حركة عبدالله الياور إفلاس شعبي وضلوع سافر في تعطيل نهضة نينوى

عضو في مجلس محافظة نينوى:

وجود حركة العدل والاصلاح في المجلس تحول إلى وظيفة تعطيل أي توافق وأي قرار يخدم الأهالي

أعضاء حركة العدل والاصلاح ثلة من الجهلة والمنتفعين والياور يمدهم بأموال المالكي

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى باسم مجموعة الأعضاء الذين انسحبوا من جلسة مجلس محافظة نينوى جلسة الاعتيادية الثلاثاء 23 أيار 2012 إن انسحاب عدد كبير من الاعضاء يأتي ردا على محاولة أعضاء في حركة العدل والاصلاح تحديدا التي بتنا نراها الجزء المعطّل لعمل المجلس والمعطّل أيضا لأي توافق بين المجلس ومحافظ نينوى من جهة وبين المجلس وأعضاء قائمة نينوى المتآخية الذين عادوا إلى المجلس بعد قطيعة ما يقرب من ثلاث سنوات، وكان لمحافظ نينوى أثيل النجيفي فضل كبير في رأب الصدع بين تلك القائمة وباقي مكونات مجلس المحافظة.

وأوضح المصدر أن جلسات المجلس بوجود عبدالرحيم الشمري ويحيى عبد محجوب وحمير طه وتركي الفيصل صارت لا تطاق، فهؤلاء لا يتعدى وجودهم في المجلس حدود الاعتراض على أي شيء، وبالتالي إعاقة التوصل إلى أي حل، لافتا إلى أن المجلس كان قبل أسبوع قد شهد في جلسته مشادات كلامية بسبب التجاذبات السياسية بين القوى السياسية في مجلس المحافظة. وقال إن المشادة الكلامية التي وقعت بين عضو مجلس محافظة نينوى عن حركة العدل والاصلاح، محمد عبد الله الجبوري، والمتحدث باسم قائمة نينوى المتآخية، برمان ختاري في غرفة رئيس مجلس المحافظة كادت تنتهي بجريمة قتل من الدرجة الأولى التي ينطبق عليها الوصف القانوني (مع سبق الاصرار والترصد)، مضيفا المشادة وقعت على خلفية خلاف على مناصب رؤساء اللجان في المجلس، مشيراً إلى أن الجبوري كان يشغل منصب رئيس الطاقة والخدمات وأعفي منها في وقت سابق، وجاءه تحريك من عبدالله الياور الأمين العام لحركة الإصلاح إلى افتعال أزمة في تلك الجلسة لضمان عدم تمشية أي إجراء حتى لو كان خدميا يمكن أن يحدث نوعا من التوافق بين أعضاء المجلس بقائمتيهم العربية والكردية.

ووصف المصدر جماعة الياور بالنفعيين والجهلة الذين لا هم لهم سوى تعطيل عمل المحافظة والمجلس لقاء أموال يحصل لهمأوضح المصدر أن “المشادة كادت أن تتطور إلى اشتباك مسلح بعد أن أش عليها الياور من المالكي الذي يعيش أزمة مع حكومة اقليم كردستان الي تراه يقود العراق إلى الهاوية باصراره على التفرد بالسلطة وتهميش الشركاء في لعملية السياسية.

وقال المصدر إن ما زعمته قناة الموصلية من أن مشكلة جلسة المجلس اليوم كان أحد أسبابها عدم تمكن عضو المجلس عبد الرحيم الشمري من الحصول على جواب وجهه إلى محافظ نينوى خلال الجلسة بخصوص زيارة وفد أمني من إقليم كردستان إلى مناطق غربي محافظة نينوى. وأضاف أن الشمري كان يتكلم كما لو أنه في مضيف الياور، لا في مجلس محافظة له سياقاته، وكان يتحدث ولا يمنح المحافظ فرصة للرد، وأن الشمري ومحجوب كانا يتناوبان على بث الفوضى في الجلسة لافشالها، خدمة لمخطط الياور المرسوم منذ سنتين بعد أن فشل في الحصول على منصب وزير الزراعة الذي كان يتملق القائمة العراقية للحصول من خلالها على المنصب، وعندما ارتأت العراقية أن هناك شخصية أفضل وأنزه- سيما وأن الياور عليه مآخذ عدة في تعامله في خدمة الاحتلال وفيلق القدس الايراني والسرقات التي كشفت عنها وثائق قضائية تطالب بالقاء القبض عليه، كل هذه الأسباب جعلت العراقية تستبعده، وتأتي بالمحامي عزالدين الدولة الذي رأته مناسبا لشغل هذا المنصب.

وقال المصدر إن السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى كشف خلال أعمال جلسة مجلس المحافظة المذكورة، أن هناك أكثر من عقد لتنقيب النفط في مناطق المحافظة المحاذية لإقليم كردستان بين شركة اكسل موبيل والإقليم، وبحسب ما ورد في بيان المكتب الإعلامي في محافظة نينوى، ، ان المحافظ أشار الى أن الشركة لا تتدخل بأي صراع سياسي، وأن القانون هو الذي يفصل في اي إشكالات تظهر في العمل، ومن خلال المفاوضات والمباحثات يمكن حل كافة المشاكل العالقة. وأضاف ان المحافظ أكد أن اللقاءات التي أجراها مؤخرا مع الاقليم، لم يجد فيها اية ممانعة في تقديم التعاون لحل المسائل العالقة في موضوع تنقيب النفط.

 وذكر البيان أن المحافظ طلب من المجلس تفويضه في إدارة الحوار عن مسالة التنقيب عن النفط في اراضي نينوى المحاذية لإقليم كردستان، وانه سيقدم بعد عملية التفاوض ما توصل اليه من نتائج إلى المجلس،  لاتخاذ القرار المناسب.

 من جهة اخرى أوضح النجيفي ان هنالك عقد مقدم لاستيراد الطاقة الكهربائية لمحافظة نينوى من  تركيا، لكنه لم يفعل لغاية اليوم، وبين ان السلطات في الإقليم ابدت تعاونا كبيرا في مجال نقل الطاقة الكهربائية الى محافظة نينوى من تركيا وبطاقة 150 ميكا واط خلال الصيف الحالي ولخدمة المواطن في المحافظة، مبينا أهمية التواصل مع إقليم كردستان في مجال الخدمات لامتلاكهم الخبرة اللازمة.

وأشار المصدر إلى أن سبب عدم اكتمال اعمال جلسة المجلس، يعود إلى أن عددا ضئيلا من الجزء المعطل في المجلس أبدوا تحفظهم في التعامل مع اقليم كردستان، في وقت يبدون فيه تعاونا وتواصلا مع مختلف الجهات الحكومية كحزب الدعوة وغيره من الحركات الطائفية، لافتاً الى ان اغلبية اعضاء المجلس يبدون استعدادا للتفاهم والحوار مع الاقليم، وهو ما يرونه يصب في مصلحة اهالي محافظة نينوى، فيما يصر الياور وجماعته على مواصلة حملة التشويش التي يعتمدونها بحجة حرصهم على المحافظة وأهلها وهي حجة يراها معظم أعضاء المجلس أوهى من خيط العنكبوت وأنها لا تنطلي على أهالي نينوى الذين لا يستحيي الياور وذيوله من الاصرار على محاولة الضحك على ذقونهم.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.