عاجل من مصدر في المخابرات العراقية: أسباب تأجيل عرض الاعترافات الجديدة لحماية طارق الهاشمي

الموصل تحت المجهر
أفاد مصدر مطلع في المخابرات العراقية أن غرفة العمليات الخاصة بمكتب القائد العام نوري المالكي قد سحبت الاعترافات المفبركة الجديدة التي تم تسليمها لقيادة عمليات بغداد ومجلس القضاء الأعلى، وطلبت تأجيل عرضها لحين تغيير معلومات خاطئة ومضحكه قد يؤدي نشرها إلى كشف زيف المعلومات التي فيها، وأن تغيير المعلومات الخاطئة التي يتم فبركتها في خلية الأزمة المشكلة داخل غرفة العمليات الخاصة بمكتب القائد العام هو سبب التأخير حيث يتطلب بعد تصحيح الأخطاء وإعادة توقيع المعترفين تحت التعذيب الشديد ثم إعادة عرضها على مجلس القضاء الأعلى واصدار أوامر قبض جديدة بواسطة الضغوط المعتادة وعن طريق رئيس مجلس القضاء المتعاون مدحت المحمود.
علما أن خلية الأزمة تتكون من ضباط منتقين بحرص ممن ضمن ولاؤهم لرئيس الوزراء وحزب الدعوة وبصورة سرية من أجهزة المخابرات واستخبارات الداخلية واستخبارات الدفاع وجهاز الأمن الوطني والقوة الخاصة التابعة لرئيس الوزراء.
وقال المصدر أن سبب حدوث الخطأ في أعمال فبركة المعلومات رغم وجود عدد كبير وتنسيق عالي من قبل هؤلاء الضباط هو الاعتماد على معلومات قديمة لم يتم تحديثها من قبل أجهزة الاستخبارات، حيث تبين وفاة عدد من الأشخاص ممن وردت أسماؤهم في الاعترافات قبل حدوث الأحداث التي تتكلم عنها الاعترافات المفبركة، وكذلك ورود اسماء معتقلين سابقين لا يمكن اشتراكهم في التهم، وورود اسماء اشخاص مقعدين أو مسافرين يتعذر اشتراكهم في التهم.
وقال المصدر أنه اطلع على معلومات سرية وردت إلى جهاز المخابرات عن طلب قيادات من فيلق القدس والسفير الإيراني حسن دانائي فر من القيادات الموالية في العراق التعجيل بحسم ملف تصفية القيادات السياسية المعارضة لإيران وبالأخص كما ورد التعبير (من ابناء العامة) (المقصود منها العرب السنة) تنفيذا للخطة القاضية بتحويل العراق قاعدة للإسناد الاستراتيجي لإيران في المنطقة بدلا عن سورية التي يبدو أن تدهور نظام الحكم فيها يجري بسرعة، وأن هؤلاء السياسيين يقفون حجر عثرة في سبيل ذلك.
وتقضي الخطة باستهداف سياسي عن طريق تلفيق التهم حيث بدأت بطارق الهاشمي ثم ستنال من عدد من رموز العراقية من وزراء ونواب وتنتقل إلى مجالس المحافظات وأعضائها.
وبين المصدر أن السفير الإيراني ضمّ إلى قائمة التصفيات السياسية طلبا جديدا بإدراج قيادات الحزب الإسلامي العراقي السني الذي حاول خلال لقاءات مباشرة مع عدد من قياداته وكذلك عن طريق وسطاء في الداخل والخارج استمالته لتأييد المالكي وانشقاق نوابه عن العراقية ولكن الحزب رفض بشدة، ويبدو أن بعض قياداته قد أثار غضب السفير في إحدى اللقاءات حينما وجه كلاما مهينا للسفير وللسياسة الايرانية وللمرشد الأعلى.

وقد سرّب المصدر المذكور صورة لعدد من الأوراق التي قدمتها غرفة العمليات الخاصة في مكتب القائد العام إلى وزارة الداخلية لتسجيل اعترافات المتهمين عليها والتي تم سحبها بعد ذلك لتصحيحها ومما ورد فيها.
اعترف المجرم الملازم أول غسان جاسم عباس حميد المنتسب الى الفوج المستقل الثاني لحماية طارق الهاشمي ….


استلمنا بنادق نوع جي سي m16 ومسدسات كاتمة من مقر الحزب الاسلامي في اليرموك وقمنا بتوزيعها على عناصر الحزب في انحاء متفرقة من بغداد (حجب المصدر اسماء الارهابيين لضرورات استكمال التحقيق) وحسب الاوامر الصادرة لنا من مكتب الهاشمي تم تصفية عدة قياديين من جيش المهدي ومنظمة بدر وقيادات حزب الدعوة, ومن الذين تم قتلهم مسؤول كبير في وزارة الصحة وكان ينتمي للتيار الصدري اضافة الى تفخيخ السيارات وتفجيرها على شخصيات من الاحزاب المذكورة, ومكانات التفجير للسيارات المفخخة تأتينا مركزيا من مكتب طارق الهاشمي وغالبا ننفذ على اوصاف السيارة ووقت مرورها دون معرفة الشخصية المستهدفة الا بعد التنفيذ عليها .
