سرية الاقتراع في مجلس محافظة نينوى تسقط الأقنعة عن بيادق حزب الدعوة وتلحق هزيمة بالياور وزمرته من عملاء الاحتلال

بعد جهود النجيفي في توحيد التنوع، جاءت أدوات الدعوة لتخربها

الحزب الاسلامي وحركة العدل والاصلاح كتبا هزيتهما بأيديهما

الموصل تحت المجهر

كشفت قائمتي الحزب الاسلامي والعدل والاصلاح في مجلس محافظة نينوى أمس الخميس عن إفلاسهما الشعبي بانسحابهما من الجلسة التكميلية الثامنة عشر بعد المائة التي عقدها المجلس برئاسة السيد جبر محمد العبد ربه رئيس المجلس بغية إعادة تشكيل لجان المجلس والتصويت عليها في ضوء الواقع الجديد الذي تمخض عن ودة قائمة نينوى المتآخية إلى المجلس بعد قطيعة دامت لأكثر من ثلاث سنوات أسهم السيد أثيل النجيفي على مدى شهور مضت في إذابة الخلافات وإعادة المياه إلى مجاريها بين مكونات الشعب الواحد الذي فطر العراق على تنوعه.

ويأتي انسحاب 16 عضوا من مجلس محافظة نينوى وجلهم من قائمتي الحزب الاسلامي والعدل والاصلاح احتجاجا على جعل الجلسة المذكورة سرية، بالرغم من أن سرية مثل هذه الجلسات تحقق قدرا أكبر من العدالة التي يرفضها الحزب الاسلامي والعدل والاصلاح التي يقودها عميل الاحتلال في نينوى عبدالله الياور الذي كشف بإيحائه لجماعته في المجلس إلى الانسحاب بأن قائمته لا تهتم بالعدل بالرغم من حملها لفظة العدل لافتة عريضة لاستقطاب ناخبين.

وقال قصي عباس احد الاعضاء المنسحبين أمس ان ” 16 عضوا من العرب والشبك والايزيدية انسحبوا من الجلسة بعد اتفاق قائمة نينوى المتآخية والحدباء على جعل الجلسة سرية والتي كانت مخصصة لتعديل لجان مجلس المحافظة “.

واضاف ان الانسحاب جاء بعد اتفاق القائمتين على جعل التصويت بطريقة الاقتراع السري وليس عبر رفع الايدي “. فيما قال نائب مجلس محافظة نينوى دلدار زيباري” ان العرب في المجلس انسحبوا من الجلسة بسبب طلب الاكراد بان تكون الجلسة سرية “. وأضاف ان مقاعد العرب في مجلس المحافظة البالغة/ 19/ مقعدا تعود الى الحزب الاسلامي وحركة العدل والاصلاح العراقي التي يتزعمها الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور المنضوية ضمن قائمة الحدباء وكوتا الايزيدية والشبك انسحبوا جميعا من الجلسة بعد طلب الاكراد في قائمة نينوى المتأخية ان تكون الجلسة سرية “.

وكانت قائمة نينوى المتأخية قد عادت في الثاني من الشهر الحالي الى جلسات مجلس محافظة نينوى بعد انقطاع دام اكثر من ثلاث سنوات.

وقال محافظ نينوى اثيل النجيفي في مؤتمر صحفي في مجلس المحافظة حضره اعضاء قائمة نينوى المتآخية فقط بغياب اغلبية اعضاء مجلس محافظة نينوى:” ان القائمة عادت بعد جهود متواصلة اتسمت بحسن النوايا وتعزيز الثقة باعضاء مجلس محافظة نينوى الذين عادوا لمجلس المحافظة “.

واضاف :” ان قائمة نينوى المتأخية عادت الى مكانها الطبيعي في مجلس محافظة نينوى بالتنسيق الكامل مع قائمة الحدباء وبقية الكونات في المحافظة ” مشددا على ان هذه العودة ” ستسهم في بناء المحافظة بناء صحيحا نحتاجه لان نكون متواصلين في تقديم الخدمات لكل بقعة من نينوى “.

ومن جانبه قال الناطق باسم قائمة نينوى المتآخية درمان ختاري :” ان القائمة باشرت بحضور اجتماعات مجلس المحافظة وستحضر جلسة مجلس المحافظة “.

وتابع بالقول:” كان بود نينوى المتآخية ان يكون اعضاء مجلس المحافظة الاخرين حاضرين معنا على الرغم من معارضتهم، ولم يرق لهم عودتنا للمجلس، ورغم كل ذلك فاننا نعدهم باننا سنكون سوية في جميع المجالات من اجل خدمة اهالي نينوى ” متمنيا حضور جميع اعضاء مجلس محافظة نينوى.

واعرب ختياري عن اعتقاده بان ” البعض ” اراد التفرقة بين الكرد والعرب، لكننا نجحنا اخيرا في لمّ الشمل، بحسب قوله.

