بعد إفلاسه، عبدالله الياور يفتعل أزمة في مجلس المحافظة منفذها ذيله عامل محطة الوقود محمد الجبوري

 

متحدث باسم المجلس:

حركة العدل والاصلاح كيان لملوم وقد انكشفت أوراقه كلها

 والجبوري من عامل بمحطة تعبئة وقود إلى عضو في مجلس محافظة


الموصل تحت المجهر

استنكر متحدث باسم مجلس محافظة نينوى التصعيد غير المبرر وغير الحضاري الذي تنتهجه حركة العدل والاصلاح برئاسة عبدالله الياور في معالجة الإفلاس الذي وصلت إليه الحركة بعد انكشاف ضلوع رأسها الياور في العماتلة للأمريكان وما ترتب على تلك العمالة من تدمير وتخريب للمحافظة. وقال المتحدث إن الياور دفع بذيله محمد الجبوري إلى افتعال مشكلة يوم 15 أيار الجاري داخل مجلس المحافظة بهدف إرهاب أعضاء المجلس الذين يتقاطعون مع أهداف الحركة ومرتسماتها الرامية إلى إشعال حرب قومية بين العرب والكرد لصالح حزب الدعوة الذي يمد حركة الاصلاح وتوابعها من أعداء نينوى بالأموال الطائلة لتغيير نمط حكومة نينوى المحلية الرافض لسياسات الدعوة الطائفية والتهميشية.

وأوضح المتحدث ان عضو مجلس المحافظة عن حركة العدل والاصلاح المحترقة انتخابيا محمد الجبوري أفتعل أزمة وكشف من خلالها عن إسفافه وإسفاف الحركة التي ينتمي لها والتي حرضته على افتعال تلك الأزمة بالتطاول على زميله عضو مجلس المحافظة درمان ختاري، والهجوم عليه بالسب واالشتم والكلام البذيء عندما طلب السيد درمان استلام الغرفة المخصصة للجنة الطاقة التي اصبح درمان رئيسها بعد توزيع اللجان عقب عودة قائمة نينوى المتآخية إلى مجلس المحافظة بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات، وأضاف المتحدث أن السيد بقي متماسكا ولم ينجر إلى الدرك الذي أراد الجبوري أن يسحبه اليه، وقال إن الجبوري معذور في استخدام هذا الاسلوب الكلامي المسف فهو أصلا أتى من بيئة هذا هو أسلوبها في التعامل مع الآخرين، لافتا إلى أن الجبوري شأن كثيرين ممن ينطيق عليهم وصف الرجل غير المناسب في المكان المناسب، فهو انتقل بفضل حركة العدل والاصلاح (اللملوم) وبشكل فجائي من عامل في محطة تعئبة وقود إلى عضو في مجلس محافظة تعد ثأني أكبر وأهم مدن العراق ثقافيا وحضاريا واقتصاديا. وعاب المتحدث على الجبوري والحركة التي ينتمي اليها المستوى الضحل الذي كشف عنه والعقلية المتخلفة التي لا تؤمن بالحوارولا بنقل السلطات سلميا، فالجبوري – والكلام لا يزال للمتحدث- لم يقف عند حد الشتائم وبذاءة الألفظ وسوقيتها بل إنه عززها بسحب مسدسه الشخصي على السيد درمان داخل غرفة رئيس المجلس وبحضور السيد عضو المجلس الدكتور محمد شاكر الغنام، وهو ما يندرج تحت طائلة التهديد والشروع بالقتل الذي كان سيقع لولا تدخل شرفاء في الوقت المناسب.

ودعا المتحدث عبر (الموصل تحت المجهر) كافة المسؤولين إلى دعم تحريك شكوى ضد محمد الجبوريإن، وقال  إن ابناء الموصل بريئون من إسفاف كهذا في السلوك والتصرف.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من قيام عضو مجلس المحافظة ازدهار جاسم اليوم بكشف حقيقة حركة العدل والاصلاح، عندما أعلنت على الهواء من قناة سما الموصل السبت 21 أيار الجاري، أن عن السبب الحقيقي الذي يقف وراء الموقف السلبي لحركة العدل والاصلاح من قائمة الحدباء هو فشل  الشيخ عبدالله الياور بالحصول على منصب وزير الزراعة الذي كان يعول عليه كثيرا للتحكم بالواقع الزراعي في نينوى على وجه الخصوص، وهو أمر وعته القائمة العراقية فاختارت السيد عز الدين الدولة للمنصب.

كما كشفت عضو مجلس المحافظة القانونية لمياء الدباغ في البرنامج نفسه زور تصريحات العدل والاصلاح حول وجود صفقة بين المحافظة واقليم كردستان لقاء عودة المتاخية، وقالت إن المحافظة لم تتنازل عن شبر واحد من حدود نينوى لاقليم كردستان، مؤكدة أن الاتفاق بين الحدباء والمتآخية على عودة الأخيرة للمجلس يشدد على أن يكون عمل أعضاء المتآخية في المجلس لصالح محافظة نينوى بحدودها الادارية لما قبل الاحتلال الأمريكي في نيسان 2003. وأكدت الدباغ أن المحافظة خاطبت الحكومة المركزية مرارا بخصوص موضوع التنقيب على النفط  في المحافظة وتواجد قوات البيشمركة في المناطق التي تسمى بالمتنازع وان الردود جاءت واضحة تقول إن هذه المواضيع من اختصاص حكومة بغداد الاتحادية، وليست من اختصاص الحكومة المحلية في المحافظة، وبالتالي فالحكومة المحلية محافظا ومجلس محافظة لا يلقى عليهم لوم في هذه الاتجاهات، وما يبث خلاف ذلك هو من قبيل الاشاعات التي تعادي الخط الوطني الذي انتهجته الحكومة المحلية وما تزال تنتهجه بالرغم من شراسة الاتهاات الباطلة التي يراد لها أن تكون النار التي تشعل أوراق المخلصين الانتخابية.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.