من إسلامي إلى علماني ملتح: نور الدين الحيالي يد حزب الدعوة للإطاحة بمحافظ نينوى وإنقاذ مشروعي المالكي في اجتثاث أساتذة جامعة الموصل ونقل مجاهدي خلق لقضاء تلعفر


الموصل تحت المجهر- الموصل

انتقد متحدث مطلع في مديرية عشائر نينوى اليوم السبت تلفزيون الفضائية الموصلية على ما بثه من برنامج (حوار صريح) مع نور الدين الحيالي، الذي وصفه بالحوار المبيت فقط لبث فتنة واستخفاف الحيالي بأهالي نينوى ووعيهم من خلال عرض مشروع كرتوني في حملة انتخابية طغت على الحوار لم تكتف بالتعبئة لشخصه السيء ومجموعته التي يريد بها أن تكون (الحزب البديل) بل كان في كل كلمة يعلن فيها عن نفسه وقدراته يقابلها بكلمة مسمومة يطلقها ضد محافظ نينوى. وقال المصدر إن الحيالي الذي تمادى في حملته الدعائية مدفوعة الثمن له ولغازي فيصل من المالكي في بغداد بهدف التجييش لازاحة خصم المالكي في نينوى أثيل النجيفي،  تمادى ليعلن بأن خطته المقبلة ستحمل اسم جبهة انقاذ نينوى، كما لو ان نينوى محتلة في وقت كان الحيالي طوال سنوات وقوع نينوى تحت سيطرة خسرو كوران صامتا لا يحرك ساكنا مع العلم ان حكومة نينوى المحلية في زمن كوران كانت بحاجة حقيقية لانقاذها من التطرف الكردي، ولقد عمل النجيفي محافظ نينوى خلال السنوات الماضية منذ تسلمه للمنصب على تحرير مدينة الموصل أولا وبالكامل من الهيمنة الحزبية الكردية، وما يزال يواصل مساعيه ولقاءاته مع كبار المسؤولين في كردستان من أجل ايجاد حل سلمي يعيد المناطق التي أسموها المتنازع  عليها إلى أهلها في نينوى دون انتهاج لغة نارية كالتي يدعو إليها خصومه اليوم كوسيلة لاستثارة الأهالي في المحافظة وتألبيهم على النجيفي بغية تحويل أصواتهم الانتخابية إلى أسماء أخرى تعمل كليا لصالح حزب الدعوة في بغداد ولا يهمها من المحافظة سوى أصوات ناخبيها وبعد ذلك على أهل نينوى السلام.

واستنكر المتحدث باسم عشائر نينوى اسلوب الحيالي في الحوار لا سيما في موضوع خطته المقبلة في بناء جسور في المدينة، وقال إن هذا الاسلوب المخادع لم يعد ينطلي على أهالي نينوى الذين كشفوا الحيالي منذ فشل الحزب الاسلامي الذي كان هو يتشدق بأنه من قيادييه، ثم عندما شعر باليأس من امكانية الحزب الاسلامي في استقطاب الناس ثانية تحول إلى تأسيس كتلة علمانيةن ضاربا انتماءه الديني السياسي ورسالته المزعومة عرض الحائط، وهو اليوم ينفذ- بحسب مصادر مقربة من حزب الدعوة- مرتسما أعده المالكي ليكون خطة خصوم النجيفي في الاطاحة به في الانتخابات المقبلة، وعاب المصدر على من أسماهم بالتافهين الذين ينسون أحجامهم الحقيقية ويتصورون أن لهم قواعد شعبية واسعة بين صوف أهالي نينوى، بالرغم من أن فضائح هؤلاء في الخيانة والعمالة للاجنبي المحتل ولايران ولتنظيم القاعدة باتت مفضوحة للجميع.

ونصح المتحدث من اسماهم بـ”هؤلاء الصغار” أن يتجنبوا الهزيمة النكراء في الانتخابات المقبلة وأن ينسحبوا قبل أن ” نلجأ إلى فضح ملفاتهم السرية التي تنطوي على قذارات قد يؤدي كشفها إلى تحريم دخولهم حدود نينوى الادارية، فأهل نينوى لا يتسامحون مع خونة باعوا نينوى وأهلها للمحتلين الأمريكي والايراني، ولتنظيم القاعدة الذي أعمل سكاكينه في رقاب الأبرياء خلال الأعوام 2003-2005، وكان الحيالي وعبدالله الياور وزهير الأعرجي وأحمد غصوب وأحمد عبدالله الجبوري وآخرون ومليشياتهم من بين تشكيلات قوة القاعدة آنذاك”.

هذا وتتوالى خلال الشهور القليلة المقبلة خطط المالكي لينفذها خصوم النجيفي الذي ما يزال يحتفظ بأعلى أصوات انتخابية متوقعة، يرى فيها المالكي وحزب الدعوة تهديدا لمشاريعه المؤجلة في نينوى بسببه، لا سيما مشروع نقل مجاهدي خلق إلى قضاء تلعفر وهو المشروع الذي أحبطه النجيفي منذ أكثر من سنة وما يزال يحول دون تحققه، فضلا عن رفضه تطبيق قرار حزب الدعوة في اجتثاث خيرة الاساتذة الجامعيين في نينوى لأسباب رآها النجيفي طائفية وتقف وراءها مقاصد مشبوهة تهدف إلى النيل من كفاءات نينوى، بعد أن أسهم فيلق القدس الايراني بتصفية العديد منها بمساعدة النائب زهير الأعرجي الذي كان يزودهم بالتعاون مع الياور وفواز الجربا وأحمد غصوب بمعلومات لوجستية عن تحركات تلك الكفاءات من أجل تسهيل مهمة فيلق القدس الايراني في اغتيالهم.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.