وقال مصدر في محافظة نينوى إن الحزب الاسلامي والعدل والصلاح أرادوا بانسحابهم أن يوحوا بأنهم الممثلون الشرعيون للعرب وأن انسحابهم يمثل رفض العرب في نينوى وجود الكرد، وهي لعبة خاسرة فأبناء نينوى كانوا على الدوام وحدة واحدة، كما العراق الأكبر، حاضنة للتنوع، وأن الحقيقة هي أن أعضاء الحزب الاسلامي والعدل والاصلاح كشفوا بانسحابهم عن إفلاسهم داخل المجلس كما داخل المحافظة خصوصا بعد سقوط كل الأقنعة عن رموزها الذين أثبتت الوثائق تورطهم في نهب الاموال العامة وعلاقاتهم المشبوهة مع الاحتلال حتى باتوا اضحوكة الشارع في نينوى، فهولاء- والحديث ما يزال للمصدر- لا يؤمنون بالديمقراطية التي يدعون انهم رعاة لها، وها هم امام اول خطوة ديمقراطية سليمة يعتمدها المجلس، نراهم ينسحبون لمعرفتهم المسبقة بان الاقتراع السري لن يمكنهم من تهديد الآخرين وإجبارهم على انتخابهم عبر آلية رفع الأيدي العلنية هذا فضلا عن أن عزم المجلس على تقليص عدد اللجان من 20 إلى 15 لجنة قد بدد آمال الكثيثرين ممن انسحبوا وكانت كثرة اللجان موردا ماليا غير مشروع لهم، وجاء دخول المتآخية وطلبهم الذي هو جزء من الحق الطبيعي عقبة ي طريقهم، وكذلك كشف عن نايا المنسحبين وقوائمهم في اصرارهم على تفعيل خطة المالكي في بث الفرقة وادامتها بين نينوى واقليم كردستان، لكن جلسة أمس التكميلية قد نجحت في قصم ظهر البعير وشكلت هزيمة للمتآمرين.

وتحجج عضو لجنة الأمن والدفاع في المجلس عبدالرحيم الشمري- وهو من إمعات الياور والحرضين على الاحتراب العربي الكردي، تحجج في تصريح لموقع PUKmedia، أن الأعضاء الستة عشر “العرب” من أعضاء كتلة العدل والاصلاح والحزب الإسلامي إنسحبوا من جلسة المجلس إحتجاجا على عزم المجلس إعادة هيكلة اللجان داخل المجلس بشكل سري ومنع دخول الصحفيين إلى الجلسة. وقالت مصادر في محافظة نينوى إن ما قاله الشمري هو محض تبرير للهزيمة المسبقة التي تلقاها هو ومن على شاكلته من المنسحبين بعد أن تحسسوا بأن الاقتراع لن يكون في صالحهم بسبب مواقفهم التي يعرفونها هم أنفسهم بعد فضيحة الياور واعضاء آخرين في حركته بعملاتهم للمحتل الأمريكي وتحولهم بعد انسحاب الأمريكان إلى بيادق بيد حزب الدعوة وايران. وا زاد الطين بلة هو انسحاب عضو مجلس المحافظة عن كتلة العدل والاصلاح محمد الميتوتي من الكتلة وأعلانه الانضمام لكتلة نينوى المتآخية.

وأوضحت مراسلة PUKmedia أن المجلس قرر تقليص عدد اللجان من 20 لجنة الى 15، موزعة بواقع 7 لجان لكتلة نينوى المتآخية، و6 لجان لكتلة الحدباء، ولجنة واحدة للمسيحيين، فيما تبقت لجنة من نصيب كتلة العدل والاصلاح والحزب الإسلامي.

هذا وأنهت كتلة نينوى المتآخية، في الثاني من نيسان الحالي، مقاطعتها لجلسات المجلس، منذ أن أعلن أعضاء نينوى المتآخية انسحابهم من مجلس المحافظة بعد الجلسة التي تلت تشكيل الحكومة المحلية في نيسان من العام 2009.

ويتوقع مراقيون أن عودة كتلة نينوى المتآخية التي تمتلك 12 مقعدا في مجلس المحافظة من أصل 37 مقعدا، لكتلة الحدباء منها 19 مقعداً ستكون قوة دافعة في تطوير نينوى خصوصا بعد إثبات المتآخية صدق نواياها التي سبقتها جهود كبيرة من السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى في إذابة أسباب الخلاف التي كرستها القوى الرجعية بين قوائم المجلس الواحد، متمثلة بالأعضاء الذين كشفوا عن خرائطهم الهدامة عبر انسحابهم من جلسة جرى بالاغلبية التصويت على سريتها لتحقيق العدالة المنشودة في هذا الظرف العصيب.

 

 

 

 

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.