموصل من الحصول على الكهرباء دون أن تدفع درهما واحدا من ميزانيتها، مؤكدا بالقول إنه على افتراض أن المحافظ لم يصل إلى هذا الاتفاق مع الاقليم فإن النفط سيستخرج وستحصل الموصل على حصتها من ثمنه، ولا أحد أيضا سيوقف التنقيب عن النفط واستخراجه في تلك الاراضي، ولا حتى الحكومة المركزية قادرة على وضع حد لهذا التنقيب بالرغم من أن هذا جزء من صميم عملها، وقد رأينا المالكي كيف لم ينطق بكلمة بهذا الخصوص خلال زيارته الثلاثاء الماضي لمحافظة نينوى عندما طرح عليه الموضوع.

من هنا – والحديث ما يزال للمصدر- فغن المحصلة الحقيقية للتقارب بين نينوى واقليم كردستان الذي تنكره القوى المعادية لمصلحة المدينة وأهلها تقرأ كما يأتي:

إن حكومة اقليم كردستان ستستخرج النفط من المناطق المتنازع عليها شئنا أم أبينا لعجز الحكومة المركزية عن منعهم من القيام بذلك، وبالتالي فإن عوائد النفط المستخرج هذا سيذهب بشكل آلي إلى حكومة المركز. وما زلنا نهيب بالياور وجناحه الرافض لهذا الاجراء بأن يرينا شطارته ويمنع الاقليم عمليا لا بالشعارات والمزايدات من استخراج النفط من تلك المناطق، عندها سنكون معه أولا بأول وندعمه، ولكن دعونا نتصارح أيضا ونصيب عين الحقيقة التي هي أن الموصل تحتاج إلى كهرباء ومشتقات نفطية وأعمال إعمار واستثمار تحقق لها التقدم في كافة المجالات وهذه الأمور تأتي من خلال التعاون مع اقليم كردستان تأسيسا على بناء رصين للثقة والتسامح، وليس بالاحتراب والمشاحنات العقيمة.

واوجز المصدر النتائج التي تمخضت عن التقارب مع الاقليم حتى الان بما يأتي:

1-    حصلت الموافقة على نقل المعتقلين من الاقليم إلى الموصل.

2-    حصلت الموافقة على تسجيل سيارات التكسي معفاة من الكمرك باسم الموصليين في الاقليم واستخدامها في المحافظة بالأرقام الأصلية وهو أمر سبق أن طرحته المحافظة على الحكومة المركزية ورفضته.

3-    عادت الوحدات الادارية التي كانت منفصلة عن المحافظة في السابق بارتباطها من جديد بالمحافظة.

4-    عادت علاقات حسن الجوار بين المحافظة والاقليم وساد حسن الخلق في التعاملات.

5-    مساعدة الاقليم لحل أزمة الكهرباء المزمنة في مدينة الموصل، والقادم في ميدان الخدمات أكبر وأكثر إن شاء الله.

6-    واختتم المصدر بالقول إن الخونة المعترضين على التقارب بين نينوى والاقليم ويحاولون تشويهه عبر خلط الأوراق ومحاولة الضحك على ذقون الناس يعرفون بهذه المنجزات لكنهم يتجاهلونها ليبثوا الشك في قلوب الأهالي ناخبي محافظهم النجيفي الذي لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نشيد بجهوده ونشد على يده وندعو الآخرين من مخونيه بغير وجه حق إن كان لديهم إجراء غير الكلام والنباح لخدمة أهالي الموصل فليعلمونا به وسنكون معهم.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.