عصام عايد يؤكد للإعلام أن حركة العدل والإصلاح وراء كل المشاكل في نينوى ومنشق عن الحركة يصف الياور بالجاهل

منشق من حركة العدل والاصلاح:

النجيفي محق بوصف المعترضين على تقارب نينوى واقليم كردستان بقصيري النظر

المالكي وعد عبر الياور دلدار الزيباري بمنصب وزير الدفاع مقابل إسقاط محافظ نينوى انتخابيا

انشققت عن الحركة التي يتزعمها جاهل ومجرم انكشفت أوراقه جماهيريا بالوثائق

الموصل تحت المجهر

أكد عضو مجلس محافظة نينوى عصام عايد أن المشاكل التي تواجه مجلس المحافظة في رسم سياساته وتنفيذها تعود إلى كتلة في المجلس كانت كبيرة ومهيمنة على قرار المجلس طيلة سنوات انسحاب قائمة نينوى المتاآخية، وعند رجوع المتآخية إلى المجلس منذ أكثر من شهرين، جن جنون هذه الكتلة التي فقدت بحضور اعضاء المتآخية نفوذها وعادت إلى حجمها الطبيعي، وقال مصدر (طلب عدم الكشف عن اسمه)منشق عن حركة العدل والاصلاح التي يرأسها الشيخ عبدالله الياور وصل عمان قبل يومين إن السيد عصام عايد يقصد بهذه الكتلة التي تسبب المشاكل للمجلس مؤخرا هي حركة العدل والاصلاح، مؤكدا على أن تصريح السيد عايد في محله، وأنه ـ أي المصدرـ قد ضاق ذرعا بتفاهات هذه الحركة التي يتحكم بها جاهل حقق أموالا من قوات الاحتلال ومن سرقة معبر ربيعة الحدودي، ونهب أبناء نينوى عبر ميليشيات شكلها خلال سنوات التواجد الأمريكي في نينوى، ساعده في أعماله والتغطية عنها أعوان المالكي ولا سيما اللواء سيء الصيت ناصر الغنام والفريق سيء الصيت حسن كريم خضير اللذين فقد الياور بطردهما من الموصل الجزء الأكبر من نفوذه الإجرامي.

وأوضح المصدر أن الياور وجماعته لا سيما نور الدين الحيالي ويحيى عبد محجوب  مهرب الفافون من الرشيدية لاقليم كردستان في سنوات الحصار والنائب زهير الأعرجي سارق الاربعة ملايين دولار الشهيرة، الذين كانوا وما زالوا يعيقون أي تهدئة عربية كردية بين المحافظة واقليم كردستان، بدأوا يشعرون بانحسار وجودهم وشعبيتهم بعد انفضاح أمرهم المدعم بالوثائق في أعمال سرقة المال العام وأموال الناس عن طريق فرض الاتاوات، وأعمال القتل التي يقوم بتنفيذها تنظيم القاعدة وفيلق القدس الايراني من خلال تزويد هذين التنظيمين بتفاصيل أهدافهما من الضباط والطيارين والكفاءات، لافتا إلى أن الياور الذي حاول منذ فشله في الحصول على منصب وزير الزراعة أن يحيك الدسائس ضد محافظ نينوى أثيل النجيفي، خدمة للمالكي الذي لا يريد أن تقوم للعرب السنة قائمة في ما يسمونه العراق الجديد القائم على الطائفية والتهميش والسلب والنهب والتصفيات الجسدية، في مقابل وعد من المالكي للياور بمنحه منصبا وزاريا حال إسقاط المحافظ وتعيين شقيق الياور فيصل محله.

وكشف المصدر عن أن الياور منذ أكثر من شهر يعمل على إقناع نائب مجلس المحافظة دلدار الزيباري بضرورة وقف التنسيق مع المحافظ وافتعال أزمات لاسقاطه أمام الرأي العام قبل الانتخابات المقبلة الخاصة بمجالس المحافظات، مؤكدا أن الياور تمكن من كسب الزيباري عبر وعد من المالكي بمنحه منصب وزير الدفاع، وهو المنصب الذي كان يتوقع الزيباري أن يناله خلال الانتخابات العامة الأخيرة، لكن انفراد المالكي بالوزارات الأمنية حال دون تحقق حلمه ذاك.

وفسر المصدر الموقف السلبي المفاجئ للسيد دلدار الزيباري من محافظ نينوى مؤخرا بأنه يعود إلى اتفاق بينه وبين أذراعي المالكي في الموصل عبدالله الياور، وزهير الأعرجي وأحمد عبدالله الجبوري.

وقال المصدر إن تصريح المحافظ في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده مع محافظ أربيل ردا على سؤال عن قلة من أعضاء مجلس المحافظة برفضهم أي تقارب بين المحافظة واقليم كردستان بقوله أن هؤلاء لا يتمتعون بوعي بالمرحلة إنما هو قول في محلهن فالياور وأزلامه من الشمري ويحيى عبد محجوب، وواسطتهم العميل غازي فيصل مدير الفضائية الموصلية هم أدوات لحزب الدعوة ويعملون جميعا بما يرضي المالكي الذي تتساقط أوراقه يوما بعد يوم وأن رهان هؤلاء على المالكي دليل على قصر بصرهم وعماء بصائرهم، مؤكدا أن المحافظ بالتنسيق مع الاقليم تمكن من تحقيق مكاسب عدة للمحافظة كما أن أعضاء من مجلس المحافظة من خارج كتلة الياور أكدوا مرارا وتكرارا أن اتهامات حركة العدل والاصلاح للمحافظ بالتخلي عن ثروات نينوى للاقليم هي تهم باطلة، وأن ما يشيعونه حول مشكلة التنقيب عن النفط في نينوى ليس حلها من صلاحيات المحافظة بل من صلاحيات الحكومة الاتحادية في بغداد.

واختتم المصدر بالقول : لقد انشققت عن حركة العدل والاصلاح بعد أن وصلت مع أعضائها إلى طريق مسدود، فهم مزايدون من طراز عال، وخونة للموصل في نفس الوقت من طراز أعلى، و لا يشرفني أن أتواصل معهم بعد افتضاح كل أوراقهم وخسارتهم للشارع الموصلي، وقال: لقد فررت إلى عمان لأن الياور لا يتورع في اغتيالي على خلفية خروجي من كتلته العفنة، لا سيما وأن أدواته الاجرامية متوزعة في المحافظة من أعضاء فيلق القدس الايراني وتنظيم القاعدة.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.