أبرز وزير في حكومة المالكي يقبّل على الملأ يد خامنئي.. ماذا تبقى للعراق؟!

الموصل تحت المجهر

ليس غريبا على من كان في ايام سنوات نهاية السبعينات عريف سائق بسريه نقل وحدته العسكريه في ابو غريب .. ان يقبل يد سيد وولي نعمته لو كان بيده سيقبل حتى حذاء  خامنئي .. لولا ولائه لخامئني لما استوزررررر واي وزير وزير النقل نفس الصنف القديم وقت كان سائق في سرية النقل !!!! العامري كان يحلم ان يصبح موظف بلديه فكيف الان وهو وزيييييييييييييييير وعلى مهنته النقل .. والله المفروض يبوس قدم خامنئي يوميا ليل نهار

هادي العامري قائد فيلق بدر ووزير المالكي وعدد من العناصر العراقية يذهبون عند خامنئي لتقبيل يديه
منذ أكثر من أسبوع وبينما يعيش خامنئي هاجس القلق البالغ جراء تحولات المنطقة خاصة سقوط القذافي وما يلوح في الأفق من اشارات لسقوط وانهيار جبهته في المنطقة، قام بتحشيد عملائه المأجورين في العراق للحضور في مهزلة تحت شعار «المجمع العالمي لأهل البيت» المنعقد يوم 13 ايلول و«مؤتمر الصحوة الاسلامية» المنعقد يومي 16 و17 ايلول في طهران. ان هدف الولي الفقيه للنظام من اقامة هذه المهازل هو السعي للحيلولة دون انهيار جبهته الواهنة في العراق وإحكام سلطته في العراق في حال تصعيد التطورات في المنطقة.
ومن بين عملاء النظام في العراق الذين حضروا تحت عنوان المفكرين الاسلاميين في هذه المهازل الملا عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وهادي العامري قائد فيلق 9 بدر لقوات الحرس ووزير النقل في حكومة المالكي وعادل عبدالمهدي وابراهيم الجعفري زعيمان في الائتلاف الحاكم في العراق وأفراد آخرين من عصابة الصدر وعصابة الدعوة.
ان المشهد المثير للاشمئزاز لتقبيل أيدي خامنئي  من قبل هادي العامري الوزير في حكومة المالكي والذي تم بثه مرات عديدة من قبل تلفزيون نظام الملالي، يكشف بوضوح هوية هذه الحكومة وعمالتها لديكتاتورية الملالي. وكانت المقاومة الايرانية قد كشفت في بيانها رقم 46 بتاريخ 12 نيسان 2011 «أن قوة القدس الارهابية كلفت عدداً من وزراء المالكي في اجتماع مجلس الوزراء العراقي المنعقد يوم 11 نيسان اتخاذ اجراءات أكثر قسوة ضد مجاهدي خلق». وخلال هذا الاجتماع «دافع الشمري ما يسمى بوزير العدل من حزب الدعوة للمالكي وهادي العامري وزير النقل و… عن جريمة 8 نيسان داعين الى قتل جميع المجاهدين في أشرف».
الملا الحكيم الذي هو شخص منبوذ حتى بين العناصر الموالية للنظام الايراني في العراق قال  يوم 15 ايلول وخلال زيارته لمدينة قم للقاء بالملالي الحكوميين في تصريح أرعن أملي عليه من قبل قوة القدس: «على زمرة المنافقين الارهابية أن تغادر الاراضي العراقية على وجه السرعة…أعضاء هذه الزمرة يمكنهم العودة الى بلدانهم وأن ايران أعلنت أن نحو 100 من أعضاء هذه الزمرة الارهابية لديهم ملفات جنائية ويجب محاكمتهم».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
19 ايلول/ سبتمبر 2011

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.