مصدر مقرب ينفي تعرض الشيخ عبدالله الياور للرشق بالطماطة الفاسدة

الموصل تحت المجهر

نفى مصدر مقرب ما تناقلته بعض وسائل الاعلام المحلية من تعرض الشيخ عبدالله الياور صباح الأربعاء 31 كانون الثاني إلى رشق بالطماطة الفاسدة من أهالي ربيعة على خلفية فضيحته في كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل)، وقال في حديث خص به (الموصل تحت المجهر) إن ما حدث بالضبط هو أن الشيخ عبدالله الياور في أثناء توجهه للموصل لالقاء بيان في قناة الفضائية الموصلية يحرض فيه الأهالي على الخروج في مظاهرات ضد محافظ نينوى، مر بتجمع لأهالي ربيعة يرفع لافتات تدين سياسة المالكي في التعاطي مع الملفات الأمنية والقضائية والتي تسببت في تأزيم الموقف عراقيا على خلفية اتهام طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بتهم جنائية، وأوضح المصدر أن الياور عندما ترجل من سيارته ليرى ما يحدث، أحاط به عدد من المتظاهرين وقالوا له نحن نطالبك بأن تطلق بيانا يدين حازم الأعرجي الذي كان أول من حرض بعد دخول المحتل على قتل العرب السنة وفضائحه في هذا الباب منتشرة على مواقع الانترنيت بالصوت والصورة، وعندما طلب الياور إليهم التزام الهدوء وعدم التطرق لموضوع حازم الأعرجي لحساسيته، انهال عدد من هؤلاء وكانوا يحملون بطاطا وطماطة طازجة برشقه بعدد من الحبات لكن سرعان ما جرى تدارك لموقف.

وانتقد المصدر عددا من الاعلاميين الذين ذكروا في تقاريرهم أن الياور عاد إلى (دامِهِ) لتغيير ملابسه، موضحا أن الياور يعيش في قصر منيف وأنه لم يعش يوما في ( دام)، مؤكدا أن الياور ألغى زيارته للموصل بعد تلقيه اتصالا هاتفيا وهو في الطريق من النائبين زهير الأعرجي وأحمد الجبوري نقلا خلالها له تحيات المالكي ورغبته في تأجيل بيانه إلى وقت لاحق.

وقال المصدر هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الشيخ الياور إلى تشويه في الحقائق، فالطماطة الطازجة تصبح حين يرشق بها الياور طماطة فاسدة وهكذا وهذا ما لا نتقبله، بالرغم من أننا نتفهم دواعي الديمقراطية التي تجعل الياور يتقبل برحابة صدر ردود أفعال المتظاهرين.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.