بعد مرور سنة: مقرب من زهير الأعرجي يكشف تفاصيل مؤامرة المالكي على الموصل في 25 شباط


–         وجود رئيس مجلس النواب في مبنى المحافظة أحبط محاولة اغتيال اثيل النجيفي

–         أسامة النجيفي للأمريكان: أفضل الموت على أيدي عراقيين من أبناء بلدي على أن أنجو على أيدي أمريكان

–         الأعرجي طلب من العقيد طويبة اعلان نفسه محافظا بعد الاعلان عن سقوط المحافظ

–         عبدالله الياور والأعرجي أمّنا لناصر الغنام وعناصره المتخفية سلاّبة ومجرمين لحرق مبنى المحافظة

الموصل تحت المجهر- وعد العبيدي

كشف مقرب تائب من النائب زهير الاعرجي (طلب عدم ذكر اسمه في الوقت الحاضر، لكنه اعرب عن استعداده للمثول أمام المحاكم المختصة إذا طلب منه ذلك) بعد أن طلب مقابلتي بوصفي المسؤول الإداري عن موقع (الموصل تحت المجهر) ليعلمني بامور خطيرة عرفها من الأعرجي شخصيا عندما كان أحد مقربيه وملازميه. وقال ان مؤامرة 25 شباط لسنة 2011 في الموصل كانت بتدبير من مكتب المالكي وبعلمه شخصيا وباشراف منه وأوضح أن الخطة كانت تقتضي بان يقوم الجيش بادخال متظاهرين إلى مبنى المحافظة ثم يدسون بينهم عددا من منتسبي الجيش متنكرين بملابس مدنية وجلهم من الفرقة الثانية التي كانت تأتمر بالمجرم اللواء ناصر الغنام، ثم يقوم هؤلاء المندسون بإحداث حرائق داخل مبنى المحافظة والاعتداء على السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى شخصيا ومن ثم محاولة اغتياله على يد قائد الفرقة الثانية ناصر الغنام بمساندة من قائد العمليات المشبوه حسن كريم خضير وبالتالي اعلان سقوط المحافظة وهرب المحافظ او اغتياله وقتل عدد من المتظاهرين ثم يطلق الجيش النار  عليهم وبعد ذلك تقتضي الخطة أن تنسب أعمال قتل المتظاهرين إلى أفراد حماية السيد محافظ نينوى بهدف إثارة الراي العام ضده، ويقول المقرب من الأعرجي (ويمكرون ويمكر الله والله وخيرالماكرين) ويضيف أن الخطة تقتضي بعد إثارة أهالي نينوى وتحويلهم ضد النجيفي أن يصار إلى تسليم مسؤولية المحافظة الى بائع إطارات السيارات المعادة إبان حكم العهد السابق سني الأمس ومتشيع اليوم المرابي زهير الجلبي الذي سبق أن أعد مع المالكي خطة عقود إسناد نينوى لتعيين العاطلين عن العمل ومن ثم التخلي عنهم بعد انتهاء مدة العقد وإيهام الناس بأن محافظ نينوى هو المتحكم بالعقود وهو الذي لا يريد تحريكها نحو تحويلها إلى عقود دائمية، لافتا إلى أن الاقدار شاءت ان يكون السيد اسامه النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي حاضرا في يوم المظاهرة في مبنى المحافظة وهو ما قلب الموازين على المتآمرين، إذ سرعان ما تدخلت الشرطة الاتحادية لفك طوق السلابه واللصوص والمجرمين الذين جلبهم الغنام والأعرجي وعبدالله الياور بنسيق من مكتب المالكي في بغداد وحشرهم مع  المتظاهرين الشرفاء من ابناء المحافظة وقال عندما عرض الأمريكان على السيد أسامه النجيفي اخلاءه من مبنى المحافظة (لما يمثله من رمز وطني في اعلى هرم السلطه العراقية) وبالتالي لتمكين عصابات جيش المالكي من تنفيذ المخطط المرسوم بين مكتب المالكي والقوات الأمريكية أجابهم السيد اسامه بالقول: ( انا افضل الموت على أيدي عراقيين من أبناء بلدي على أن أنجو على أيدي الامريكان، وقد دفع رد النجيفي الحاسم هذا القوات الأمريكية إلى أن تطلب من قائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية فك الحصار عن مبنى المحافظة فانقلبت الموازين لصالح محافظ نينوى وابنائها الغيارى وارتبكت الخطة الوضيعة الدالة على وضاعة من رسموها للنيل من نينوى العصية على سياسات المالكي وحزب الدعوة الطائفية، و قال المقرب من الأعرجي آنذاك، وهنا لا بد من التنويه بأنه لولا وجود السيد أسامة النجيفي في تلك الساعة داخل مبنى المحافظة، لجرت الأمور بشكل سريع ولاحتلت المحافظة، وللقيت المؤامرة المباركة الأولى من الأمريكان، لأن إسقاط محافظ نينوى فيما لو حصل في ذلك اليوم فإنه كان سيمثل إشفاء لغليل الأمريكان وإطفاء ثأرهم من السيد اثيل النجيفي الذي لم ينسوا موقفه منهم عندما طالب فور استلامه المحافظة بجلائهم من المحافظة ومن العراق، فضلا عن رفضه التعاون معهم بالرغم من إلحاح عميلهم عبد الله الياور (العميل الاول في كتاب عملاء الاحتلال في الموصل لمولفه الدكتور غانم البياتي) على النجيف بضرورة التعاون معهم وكسب ودهم، وكان قد عرف اهالي الموصل بعد ذلك سذاجة الياور وسطحيته وتفكيره الصبياني وحبه للظهور إطفاء لشعور بالنقص لازمه منذ بداية حياته وهو ما يفسر حبه للسلطه وسعيه بكل الطرق المتاحة شريفة كانت أو غير شريفة للحصول عليها دون وازع من ضمير أو التزام بمبدأ، بل كان وما يزال مستعدا للمتاجرة بالمبادئ والدين، وهذه الخاصية في الياور جعلته فيما بعد  احد اذرع المالكي في تنفيذ خطة 25 شباط والتهيئة مع زمرته الفاسدة في مجلس المحافظة لبيع نينوى للمالكي مقابل أموال يغدقها المالكي عليه ووعد له بتسليمه مسؤولية وزارية في بغداد، وهو بذلك أي الياورـ والحديث ما يزال لمقرب الأعرجي- يظهر وجهه الحقيقي الذي أخفاه طويلا لنيل ثقة الجماهير بوجه زائف إبان انتخابات مجالس المحافظات لكنه أسفر عن هذا الوجه الكالح والكريه شأنه في ذلك شأن اي معدوم جاه وضمير عندما يركض مسرعا إلى الكرسي الذي لا يكون تشريفا الا لمعدومي الجاه والمبادئ.

