عودة نينوى المتآخية لطمة في وجه الياور شيخ عملاء حزب الدعوة وإيران في نينوى

انزعاج الياور بدا على وجهي عبدالرحيم الشمري ومحجوب المكفهرين

الموصل تحت المجهر

وصف مصدر مطلع في مجلس محافظة نينوى عودة قائمة نينوى المتآخية إلى موقعها في مجلس المحافظة بعد قطيعة دامت لأكثر من ثلاث سنوات بالضربة القاضية التي أصابت حركة العدل والمساواة التي تسعى دائما بقيادة أمينها العام الشيخ عبدالله الياور إلى بث الفقتن بين العرب والكرد تنفيذا لأجندة رسمها مسبقا حزب الدعوة بهدف إحداث حرب قومية بين أهالي نينوى واقليم كردستان.

وقال المصدر إن آخر أوراق الياور الخفية انكشفت اليوم بعودة المتآخية إلى مجلس المحافظة، وهي عودة رحبت بها كافة الشخصيات المتوازنة في نينوى رسمية وغير رسمية، باستثناء من وصفهم بامعات الياور وابرزهم في مجلس المحافظة الذين يمثلون العصا في العجلة عبدالرحيم الشمري ويحيى عبد محجوب اللذين لم يقتصر مظهر انزعاجهم من عودة المتآخية على وجهيهما المكفهرين، بل كانت كلماتهما الحادة المتشنجة التي لا تليق بمناسبة كهذه القشة التي قصمت ظهر البعير وكشفت نوايا الياور التي ما تزال تعمل في خندق العمالة ضد مدينته.

وأوضح المصدر أن تلفزيون الفضائية الموصلية الذي عهدناه على أن يكون إحدى أدوات الياور وزمرته المرتبطة بحزب الدعوة وايران، بعد أن نفدت عمالتهم مع الأمريكان الذين غادروا نينوى بقوة أهاليها وعزم محافظها اثيل النجيفي الذي أعلنها معهم صريحة برفض التجديد لبقاء الأمريكان بعد انتهاء مدة الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة نهاية العام الماضي، هذا التلفزيون كان حاضرا بأجندته نفسها عندما مر مرور الكرام على الكلمات الترحيبية لعدد من أعضاء مجلس المحافظة، فاتصل بعبدالرحيم الشمري ليزايد على الجميع بكلام مكرور يريد به هدم ما يبنى اليوم..

من جانب آخر انتقد المصدر زهير الجلبي مستشار المصالحة الوطنية الذي خرج على تلفزيون الفضائية الموصلية ليحسب فضل عودة الامور إلى مجاريها بين المحافظة ونينوى المتآخية لنوري المالكي بقوله إن ما يحدث هو تطبيق للمصالحة الوطنية التي أرسى أسسها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في وقت يجمع الكل على أن السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى والسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان هما مهندسا هذه المصالحة التي لم يترك المالكي فرصة الا واستثمر وجود عملائه في نينوى لهدمها في مهدها، ولكن نينوى وكردستان كانتا مدركتين لخطورة ما يجري التخطيط له فتعاملتا بحكمة وموضوعية مع الأزمة وانهيتاها بهدوء يستدعي الاعجاب، وبمفاجأة كانت اللطمة القوية في وجوه كل الأطراف التي تديرها عصابات حزب الدعوة في داخل نينوى لتقويض مرتسمات التقدم الذي يليق بنينوى.

هذا وقد أشاد وجوه نينوى وأعيانها وسياسيوها وإعلاميوها ومثقفوها اليوم بجهود محافظ نينوى أثيل النجيفي وبحكمته في امتصاص الأزمة وتوجيهها الوجهة الايجابية نحو حلها وأيضا نحو تحويلها إلى فعل مثمر سيصب قريبا في صالح نينوى وأهلها ومستقبلهم الذي تخلص من مخططات الاحتراب القومي.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.