المالكي يهدد حماية الهاشمي بانتهاك أعراضهم أمامهم إن لم يدلوا باعترافات أخرى جاهزة ضد شخصيات وطنية أخرى لتسقيطها سياسيا


الخارجية التركية:

اقوال المالكي بشأن التدخل التركي هو الاقل حكمة في تاريخ الشرق الاوسط. والمالكي هو المشكلة الخطرة التي يعاني منها العراق

فرهاد الاتروشي: هناك تصعيد من الحكومة والتحالف الوطني بشكل خاص للمواقف السياسية. اتفقنا على التهدئة وتفاجأنا بنية عرض اعترافات ومنع وزراء

الموصل تحت المجهر

سرب عضو في حزب الدعوة العميل أن المالكي  وقضاءه المسيس سيقوم بفبركة اعترافات من رجال حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وإجبارهم على الادلاء بها أمام القضاء وعلى شاشات الفضائيات، وإلا فإنهم مهددون بانتهاك اعراضهم من خلال اغتصاب نسائهم وأخواتهم وبناتهم أمام أعينهم. أفاد بذلك لمراسلة (الموصل تحت المجهر) في بغداد مصدر في مجلس القضاء الأعلى الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموقف، وقال إن الاعترافات التي ستملى على رجال حماية الهاشمي ستنال من شخصيات وطنية أخرى منها شخصيات راسية في القائمة العراقية، موضحا أن الاعترافات التي ستملى على ضحايا قضاء المالكي تخص اتهام أسماء هؤلاء القياديين في (العراقية) بقيادة مجاميع مسلحة ارتكبت أعمال إجرامية بهدف النيل منهم وتسقيطهم سياسيا.

وكانت دخلت العلاقات بين العراق وتركيا امس في منعطف جديد من التصعيد حيث انتقدت انقرة التصريحات التي اطلقتها الحكومة العراقية ضد خطاب رجب طيب أردوغان الذي قال فيه: ان العراق يتجه الي حرب اهلية فيما لو استمرت الازمة. وابلغ نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الصحافيين الايرانيين حسب ما نقلته وكالة فارس الايرانية (ان العراق لا يسمح لتركيا بالتدخل وان عليها ان تتوقع رداً مماثلاً من العراق) غير ان نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي رد بشدة على المالكي ووصف أقواله ضد تركيا بانها الأقل حكمة في تاريخ الشرق الاوسط.

فيما راوحت الجهود العراقية لعقد مؤتمر الحوار الوطني للحد منها في مكانها من دون إحراز أي تقدم يذكر. فقد اصدر المالكي أمراً بمنع وزراء القائمة العراقية الذين يقاطعون اجتماعات مجلس الوزراء من دخول مكاتبهم ومنع الموظفين في تلك الوزارات من التعامل معهم. كما ألزم الامر بدلاءهم من الوزراء الذين عينهم المالكي لاداء اعمالهم وكالة بالدوام محلهم. وقال الناطق الحكومي علي الدباغ في بيان: ان كافة القرارات التي يوقعها الوزير تعتبر باطلة مع التزام الوزراء البدلاء للدوام في تلك الوزارات. وقالت ميسون الدملوجي الناطقة باسم القائمة العراقية في بيان: ان قرار رئيس مجلس الوزراء لا يستند الي نص دستوري او قانوني والوزراء حصلوا على ثقة مجلس النواب المنتخب من الشعب العراقي. وعدَّ البيان التصعيد يستهدف دفع العراقية للانسحاب من مؤتمر الحوار الوطني. وتأتي هذه القرارات بعد اتفاق اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في أول اجتماع لها برئاسة الرئيس العراقي جلال الطالباني على التهدئة للحد من التدهور الأمني.

وفي اطار التصعيد نفسه اعلنت قيادة عمليات بغداد امس الأول أنها ستعرض خلال الساعات الـ72 المقبلة اعترافات مجموعة ثانية من عناصر حماية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تضم 3 أشخاص بينهم ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية. في وقت قال المتحدث باسم التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي امس: ان هناك تصعيدا من الحكومة والتحالف الوطني بشكل خاص للمواقف السياسية. واضاف: اتفقنا على التهدئة وتفاجأنا بنية عرض الاعترافات ومنع الوزراء.

وكانت وزارة الداخلية عرضت في التاسع من الشهر الماضي اعترافات مجموعة تضم 3 من عناصر حماية الهاشمي أفادوا خلالها بتنفيذ عمليات ارهابية قالوا: ان الهاشمي ضالع فيها. لكن الهاشمي نفى الاتهامات جملة وتفصيلا. وقال: انها منتزعة بالقوة. وقال أيضا: ان القضاء مسيس. وانتقد قانونيون اسلوب المالكي في انتزاع الاعترافات على شاشات التلفزيون وانتهاك خصوصية المتهمين ولاسيما اذا كانوا لم يعرضوا على القضاء بعد وفيما لو تمت براءتهم لاحقاً.

وكان عمر جليلك نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قد عدَّ اقوال المالكي بشأن تركيا بأنها الاقل حكمة في تاريخ الشرق الاوسط، واصفاً المالكي بأنه المشكلة الخطرة التي يعاني منها العراق، وفقا لما اوردته محطة الاذاعة والتلفزيون التركية تي آر تي.

واعتبرت الخارجية التركية خلال استدعائها السفير العراقي في انقرة عبدالأمير أبوطبيخ اتهامات المالكي بالتدخل في الشأن العراقي بأنها غير مقبولة مؤكدة انه من الطبيعي لأنقرة ان تكون مهتمة في تكريس الاستقرار في محيطها الجغرافي. ويأتي استدعاء السفير العراقي في انقرة بعد يوم واحد من احتجاج وزارة الخارجية العراقية لدى سفير انقرة في بغداد على تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حذر فيها من مخاطر اندلاع حرب طائفية في العراق اذا لم تحل الأزمة السياسية .

ياتي ذلك كله في وقت يطوق المالكي نفسه بعشرات عشرات الدبابات في المنطقة الخضراء خشية انفجار شعبي قد يؤدي إلى وقوع انقلاب عسكري في إثره وتغيب السطوة الشيعية الرافضية على العراق من أقصاه لأقصاه كما تريده منه إيران.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.