لقاء سري بين المالكي ودلدار الزيباري بوساطة من الياور والجواري لتبني مخططات مشبوهة ضد نينوى

الموصل تحت المجهر

كشف مصدر مطلع في مجلس محافظة نينوى عن لقاء يرتب له بين المالكي ودلدار الزيباري غدا الاثنين كل من عبدالله الياور وأحمد الجواري على خلفية الفوضى التي تعهدت حركة العدل والاصلاح ببثها في جلسات المجلس بناء على تعليمات من المالكي لوقف عجلة تقدم نينوى ومحاولة قطع التقارب الذي بدأ يؤتي أكله بين محافظة نينوى واقليم كردستان العراق، وهو التقارب الذي يعزز موقف القائمة العراقية ويهدد وجود حكومة المالكي الطائفية.

وقال المصدر إن من المؤسف بحق أن نقول بأن دلدار الزيباري استمرأ الخديعة وصادق عليها بالتوافق مع عملاء الاحتلال في الموصل عبدالله الياور وزهير الأعرجي، وعبدالرحمن اللويزي وغيرهم يساندهم في ذلك عميل الأمريكان الأول غازي فيصل من خلال تعزيز مواقفهم المناهضة للحركة الطبيعية التي تشهدها الدبلوماسية بين المحافظة والاقليم عبر قناة الموصلية الفضائية التي طالما كان فيصل يساند من خلالها أعداء الوصل من القيادات المليشياوية الطائفية كلواء الذيب وقوات ناصر الغنام وحسن كريم خضير، ولفت المصدر إلى أن لقاء المالكي بدلدار الزيباري هدفه الأول والأخير تعثير أي خطوة إضافية في التقارب بين اقليم وكردستان ونينوى بما يفضي إلى التسبب بحرب قومية بين العرب والأكراد وهو ما تعد له اليوم قوات المالكي من خلال حشد قوات عسكرية على حدود الاقليم بهدف شن حرب كما أعلن مسعود البارزاني قبل أيام.

جدير بالذكر أن دلدار الزيباري الذي تمكن من خداع أهالي الموصل وكسب أصواتهم من خلال أثيل النجيفي محافظ نينوى يكشف اليوم عن وجهه السافر ويعلن معاداته للتوجهات الوطنية التي ترمي إلى وضع حد للتوتر العربي الكردي الذي كان الاحتلال الأمريكي ومن بعده الاحتلال الفارسي من أبرز أسبابه.

وكان أكد عضو مجلس محافظة نينوى عصام عايد قبل أيام أن المشاكل التي تواجه مجلس المحافظة في رسم سياساته وتنفيذها تعود إلى كتلة في المجلس كانت كبيرة ومهيمنة على قرار المجلس طيلة سنوات انسحاب قائمة نينوى المتاآخية، وعند رجوع المتآخية إلى المجلس منذ أكثر من شهرين، جن جنون هذه الكتلة التي فقدت بحضور اعضاء المتآخية نفوذها وعادت إلى حجمها الطبيعي، وقال مصدر (طلب عدم الكشف عن اسمه)منشق عن حركة العدل والاصلاح التي يرأسها الشيخ عبدالله الياور وصل عمان قبل يومين إن السيد عصام عايد يقصد بهذه الكتلة التي تسبب المشاكل للمجلس مؤخرا هي حركة العدل والاصلاح، مؤكدا على أن تصريح السيد عايد في محله، وأنه ـ أي المصدرـ قد ضاق ذرعا بتفاهات هذه الحركة التي يتحكم بها جاهل حقق أموالا من قوات الاحتلال ومن سرقة معبر ربيعة الحدودي، ونهب أبناء نينوى عبر ميليشيات شكلها خلال سنوات التواجد الأمريكي في نينوى، ساعده في أعماله والتغطية عنها أعوان المالكي ولا سيما اللواء سيء الصيت ناصر الغنام والفريق سيء الصيت حسن كريم خضير اللذين فقد الياور بطردهما من الموصل الجزء الأكبر من نفوذه الإجرامي.

وأوضح المصدر أن الياور وجماعته لا سيما نور الدين الحيالي ويحيى عبد محجوب والنائب زهير الأعرجي، الذين كانوا وما زالوا يعيقون أي تهدئة عربية كردية بين المحافظة واقليم كردستان، بدأوا يشعرون بانحسار وجودهم وشعبيتهم بعد انفضاح أمرهم المدعم بالوثائق في أعمال سرقة المال العام وأموال الناس عن طريق فرض الاتاوات، وأعمال القتل التي يقوم بتنفيذها تنظيم القاعدة وفيلق القدس الايراني من خلال تزويد هذين التنظيمين بتفاصيل أهدافهما من الضباط والطيارين والكفاءات، لافتا إلى أن الياور الذي حاول منذ فشله في الحصول على منصب وزير الزراعة أن يحيك الدسائس ضد محافظ نينوى أثيل النجيفي، خدمة للمالكي الذي لا يريد أن تقوم للعرب السنة قائمة في ما يسمونه العراق الجديد القائم على الطائفية والتهميش والسلب والنهب والتصفيات الجسدية، في مقابل وعد من المالكي للياور بمنحه منصبا وزاريا حال إسقاط المحافظ وتعيين شقيق الياور فيصل محله.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.