وقال المقرب إن زهير الأعرجي البكداشي ما أن فشلت خطة السيطرة على المحافظة في 25 شباط وتمكن المحافظ من السيطرة على الأمور وإحباط المؤامرة، حتى اتصل بامر فوج الطوارئ العقيد عبد طويبة وابلغه انه يكلمه من مكتب المالكين وطلب منه أن يعلن عبر قناة الموصلية الفضائية التي جرى التنسيق مسبقا مع مديرها عميل الأمريكان وايران والمالك غازي فيصل أن يعلن هروب المحافظ ومن ثم يعلن نفسه محافظا للموصل، واعدا اياه بالدعم والمساندة بامر من رئيس الوزراء، لكن العقيد طويبة اجابه بان المحافظ موجود في مكانه ( وشدد المقرب على أنه مستعد للادلاء بهذه التفاصيل أمام القضاء وأنه يتحدى الاعرجي أن ينكر هذه الحقائق، سيما وأن لدى الرجل شهود عيان على كل ماجرى وهو بامكانه إحضارهم والمثول معهم أمام القضاء).

وقال المقرب التائب أنا أكشف هذه الحقائق بعد مرور سنة على تلك الأحداث ليعلم اهالي الموصل الاحرار اي خطة كانت تستهدف مدينتهم واهلهم على ايدي العملاء والمجرمين وأي خطة كانت تستهدف اهالي الموصل الشرفاء وإمعان الأذى فيهم، لافتا إلى أن الأعرجي بعد ياسه جراء فشل امؤامرة وانفضاحها قام بجمع تواقيع في مجلس النواب لغرض إقالة المحافظ النجيي، وأن من بين الموقعين حثالة كانوا أيام الانتخابات يتملقون لقائمة عراقيون كي يصعدوا إلى مجلس النواب، وعندما وصلوا للمجلس باعوا أنفسهم لحزب الدعوة وتنكروا لمحافظتهم وهم كل من عبدالرحمن اللويزي وأحمد الجبوري ولكن هؤلاء تلقوا فور توقيعهم على طلب الاقالة كما هائلا من الاهانات التي لا تقل قسوة من قسوة الاهانة التي تلقاها محركهم الأعرجي عندما طرده متظاهروا ساحة الاحرار بالاحذية، كما انكشف أمره في قضاء تلعفر واهين ايضا بالاحذية والعلب الفارغة كما ذكرت أكثر من فضائية منها الرفدين و البغدادية والشرقية، وأنه عميل مزدوج للامريكان ولايران ولتنظيم القاعدة وللاكراد وللمالكي تارة وهو باختصار يشكل مع عبدالله الياور وزمرته في مجلس المحافظة أيد ضاربة لكل من يدفع.

واختتم الرجل بالقول هذا جزء من خفايا أحداث 25 شباط 2011 في الموصل التي قيض لي الاطلاع عليها وإنه لمن دواعي سروري أن أجد ضميري قد استيقظ وكان لا بد لي أن أقول الحقيقة مهما كانت الظروف وأحمد الله الذي أعانني على كشفها.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.