وفد من الشبك يجتمع سريا في طهران وفي بغداد لقاء سري آخر يجمع المالكي بدلدار الزيباري ونينوى بين تهديد إيراني ودَعَوي

الموصل تحت المجهر

كشف مصدر في محافظة أربيل أن المالكي يواصل نهجه الطائفي من خلال تشجيع انتشار المد الشيعي الطائفي القادم من ايران داخل محافظة نينوى ذات الأغلبية السنية وقال المصدر إن حكومة المالكي الطائفية بعد أن استولت من خلال الوقف الشيعي المستحدث بهد الاحتلال على غالبية المساجد السنية في عموم العراق، والشروع في تغيير المناهج  لخلق فتنة طائفية وتمكين ايران من السيطرة ايران على نينوى المناهضة للمشروع الطائفي بمساعدة عملائها مثل في المحافظة أمثال زهير الاعرجي وعبدالله الياور وعدد ممن أعلنوا تشيعهم أمام حزب الدعوة لنيل رضا أعضائه المتحكمين بالمشهد السياسي في مقابل الحصول على منافع شخصية.                                             

وأوضح المصدر أن ثلاثة من اعضاء مجلس قضاء الحمدانية وهم من الطائفة الشبكية الشيعية قد وصلوا فعليا إلى طهران بعد تلقيهم دعوة من القنصل الايراني في أربيل وأن هؤلاء ما يزالون في طهران وهؤلاء الثلاثة الذين ينسقون في الجانب العراقي مع المالكي عن طريق الشيخ عبدالله الياور وزهير الأعرجي وعبدالرحمن اللويزي وأحمد الجواري وزهير الجلبي وآخرين وهؤلاء الثلاثة هم  خيري الدين نوري الياس، هو رئيس اللجنة الامنية في المجلس- وهو من أهالي قرية كبرلي و قيس حازم عاشور رئيس اللجنة القانونية- وهو من أهالي قرية منارة وفيصل جارالله حمو رئيس لجنة التربية – وهو من أهالي ناحية برطلة.

وأضاف المصدر أن الوفد الشبكي الذي ما يزال في زيارة لايران بدعوة من القنصل الايراني في أربيل ضم في وفده من ناحية برطلة كل من:

1- عبد الامير زينل عباس / مدير ناحية برطلة / شبكي

2- مامل قاسم محمد / عضو مجلس ناحية برطلة / شبكي

3- زينل محمد حسو / عضو مجلس ناحية برطلة / شبكي

4- شاكر صالح سيتو / عضو مجلس ناحية برطلة/ هركي من القلاع

5- علي يوسف قنبر/ عضو مجلس ناحية برطلة / شبكي / وشقيق عضو مجلس محافظة نينوى السابق عن  قائمة المجلس الاعلى “عارف يوسف قنبر ” الذي اغتيل عام 2007 

6- مازن خليل عبدالله / عضو مجلس ناحية برطلة/ شبكي

7- الطبيب زين العابدين زينل محمد حسو / ابن عضو مجلس الناحية / طبيب في الحمدانية 

 

وفي الوقت الذي يجتمع الوفد الشبكي السري إلى إيران بمخططي بز النسيج الاجتماعي في نينوى يكشف مصدر مطلع في مجلس محافظة عن لقاء سري آخر يجمع بين المالكي ودلدار الزيباري في بغد غدا الاثنين وأيضا بوساطة من عبدالله الياور وأحمد الجواري على خلفية الفوضى التي تعهدت حركة العدل والاصلاح ببثها في جلسات المجلس بناء على تعليمات من المالكي لوقف عجلة تقدم نينوى ومحاولة قطع التقارب الذي بدأ يؤتي أكله بين محافظة نينوى واقليم كردستان العراق، وهو التقارب الذي يعزز موقف القائمة العراقية ذات التنوع الاثني والطائفي الذي يلغي الطائفية كعنصر مهيمن في السياسة ويستبدله بالصفة الوطنية التي تهدد وجود حكومة المالكي الطائفية، وبجعل الموصل عصية على الانتقام من نينوى والمحافظات ذات الغالبية العربية السنية التي طالما أراد المالكي أن يعتمده منهجا في الحكم لكنه فشل وفشل معه عملاء المحتلين الأمريكي والايراني في تلك المحافظات ومنها نينوى التي بقيت عصية على ذيول لمالكي وحزب الدعوة العميل الذي يخطط لتقسيم نينوى إلى سنة وشيعة وأكراد ليلغي عنه صفة العراق المصغر التي تؤرق إيران منذ فشل حملة نادرشاه حتى اليوم. .

.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.