عماد الراشدي: رسائل محروقة وعهر سياسي فاضح

الموصل تحت المجهر- وعد العبيدي

خرج علينا عبر الموصلية الفضائية السيد عماد الراشدي في لقاء واضح أنه مبيت، لطرح ثلاث رسائل غير بريئة، ومشوهة أمام الرأي العام في الموصل:

قال السيد الراشدي إنه لا يعرف المخفي من الاتفاق بين محافظ نينوى السيد أثيل النجيفي وبين الأكراد الذي أدى لعودة قائمة نينوى المتآخية، ونوه إلى أن النجيفي قد يكون قد قدم تنازلات سياسية، إشارة منه إلى المناطق المتنازع عليها.

التعليق على هذه الرسالة سهل: فكل المحافظين في العراق لا يتمتعون بصلاحية منح قطعة أرض سكنية بمساحة 100م2 لمواطن لأن منح الأرض السكنية تبقى مسألة مرتبطة بموافقة المركز في بغداد. فكيف يعقل أن تكون لمحافظ نينوى هذه الصلاحية القصوى بالتنازل عن نصف محافظته للاقليم.. والمثل يقول: إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل.. وهكذا تصبح رسالة السيد الراشدي الأولى محروقة

وقال الراشدي إن النجيفي ضحى بحليفه عبدالله حميدي الياور بتقاربه مع الأكراد،

والتعليق على هذه الرسالة سهل أيضا: أولا عبدالله حميدي الياور هو الذي ضحى بالعلاقة مع النجيفي منذ أن رفض النجيفي وساطته بينه وبين الأمريكان، فالياور طلب من النجيفي أن يتقارب مع المحتل وأن يدعم أطروحة التمديد لبقاء القوات الأمريكية في الموصل، وهي أطروحة رفضها النجيفي جملة وتفصيلا بل عززها بالخروج علنا مع الجماهير الغفيرة المطالبة بجلاء المحتل. وكان ذلك في ساحة الأحرار التي غاب عنها الياور لأنه هرب إلى فرنسا كي يتخلص من الحرج مع الأمريكان ويثبت ولاءه لهم.. وثانيا أن الياور واحد من أبرز من وردت اسماؤهم في كناب (عملاء الاحتلال في الموصل) للباحث العراقي د. غانم البياتي.. ونضيف نقطة ثالثة وهي أن الياور منذ تولي السيد النجيفي منصب المحافظ وهو يقود الحملات المضادة له بالتعاون مع ازلام حزب الدعوة في الموصل وقد أنفقوا عشرات آلاف الدولارات هباء وسرقوا مئات آلاف الدولارات في محاولات بائسة للتقليل من شعبية النجيفي.. وهذه الرسالة الثانية من رسائل السيد الراشدي محروقة أيضا

وقال الراشدي إن على السيد النجيفي أن لا يضحي ببغداد لصالح علاقته باقليم كردستان..
والتعليق هو أن النجيفي لم يعلن يوما أنه منفصل عن المركز، وإذا كان يطالب بتقليص حلقات البروقراطية من خلال تخفيف عبء المركز في المحافظات، فذلك لأنه يريد صلاحيات أوسع ليحقق لنينوى احتياجاتها الحقيقية التي تستحقها وتعثر المركزية من تحققها

واحترقت بهذا التعليق رسالة الراشدي الثالثة

أخيرا نقول: إن السيد عماد الراشدي وخصوم النجيفي الآخرين والفضائية الموصلية تصرفاتها التي لا تنتمي للمهنية الاعلامية تمثل مع هؤلاء مشهد العهر السياسي الفاضح الذي لا ينطلي على أبناء محافظة نينوى.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.