بعد فضيحة عبدالله الياور يواصل شقيقه عجيل تفعيل خطة المالكي لإفساد العلاقة و بين نينوى وكردستان


مصدر في مجلس محافظة نينوى:

  • · *        عجيل الياور يستنكر حفورات نفطية داخلية ولا يدين سرقات ايران لنفط العراق

  • ·  *       عبدالله الياور واللويزي والجبوري ضمن كارتل تهريب العملة الصعبة لايران

  • ·  *      عجيل الياور وأمثاله من السطحيين السياسيين أصابوا العراق بمقتل

الموصل تحت المجهر

 

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى اليوم الثلاثاء 24 نيسان 2012، إن حزب الدعوة الذي يعاني اليوم أرقا لم يسبق له مثيل على خلفية انكشاف أوراقه في بغداد وفي المحافظات، متمثلة بالاصرار على مواصلة النهج الطائفي الاقصائي الانتقامي، والتفرد بالسلطة على حساب الكتل التي أوصلته إلى السلطة يحاول كالعادة تصدير أزمته إلى ثاني أكبر مدن العراق نينوى ذات الغالبية السكانية من العرب السنة، لا سيما بعد أن جرى توافق بينها وبين أقليم كردستان الذي كانت تعيش معه لسنوات طويلة حالة من التوتر لأسباب اتضح للجانبين أنها لن تحل بخيار أحد الطرفين وإالجوار المحلي، وترحيل الخلافات إلى مرجعيتها وهي الدستور ليفصل يها.

جاء ذلك عقب تصريح النائب عجيل حميدي الياور اليوم على قناة الموصلية الفضائية الذي طالب فيه محافظ نينوى أثيل النجيفي الافصاح عن حقيقة قيام اقليم كردستان بحفر نفطي في قضاء الشيخان التابع للمحافظة، والغرض من هذا التصريح في هذا التوقيت معلوم بحسب المصدر فهو لا يتعدى الحرق الانتخابي لصالح كتلة تتهيأ اليوم للنهوض والترشيح لمنصب المحافظ يحاول عبدالله الياور أن يكسب أصواتا انتخابية لها لصالح شقيقه فيصل الملقب في نينوى بتنبل المحافظة، ولفت المصدر إلى أن تصريح عجيل يأتي ضمن المسارية المكشوفة التي يعتمدها شقيقه عبدالله الياور الذي طلب منه المالكي مؤخرا زج عجيل بدله على الفضائيات بعد الفضيحة التي نشرت غسيله- أي عبدالله الياور وانكشاف عمالته للأمريكان ولفيلق القدس الايراني بالتعاون مع النائب زهير الأعرجي واحتراق ورقته شعبيا، وقال المصدر إن عجيل الياور وأمثاله من النواب الذين أصابت سطحيتهم السياسية العراق بمقتل، يتعامل مع أكراد العراق كما لو أنهم يعيشون في بلد آخر ويفترض أن أي عمل نفطي وغير نفطي إنما يذهب لدولة لا لاقليم عراقي منصوص عليه دستوريا وأن عوائد تلك الحفريات النفطية التي يرى الياور لقصوره السياسي، أنها تذهب للأكراد، إنما هي شأنها شأن أي عوائد ناتجة عن استثمار للثروات في أي بقعة داخل العراق، تعد عوائد عامة يوجب الدستور توزيعها على سائر مدن العراق وأن لا مشكلة بالتالي إن كانت البصرة مثلا تحفر في ناحية أو قضاء يتوسطها مع مدينة أخرى داخل العراق الكلي، ومع ذلك لا يسأل النائب الياور أين مردودات ثروات العراق العامة في المحافظات العراقية ولماذا يذهن خمسها لولاية الفقيه في ايران، ولا يتسأءل الياور إن كان العراق دولة مدنية أم اقليما شيعيا ضمن الدولة الايرانية، وتساءل المصدر لماذا لم نسمع من عجيل الياور وهوعضو في البرلمان العراقي ولا من شقيقه الذي علمه السحر المكشوف كلمة واحدة في تجاوزات ايرانية على حقول الفكة وقد صار العالم كله يعلم اليوم أن ايران تسرق النفط العراقي في وضح النهار ويصل ثمن ما تسرقه ايران من ثلاثة حقول فقط وهي التي تحدث عنها تقرير أمريكي أكثر من ستة عشر مليار دولار سنويا، ولماذا لم نسمع من اليار ومن شقيقه كلمة عن المالكي وهو يعلن على الملأ أنه لن يعطي وزارات الدفاع والداخلية والمخابرات لأحد وأنه يبقيها لنفسه، بل ويعلن أنه سيعمل قريبا على ربط البنك المركزي العراقي بمكتبه، علما أن أهداف ربط البنك المركزي بمكتبه باتت واضحة منها وهو الأهم تسهيل حركة العملة الصعبة إلى ايران التي تعاني عقوبات اقتصادية، ولا يهم أن تهبط قيمة الدينار العراقي وأن يعاني المواطن فوق معاناته التي صارت لا تطاق بسبب السياسات الفاشلة التي ترسمها وتديرها حكومة المالكي في بغداد وأعوانها من شذاذ الآفاق والمنتفعين الوصوليين في المحافظات العراقية ومنها نينوى بهدف تعطيل حركة التقدم فيها لأنها ذات غالبية سكانية من العرب السنة الذين يرى المالكي الطائفي أنها تستحق السحق والقهر.

ولماذا لا يوقف عجيل الياور شقيقه لص ربيعة وعين فيلق القدس الايراني في نينوى عبدالله من مواصلة تهريب العملة إلى ايران مع كارتله المكون من عصابات المالكي في نينوى الذين انسلوا في البداية إلى القائمة العراقية ثم انشقوا عنها ومنهم من طرد أمثال أحمد عبدالله الجبوري وعبدالرحمن اللويزي وآخرين من تجار المصير العراقي.

وكانت استنكرت أوساط رسمية وشعبية في محافظة نينوى قبل أقل من اسبوعين بيانا أطلقه النائب عجيل الياور حاول من خلاله تبرير معاداة حركة العدل والاصلاح التي يختزلها بشخصه شقيقه عبدالله الياور لمحافظ نينوى أثيل النجيفي، وعدته تلك الأوساط بيانا تحريضيا على الاحتراب الداخلي بين العرب والكرد. ويأتي تصريحه اليوم ضمن المنهجية نفسها التي تهدف إلى دق اسفين في علاقة باتت متعافية نوعا ما بين نينوى والاقليم.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.