وثيقة رسمية يعد خلالها المالكي السفيرالايراني بتصفية كل من لا يتوافق مع السياسة الايرانية في العراق


المالكي للسفارة الايرانية:

–         التنسيق مع فيلق القدس الايراني لجمع تقارير اخبارية كاذبة لاعتماد المعلومات فيها في إدانة شخصيات عراقية تعمل ضد إيران

–         العمل جار على ملفات كيدية لغرض شن حملة مداهمات واعتقالات واغتيالات


الموصل تحت المجهر- بغداد

حصل موقع الموصل تحت المجهر على وثيقة تدين نوري الالكي شخصيا بكل ما وقع في العراق من اغتيالات وتفجيرات وتصفيات منذ العام 2007 حتى الآن. والوثيقة كتاب رسمي موجه من رئيس الوزراء نوري المالكي إلى سفير جمهورية إيران الاسلامية في بغداد تحمل العدد (مكتب/201) بتاريخ 2/3/ 2007 وفيما ياتي صورة الوثيقة كما وردتنا مسربة من مكتب المالكي شخصيا:

كتاب نوري المالكي للسفارة الايرانية

وكان كشف مصدر في محافظة الأنبار نقلا عن مصدر مطلع في مطار النجف قبل أيام عن وجود حركة كثيفة في دهاليز حكومة المالكي السرية و السفير الايراني في بغداد و قيادات من حزب الله بلبنان (وصلت سراً) إلى مطار النجف الذي أصبح مركز حركة هذه الوفود التي وصفها بالمشبوهة، واضاف المصدر أن جنرالات من الحرس الثوري الإيراني قد وصلوا قبل 14 ساعة من الآن إلى المطار نفسه، وجرى تشكيل غرفة عمليات لقيادة عملية (محاصرة واحتلال الأنبار) وإجهاض أي امل لدى أبناء هذه المحافظة في إعلان إقليم الانبار، وقال المصدر نقلا عن مقربين من غرفة العمليات الجديدة إن المالكي قال لهم افرضوا الأمر الواقع  باي ثمن، “حتى لو تطلب الأمر ارتكاب مجزرة بحق أهل السنة في الانبار على أن يكون ذلك بشكل مباغت و مفاجيء …

وقالت مصادر في محافظة الأنبار إن الوقت ضيق و العملية أوشكت على التنفيذ، وأهابت المصادر  بكل من يستطيع التحذير أن يحذر وانه ليس، بحسب المصادر الأنبارية، من سبيل إلا المواجهة، ودعت المصادر الجميع في المحافظة إلى ترك المواضيع الجانبية و توحيد الأسلحة و ليس الصفوف فقط لمواجهة هذه المؤامرة الخبيثة وشيكة الوقوع.

وكانت الأنبار أعلنت نفسها اقليما قبل أشهر على خلفية إصرار حكومة المالكي الناقصة على مواصلة سياساتها الاقصائية الطائفية والاستفراد بالحكم وحكره بيد حزب الدعوة مرتكب المجازر بحق العرب السنة من شمال العراق إلى جنوبه على وفق أجندة إيرانية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتعالى المطالبات بعقد مؤتمر المصالحة الوطني الذي دعا له الرئيس جلال طالباني، وتحاول كتلة الالكي إجهاضه للاستمرار في نهجها بسحب العراق إلى الهاوية.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.