وجاء في اعترافات ( مروان مخيبر احمد) احد عناصر حماية الهاشمي بعد القاء القبض عليه مع اثنين من حماية طارق الهاشمي واستجوابهما:
بانه ذهب الى بعقوبة في محافظة ديالى بتوجيه من العقيد الركن شوقي والتقيت بالقيادي بالحزب الاسلامي في محافظة ديالى والمشرف على كافة عمليات التصفية في المحافظة هو سليم الجبوري والذي كان يعمل مع تنظيم القاعدة سابقا ، واتفقت معه على تدريب مجموعة من عناصر الحزب الاسلامي على تفخيخ السيارات واستخدام الاسلحة الكاتمة والمسؤول عن تنفيذ العمليات احد قياديي الحزب في خانقين شيخ دلسوس الكردي وهذا الشخص نفذ عدة عمليات اخرى ضد العراقيين ومنها اغتيال موظف في وزارة النفط من اهالي شهربان.
وذكر مصدر مطلع ان الارهابي من حماية طارق الهاشمي الذي تم القاء القبض عليه في الدجيل يوم الخميس انه قال:
وصلت معلومات الى مكتب الهاشمي من محافظة صلاح الدين بان المقدم احمد صبحي الفحل قائد قوة التدخل السريع في محافظة صلاح الدين هدد القيادي في الحزب الاسلامي المدعو عمار يوسف وانه سوف يقوم باعتقاله او تصفيته للحد من نفوذ الحزب الاسلامي في صلاح الدين , فكلفني احمد قحطان وبامر من طارق الهاشمي مباشرة بالذهاب الى تكريت فورا للالتقاء بعمار يوسف حمود والذي يعمل حاليا رئيس مجلس محافظة صلاح الدين ,لتصفية احمد الفحل , وبالفعل عقدنا عدة لقاءات واذكر ان مسؤول الحزب الاسلامي في صلاح الدين الدكتور علي العجيلي الملقب حجي علي وقيادي آخر يدعى ياسين ثويني ومحمد خلف حمادي واحمد حامد العجيلي وهو ضابط برتبة عميد ركن في الاستخبارات العسكرية سابقا واخرين لا اتذكر اسمائهم , قد حضروا بعض هذه اللقاءات , ونظرا لعدم ظهور احمد الفحل الا وهو محاط بحماياته كان يتوجب علينا الحصول على استشهادي ,  وبالفعل تم استلام كافة المتطلبات للعملية ومنها 3 مسدسات كاتمة للصوت و3 بنادق امريكية نوع ( (M-16مزودة بكواتم للصوت ومواد شديدة الانفجار تستعمل في التفخيخ من مقر الحزب الاسلامي في اليرموك في بغداد وتم متابعة احمد الفحل لمدة شهر كامل وحاولنا اكثر من مرة وكنا ننقل الاستشهادي بسياراتنا الحكومية وبالفعل تمكنا من تنفيذ الواجب وعدت الى بغداد في نفس اليوم وتم تكريمي من قبل طارق الهاشمي بمبلغ 10000 دولار واثنى علي
وقال مصدر في وزارة الداخلية لم يكشف عن اسمه انه جاء في بعض اعترافات احدهم وكما مثبت ذلك في محضر التحقيق بانه يقول :
ان العقيد شوقي قد كلفني بالتنسيق مع قيادة الحزب الاسلامي في مدينة الفلوجة في شهر تموز 2010 وبالتحديد مع وليد عبود المحمدي وحضر اللقاء القيادي خالد العلواني ومشعان سعود العيساوي وعدد من القياديين في الحزب الاسلامي لا اتذكر اسمائهم ، لغرض تصفية اشخاص من الموالين لحكومة المالكي ومنهم الشيخ الدكتور احسان الدوري في الفلوجة, وقمت بنقل (3) عبوات ناسفة كبيرة وعدد من البنادق والمسدسات الكاتمة من مقر الحزب الاسلامي في اليرموك الى الفلوجة واستلمها مني اشخاص بتوجيه من الدكتور مشعان سعود العيساوي وتم التنفيذ من قبل مجموعة من منتسبي الشرطة في حماية مقر الحزب في الفلوجة بعد العشاء وقتل شيخ احسان والشيخ مصطفى العاني.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لم يكشف عن اسمه عن الخلية الارهابية لحماية طارق الهاشمي انه جاء في بعض اعترافات احدهم وكما مثبت ذلك في محضر التحقيق بانه يقول :
