عميل الاحتلال في الموصل عبدالله الياور يخطط لبث فتنة قومية بين نينوى وكردستان

عشائر نينوى:

دعوة الياور لاستحداث تجمع للعشائر بأنها خطة من حزب الدعوة لاحداث فتنة قومية

الياور ينفذ مخططا رسمه المالكي ويخرجه غازي فيصل

عميل المحتل في الموصل عبدالله الياور والفتنة القومية

الموصل تحت المجهر

انتقد مصدر مخول في مديرية عشائر نينوى إصرار بعض الجماعات العشائرية في نينوى على العمل بالضد مما يقوم به محافظها أثيل النجيفي، وقال في حديث لـ(الموصل تحت المجهر) إن عشائر نينوى التي تمثلها المديرية بدأت تتيقن من أن أكثر الدعوات الأخيرة لعشائر نينوى من أطراف تريد أن تتسيد، لها مرام مشبوهة وتهدف إلى بث فتنة وزعزعة الاستقرار النسبي الذي حظيت به المدينة بعد جهود النجيفي في تخليصها من قادة ميليشيات المالكي كناصر الغنام وكريم خضير اللذين عاثوا في الموصل وأطرافها فسادأ.

وعرج المصدر على دعوة الشيخ عبدالله الياور الخميس عبر تلفزيون الفضائية الموصلية لعشائر نينوى وكركوك ومناطق أخرى بزعم أنه يريد استحداث تجمع عشائري ليقف في وجه التجاوزات من قوات البيشمركة والاسايش، وقال المصدر إن الياور وجماعته الذين ظهروا على شاشة الموصلية أمرهم عجيب، فهم عندما كان النجيفي يتخذ مواقف متشددة تجاه السياسات الكردية الرسمية، كان هؤلاء ينتقدونه ويدعون إلى التهدئة، وعندما حان زمن التهدئة وطرحت فرص نفسها للتقارب بين المحافظة واقليم كردستان، صار هؤلاء يعيبون على المحافظ نهجه في التهدئة ويطالبون بالتشدد ولو عاد النجيفي للتشدد لانتقدوه وطالبوه بالتهدئة.

وأوضح المصدر أن العشائر العربية التي تمثلها مديرية عشائر نينوى تحذر من مغبة مثل هذه التجمعات المزعومة والمشبوهة التي يشم منها رائحة فتنة عربية كردية تصب في صالح حزب الدعوة، وقالوا إن الياور لا يتصرف من عندياته فهو معروف بتبعيته للمالكي كما كانت تبعيته واضحة للأمريكان قبل رحيلهم، و قال الشيوخ لو كان الياور يهمه أمر المحافظة وعروبتها فليفعل شيئا لصالحها عن طريق فتح حوار كما فعل النجيفي مع ساسة كردستان بدلا من بث التوتر بين الجانبين، لافتين إلى أن الياور الذي انفضح ومجموعته التي ابتليت بها نينوى بوصفهم عملاء للمحتل عبر كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل) لم يعد له ولهم أي مكانة بين الجماهير وأن ما يستعرضه هؤلاء من عضلات وهمية عبر قناة الموصلية هو دليل افلاس جماهيري بعد الفضيحة الكبرى التي لم تتوقف عند العمالة للمحتل فقط، بل وتعدتها لقيادة ميليشيات إبان سنوات الاحتلال لترويع الناس وابتزازهم، فضلا عن السرقات الكبرى التي فتحت مصادر مالية ضخمة وجعلتها تتدفق إلى جيوبهم وهي أموال حرام ومع ذلك لا يتحدث الياور وجماعته إلا وافتتحوا حديثهم بآية قرآنية وحديث شريف بهدف استمالة الناس لهم ولكن هيهات فأهالي نينوى بعد انكشاف المستور لن تخدعهم تمثيليات الياور التي يكتبها له المالكي ويخرجها غازي فيصل سارق الفضائية الموصلية التي هي جزء من أملاك الدولة.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.