الديمقراطي الكردستاني يجهض محاولة للياور والأعرجي و فيصل لاستمالة نينوى المتآخية وتحريضها ضد محافظ نينوى

محمه سعيد: النجيفي إذا عادانا فهو يعلن ذلك بلا مرتسمات ليلية وبالتالي فإن عداوته لنا أأمن من صداقة هؤلاء الذين لا صديق لهم سوى من يدفع أكثر

الديمقراطي الكردستاني: ننأى بأنفسنا عن أي تآمر بعد التقارب العقلاني المعلن بين نينوى والاقليم الذي يضمن أمن الأهالي وسلامتهم

الموصل تحت المجهر

كشف محمه سعيد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم الخميس 16 شباط 2012 عن قيام الحزب بإجهاض محاولة من الشيخ عبدالله الياور وزهير الأعرجي وغازي فيصل للالتفاف على قائمة نينوى المتآخية بهدف تحريضها على عدم الاستجابة لنداء السيد عمار الحكيم من الموصل للقائمة بضرورة التقارب مع الحكومة المحلية في نينوى وإنهاء مقاطعتها لمجلس المحافظة فيها.

وقال سعيد إن الياور وزميليه أجروا اتصالات منذ يومين بالسيد خسرو كوران يحثونه على عدم الاستجابة لدعوة الحكيم والتمسك بموقفه بوصفه رئيسا للقائمة المقاطعة لمجلس المحافظة، مبينين له  بأن الأمور ستتغير وان الياور تلقى من المالكي تأكيدا بأن تكون هناك تغيرات جذرية في الدورة الانتخابية المقبلة لمجالس المحافظات ودورة مجلس النواب في دورتها المقبلة أيضا، وأن فيصل الياور نائب محافظ نينوى حاليا هو المرشح الأقوى لدى المالكي لجعله محافظا، فيما سيكون عبدالله الياور بحسب وعد من المالكي أيضا رئيسا لمجلس النواب أو وزيرا للدفاع، وأن شقيقه فيصل سيكون مستعدا لتقديم الدعم الكامل لكوران وإعادته لمنصب نائب المحافظ دون شروط مسبقة.

وأضاف سعيد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بعد التقارب بين المحافظة واقليم كردستان دون التضحية بحقوق الطرفين، ينأى بنفسه عن مثل هذه المحاولات، مؤكدا أن السيد كوران تلقى من الحزب رسالة مفادها أن النجيفي حتى إن كان عدوا لقائمة نينوى المتآخية، بل حتى لو كان عدوا للحزب الديمقراطي الكردستاني، وهذا موضوع فيه نظر لأن المؤشرات اليوم تقوم على تفاهمات ترأب الصدع بين الجانبينن فإن النجيفي  رجل واضح حين يعادي يعلن عداوته ولا يخطط في الخفاء والليل كما يفعل آخرون، وحين يقبل بالتقارب فإنه يخلص لكلمته ويعلنها برغم الانتقادات التي يواجهها من خصومه الذين يريدونها حربا عربية كردية، وأوضحت الرسالة للسيد كوران إن عداوة النجيفي على الوصف الذي تقدم أأمن للحزب والقائمة المتآخية من صداقة أناس متلونين كالياور والأعرجي وفيصل الذين لا صديق لهم سوى من يدفع أكثر.

وكشف محمه سعيد بأن هؤلاء الذين يحرضون السيد كوران اليوم هم أنفسهم كانوا لسنوات عندما كان النجيفي يهاجم السياسات الكردية في نينوى، كانوا ينتقدونه ويصفون تصريحاته المعلنة بالتطرف، وهم عندما بدأ التقارب بين نينوى بقيادة النجيفي والاقليم، بدأوا يعيبون عليه هذا المسار القائم على التهدئة وبالتالي فهم لا يريدون سوى أن تبقى العلاقات متوترة بين نينوى والاقليم وهو ما لن يكون في صالح الطرفين.

هذا وكان غازي فيصل في 7 شباط الجاري قام بمحاولة لتشويه التقارب الواضح بين نينوى والاقليم عندما بث تقريرا اعتمد على كلمات مقطوعة من سياقها الطبيعي في أثناء زيارة  وفد ضم تجمع الحدباء الوطني، القرار الوطني، الحزب الاسلامي العراقي، تجمع المستقبل الوطني، حركة الوفاق الوطنية، وتجمع وطنيون، والتجمع الثقافي الوطني المستقل لمسؤول الفرع 14 للحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة الموصل عصمت رجب صباح الثلاثاء 7-2-2012 لتهنئته باستلام منصبه في الفرع، الذي ثمن مبادرتهم تلك معتبرا اياها خطوة مباركة ورائدة وأنها ستسهم في تعزيز اواصر الحوار بين مختلف الاطراف ومد جسور جديدة للتفاهم والتقارب في وجهات النظر، كما ستنعكس نتائجها على تحسين الاوضاع في محافظة نينوى، إلا أن غازي فيصل شوه في تقريره مضمون هذا اللقاء لصالح خصوم النجيفي ما دفع بالسيد مصدق الجلبي المنسق العام لتجمع وطنيون في نينوى أن استنكر في السبت 11 شباط الجاري الاعيب قناة الموصلية الفضائية في منتجة الأخبار بما ينافي المهنية الإعلامية التي هي أساس العمل الإعلامي المطلوب لبناء عراق متسامح موحد تذوب فيه الخلافات بين أبنائه ومساراته السياسية والاجتماعية، لافتا حديث عبر قناة (سما الموصل) إلى أن ما بثته قناة (الموصلية) الثلاثاء 7- شباط في تقريرها عن زيارة أحزاب موصلية لمقر الفرع 14- للحزب الديموقراطي الكردستاني في الموصل جرى تشويه تفاصيله بشكل متعمد ليحجب عن أنظار أهالي نينوى الهدف والغاية من تلك الزيارة، والايحاء بضعف طرف أمام طرف، وهو أمر يشم منه رائحة التخطيط لفتنة قائلا إن الوفد ذهب لتقديم التهنئة بمباركة من السيد محافظ نينوى.

وحذر الجلبي الموصلية وكوادرها من أن أي تصرف من هذا النوع في المستقبل  (سيجعلنا نمنع هذه القناة وكوادرها من تغطية أنشطتنا التي ستكثر في المرحلة القريبة المقبلة ضمن جدول عمل يراد به خير المدينة)، مؤكدا أن اللقاء لا صلة له بحقوق نينوى المصانة بالكامل والتي نتمسك بها جميعا بقوة وليس كما حاولت قناة الموصلية تصويرها للناس لأهداف سياسية لا تخدم سوى أعداء الموصل وأمنها واستقرارها.

هذا وتأتي محاولة عبدالله الياور والاعرجي وفيصل في استمالة قائمة نينوى المتآخية كتعويض عن انفضاح المحاولة السابقة المتمثلة بألاعيب قناة الفضائية الموصلية المنفلتة عن ضوابط العمل الاعلامي الملتزم والتي وصفت بالحلقة المشينة التي يقودها خصوم محافظ نينوى أثيل النجيفي في نينوى منذ تسلمه منصب قيادة المحافظة، وهم لصوص وعملاء الاحتلال في الموصل ومن ثم تحولوا ليصيروا عملاء لفيلق القدس الايراني وحزب الدعوة، المتسلقون عبدالله الياور ومحمد غصوب وفواز الجربا وزهير البكداشي (المسمى بالأعرجي) وأحمد عبدالله الجبوري، وآخرون من سقطات المجتمع كغازي فيصل سارق الفضائية الموصلية العائدة للدولة بعد رحيل المحتل الأمريكي.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.