تم تكليفي من قبل احمد قحطان نسيب طارق الهاشمي ومدير مكتبه بالذهاب الى محافظة التاميم واللقاء مع الدكتور محمد عبد الواحد خليل الدوري مسؤول الحزب الاسلامي واخبرني بان لدي مهمة هناك وقال لي عندما تلتقي به فانه سوف يشرح لك العملية ويؤمن لك الاسلحة المناسبة وبالفعل ذهبت الى هناك بصحبة احد عناصر الحماية والتقيت بالدكتور محمد عبد الواحد الذي ربطني مع كل من عبد السلام ويعمل طبيب اسنان في الحويجة واخر يعمل مدرس واسمه حمود شهاب حمد المفرجي , واخبرني بان مهمتي تتلخص في تصفية بعض العناصر من حزب الدعوة في المنطقة وان حمود شهاب هو الذي سوف يرتب لك كل ما تحتاج , وبالفعل قام المدعو حمود شهاب بتعريفي على مجموعة تتالف من اربعة عناصر وتم تجهيزنا بالأسلحة والعبوات والمواد المتفجرة وسيارة بدون ارقام وكان واجبنا انا وعنصر الحماية الذي جاء معي هو التنفيذ على العقيد محمد محسن مدير مركز شرطة شريعة اما بقية المجموعة فكان واجبهم تامين الحماية وتم تنفيذ العملية بتفخيخ سيارة وضعها قرب مصرف الحويجة وتم تفجيرها عند بعد في شهر نيسان 2011
حماية طارق الهاشمي يقتلون المئات من ابناء نينوى تفجيرات الزنجيلي ورائها النجيفي وطارق الهاشمي
ذكرت جهات مقربة من السلطات التحقيقية بعد القاء القبض على عناصر حماية طارق الهاشمي بان قياديي الحزب الاسلامي اصدروا توجيهات مركزية عن طريق اسامة النجيفي الى الشخصيات البارزة في الحزب في محافظة نينوى وهم كل من ابراهيم النعمة وجهاد قاسم هويدي ومحمد سليمان لايذ وحجي ظاهر وغانم حمودات وعبد الحكيم صالح فرج وابو بكر انعام وعصام احمد صالح واقبال عمر بشير وآخرين لا اعرفهم لتنفيذ عمليات التفخيخ مع تنظيم القاعدة ضد أي شخصية سياسية او عسكرية وخصوصا الشيعة منهم واستهداف الاكراد وتهجيرهم من المحافظة واستهداف عناصر البيشمركة كان يتم بتوجيه من اسامة النجيفي واثيل النجيفي وطارق الهاشمي وتم تزويد مقرات الحزب وبشكل سري بمسدسات كاتمة للصوت لاستخدامها في تنفيذ العمليات والتفجير الذي حصل في منطقة الزنجيلي كان انفجار في عمارة الجرجيري اكبر مخازن التفخيخ العائدة للحزب الاسلامي وحصل الانفجار الكبير بسبب خطأ اثناء قيام عناصر الحزب وبالتعاون مع عناصر تنظيم القاعدة بتفخيخ سيارة داخل العمارة
أفادة الملازم أول: محمد غني عليوي العيساوي :عملنا على خطف وتسليب وقتل المواطنين الشيعة، وكان مسؤول المقدم عيسى ساير العيساوي المباشر هو ( سعد عواد رشيد … شغل منصب قائم مقام الفلوجة للفترة من 2006 و لغاية 2009 ) وكان الأخير قيادي بارز في الحزب الإسلامي و مسؤولة المباشر هو مسؤول تنظيمات الحزب الاسلامي في محافظة الانبار المدعو ( أبو مجاهد) و اسمة (خالد العلواني ) وكان أبو مجاهد هذا على أتصال مباشر بنائب رئيس الجمهورية ( طارق الهاشمي)، و نائب رئيس الوزراء وقتها (رافع العيساوي ) وكان طارق الهاشمي يعقد اجتماعات متواصلة بأبو مجاهد وبالقائمقام والمقدم عيسى ساير العيساوي وكانت التوجيهات تصدر من طارق الهاشمي، وصدرت الأوامر منه أن نقدم على القتل والخطف ــ في نهاية عام 2006 أسس الحزب الإسلامي منظمة مسلحة تسمى ( حماس العراق) وهي تمثل الجناح العسكري للحزب الإسلامي، وكان يقود الحركة في الفلوجة ابو مجاهد ( خالد العلواني ) مسؤول الحزب الإسلامي
هناك اعترافات خطيرة ادلى بها الارهابيون منها قيام عنصر حماية طارق الهاشمي بايصال مبلغ مالي (15000) دولار الى مسؤول الحزب الاسلامي في الشرقاط عبد اسماعيل دخيل لتنفيذ عمليات تصفية ضد منتسبي الشرطة من الشيعة في محافظة صلاح الدين.
ونفذوا في شهر آذار 2010 عملية لقتل ثلاثة عناصر من حزب الدعوة في الشرقاط بدفع من فرع الحزب الاسلامي في الشرقاط وبإشراف من الرائد محمد صبحي وبتمويل من الدكتور مقصود القيادي في الحزب الاسلامي انتقاما لمقتل اخويه .
وفي حزيران 2010 قاموا بزرع عبوة مزدوجة لعناصر من منظمة بدر في قضاء الشرقاط حيث تم تفجير العبوة الاولى بدون خسائر حيث قام بالتنفيذ احد عناصر الحزب الاسلام واسمه (سعود) حيث كان يعمل شرطي في فوج الطوارئ الرابع وكانت مجموعته كل من (ابراهيم حمد محجوب ومحمود سعيد وهو شقيق المنفذ وابراهيم)

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.