النائب الإسلامي” حسين الأسدي” يخلع لباس النزاهة بقدح شاي قيمته “3 مليون دولار فقط” !!!

 

الموصل تحت المجهر- د. فواز الفواز 

في فضيحة مدوية من العيار الثقيل جدا عالية الخصوبة هطلت على رؤوس ساسة المنطقة الخضراء جدا وصل مدى انشطارها إلى الصحف العربية وربما بعد يومين ستصل للواشنطن بوست والجارديان واللوفيجارو والراديكال التركية وغيرها من الصحف العالمية المرموقة خبر ابتزاز النائب الإسلامي ( عمامه بيضاء ) النزيه جدا حسين الأسدي الذي أصبح نائبا بدون أصوات وحسينا بدون أحقية وأسداًبدون غابة ولبوة ، إذ قام هذا البطل المغوار بإبتزاز وزارة الشباب وأحد المقاولين العراقيين وشرط عليهم الدفع بالدولار حتما وأرتشف الشاي ظلما بعد أن كان ثمن شربه لهذا القدح فقط ( 3مليون دولار) ،

إذ تشير المعلومات الموثقة جدا بأن النائب ( الأسدي جدا ) أبتز وزارة الشباب ومعها أحد المقاولين صاحب الشركة التي رست على شركته مناقصة بناء ملعب لكرة القدم في بغداد وطالبهم بالمبلغ أعلاه وفي حالة عدم الامتثال سيتم إلغاء المناقصة أعلاه مما أضطر المقاول المسكين جدا ( مسكين لان ربحه أكثر من ضعف المبلغ المدفوع ) من الرضوخ جدا للأسد الأسدي ،

 المفرح جدا بالموضوع أن هناك تسجيل صوتي بصوت الأسدي ( زئير الأسدي) يثبت صحة المعلومات ويدين الأسدي بهذه الصفقة المخزية جدا والتي ربما كان للوزير نسبة من هذا المبلغ المتواضع وإلا كيف نبرر دخول الأسدي كطرف وهو عضو بما يسمى لجنة النزاهة البرلمانية ( كم أكره كلمة عضو ) بالضغط على الوزير في تأخير توقيت هذه الموافقة قبل أن يشرب قدح الشاي وياخذ المقسوم ( يا ليتني كنت معكم لفزت فوزا عظيما )

وعليه أرغب أن أوجه سؤال للأسد الأسدي الورع الحوزوي جدا ( درجة ثانية ) بالمناسبة نقول درجة ثانية لأن لون العمامة بيضاء جدا كبياض القلوب والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وأهله الطيبين فلو كان لون العمامة سوداء (درجة أولى ) كم كان سعر الصفقة ، ربما تصل لضعف الرقم لأن اللون الأسود يحتاج إلى مبلغ أكثر بسبب سواد النيات وكلما كانت النية سوداء كان الرقم أعلى ونحمده ونسبح للعظيم الرحيم الجليل الذي رحمنا باللون الأبيض ليكون المبلغ متواضع جدا . … مع احترامنا لجميع أصحاب العمائم البيضاء والسوداء والذين احترموها احتراما لعمامة رسول الله!

أعلم أنا ومعي القراء الكرام إن حروفي لا قيمة لها حالها حال حروفنا التي حفرت في أرشيف المواقع الإلكترونية عندما سرق زميلة اللص الحوزوي عبد الفلاح السوداني مبلغ وصل بالمليارات عندما كان وزيرا للتربية قبل فترة وفي نهاية المسرحية تم نقل محاكمته من أحدى محافظات الجنوب إلى بغداد بعد أندفع كفالة بخمسين مليون دينار عراقي بعدها هرب في عز النهار بموكب رئاسي عن طريق مطار بغداد إلى بريطانيا بعد أن وزع قسما من الغنيمة على السادة المسؤولين أصحاب القرار ( أهل الحل والعقد ) ليهرب هروب الأبطال حاله حال نابليون عندما هرب في جنح الظلام من معركة أبي قير ليدخل التاريخ كبطل وقائد مغوار وهو من هرب هروب الجبناء أمام غريمه القائد نلسون البريطاني في عام 1798 م ،

 حال الأسدي أعتقد سيكون كحال السابقين كنابليون وعبد الفلاح السوداني بعد أن حول المبلغ بالعملة الصعبة لرصيده خارج العراق ولكن علينا أن نذكر منقبة للأسد الأسدي وهي أن الأسدي سيتكفل ببناء حسينيات في الدول الغربية تذكر مظلومية الإمام في معركة الطف وبهذه الحالة ستتحول هذه السرقة عفوا ( الخمطة ) إلى خانة الحلال بعد أن كانت حرام بلغة الدين وشطارة بلغة التجارة ولي أذرع بلغة الساسة وذكاء بلغة أرباب السوابق وغيرها من الأوصاف التي تليق بالأسد الأسدي ،

 نقول للأسدي نحن المظلومون ستكون أقلامنا سيوفا تلاحقك اينما كنت ولا بد أن يعود الحق لأهله ولكن لابد أن نذكر في خاتمة جنجلوتينا لابد أن يحال الوزير والمقاول واللجنة التي أرست المناقصة على المقاول إلى التحقيق وإلا كيف يدفع المقاول مبلغ ( 3مليون دولار كرشوة ) وهذا يعني كم ربح هذا المناقصة التي يدفع صاحب الشركة هذا المبلغ دون اعتراض ،، عجيبة هي الأمور في بلد اللا أخلاق في بلد اللاورع في بلد اللاقيم في بلد اللاعراق في بلد اللاأصول ،،،

في خاتمة الأسطر أود تذكير الأسد الأسدي يقول الإمام الصادق ( ع ) ( إياك وحديث النعمة) وقبلها قولا لإمام أبا تراب (ع) (لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت ) ، وقبله المثل الصيني الذي يقول ( ضع يدك حتى المرفقين في فم التنين ولا تضعها في فم جائع أغتنى) وأنا أقول( ضع يدك في فم عتاك عراقي ولا تضعها في فم الأسد الأسدي )

وللتذكير: فالأسدي هو صاحب بطولات محاكمة  جلال طالباني لأنه لم يسلم الهاشمي لبغداد، وهو صاحب بطولات محاسبة الطالباني عندما ذهب الطالباني الى نيويورك لحضور اجتماعات “الجمعية العامة” وكان على رأس وفد كردي بحت، وكان مصروف جيبه “خرجيته” مليونين ونصف دولار فقط ،علما أن كل شيء ببلاش في نيويورك لأن وفود الدول ضيوف على المنظمة

 

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.